جمعية جدوى تكرّم الفنان وحيد جلال احتفاءً بمسيرته الإذاعية والتلفزيونية والدوبلاج


كرّمت جمعية جدوى برئاسة الإعلامي منير الحافي، الفنان القدير الممثل وحيد جلال بحضور الأساتذة سامي بليق وعلي يموت ومحمد شبارق والمخرج الإذاعي سليم الشمعة.
بعد تقديم الدرع التكريمي للمحتفى به، استرجع منير الحافي تاريخ الأستاذ وحيد جلال فقال: “إنّه ابنُ بيروت، وتحديداً رأس بيروت. الشاب الذي أحبّ الفنّ منذ نعومة أظفاره، خصوصاً وأنّ الله حباه صوتاً إذاعياً مميزاً. فتوجّه إلى العمل الإذاعي سنة 1957 عبر هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، ومنها إلى إذاعة لبنان ثم انطلق إلى التلفزيون”.
وأوضح أنه “ظهر لأول مرة على شاشة تلفزيون لبنان عام 1959 من خلال برنامج الألعاب «حظك نصيبك»، ثم توالت مشاركاته في عدد كبير من الأعمال التلفزيونية التي شكّلت جزءاً من الذاكرة الدرامية اللبنانية، من أبرزها:
مذكرات بوليس، حكمت المحكمة، المفتش، الأبله، من يوم ليوم، الفصل الأخير، هارون الرشيد، رماد وملح، فندق باب العامود، القلادة، العدالتان”.
إشتغل وحيد جلال أيضاً في المسرح وفي السينما بإنتاجات ناجحة عديدة. غير أنّ ما ميّز هذا الفنان الموهوب في وقت لاحق، هو صناعة الدوبلاج في لبنان، الذي كان ينتج لكل العالم العربي في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي خصوصاً. صوت وحيد جلال كان عنصراً في زيادة نجاح مسلسلات الكرتون والدراما التلفزيونية. “فكيف ننسى صوت (فرفور) في مغامرات زينة ونحول؟ وهل يمكن أن ننسى (علي بابا) في مغامرات سندباد؟! وهل نستطيع أن ننسى الكابتن جون سيلفر الذي جسّده صوت وحيد جلال، في المسلسل التاريخي (جزيرة الكنز)، وجملتَه الشهيرة (خمسة عشر رجلاً ماتوا من أجل صندوق). وفي مسلسلات أخرى كان اللطيفَ والمهذب، أو الشاب أو الختيار”.
ووحيد جلال «هو من القلائل من الفنانين الذين يدخلون الستوديو صباحاً لتسجيل دوره في ثلاثين حلقة إذاعية، ولا يخرج من الستوديو إلا ويكون قد أنهاها في يوم واحد بنفس النشاط والحيوية والأداء».
وختم: “وحيد جلال، اسمُك سيبقى مشعاً في عالم الفن والإبداع. فأنت من مؤسسي الفنّ الجميل والبناء والأصيل في لبنان والعالم العربي”.
ورد الفنان المكرّم بشكر جمعية جدوى لمبادرتها الإنسانية والثقافية بتكريم شخصيات مهمة أثرت في بلدها ومجتمعها.

لمشاركة الرابط: