افتتح رئيس مجلس أمناء وقف البر والإحسان رئيس مجلس أمناء جامعة بيروت العربية الدكتور عمّار الحوري وأعضاء المجلس، قاعة بإسم البروفيسور حسان حلاق بكلية العلوم الإنسانية في الجامعة حرم بيروت، وذلك “تحية لروحه الطيبة، وتكريما لمسيرته التربوية العطرة، حيث وثق يوميات بيروت المحروسة كما كان يحب ان يسميها، فإنه المؤرخ الحافظ والجامع لتاريخ المدينة، بكل أحيائها شوارعها رجالها وأهلها”.
كما تم افتتاح قاعة بإسم الرئيس السابق لمجلس أمناء وقف البر والإحسان محيي الدين فايد بحرم الجامعة في الدبية ، حيث شهد مجلس أمناء وقف البر والإحسان كما شهدت جامعة بيروت العربية في عهده انطلاق كليتي الطب وطب الأسنان.
حضر الافتتاح الى رئيس الجامعة البروفيسور وائل نبيل عبد السلام، أمين عام الجامعة الدكتور عمر حوري، عمداء الكليات، الأكاديميون، الإداريون، وأهل الفقيدين.
بعيد تلاوة سورة الفاتحة عن روح كل من حلاق وفايد، أثنى رئيس مجلس أمناء وقف البر والإحسان الدكتور عمار حوري، على “مسيرة البروفيسور حلاق، وتاريخه الحافل كمؤرخ لمدينة بيروت المحروسة، كما إنه كان مثالاً للأخلاق وللعِلم ولخدمة الآخرين.”
ثم تحدث حوري عن “الدور القيادي للمكرم فايد ودوره التربوي في ترسيخ فكر العلم والأخلاق لدى أجيال من الشابات والشبان. وقد حرص الأستاذ فايد من خلال ترؤسه مجلس أمناء وقف البر والإحسان من عام 1995 وحتى 1999 على مسيرة جامعة بيروت العربية واستمراريتها”.
وشكر رئيس الجامعة البروفيسور وائل نبيل عبد السلام على “تجاوبه مع طلب مجلس أمناء وقف البر والإحسان بتسميه القاعتين واحدة باسم البروفيسور حلاق، والثانية باسم الأستاذ فايد كخطوة رمزية تخليدا لذكراهما”.
من جهتهما، عبرت عائلتا الراحلين عن فخرهما وامتنانهما بهذا التكريم، وشكرتا مجلس أمناء وقف البر والإحسان ورئاسة الجامعة على هذه الخطوة.
شريط الأخبار
- ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
- طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
- الإتجار بالأشخاص : لبنان في المستوى الثاني
- المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
- اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
- تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
- اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
