كتبت الوزيرة السابقة والإعلامية الدكتورة مي شدياق على صفحتها اليوم
صديقي العزيز بسّام،
لقد تأثرت كثيراً عندما علمت بخضوعك لعملية جراحية و عندما رأيت الشجاعة التي أبديتها و أنت في غرفة العمليات معلّقاً مباشرةً على سير العملية
يا صديقي الوفي ، يا من لم تتردّد يوما من مواساتي بأيام شدتي بأطيب الكلمات النابعة من إيمانك القوي ومن قلبك الأبيض .
أدعو لك بالشفاء العاجل في زمن ولادة المسيح وأصلي لك أن تتخطّى هذه الأزمة بنفس الزخم الذي شاهدناه على الشاشة خلال العملية وما تتطلبّ من شجاعة و كل ذلك بفضل إيمانك الراسخ.
وأردّد ما سبق و قلته لي أنت في ظروف صعبة مررت أنا بها: … ماذا أفعل أنا؟ أأُواسيك أم تواسيني؟ أأطلب لكِ أم أطلب لي؟
أحبك بسام بكل صدق وبكل شفافية ومن دون مواربة.
سلامة قلبك بسّام!
Bassam Barrak
شريط الأخبار
- “جمعية تراخيص الامتياز” للحكومة والنواب: كفى رسوماً… حان وقت التحفيز
- لا تنتظر الشيخوخة.. ما يحمي دماغك قد يبدأ في منتصف العمر
- بلديات رميش وعين إبل ودبل: كفى تحميل أهلنا ثمن خلل آلية التنسيق
- قتلى وجرحى… رحلة تتحوّل إلى كارثة
- نحو طاقة تشاركية في لبنان: نماذج عالمية من أجل رؤى محلية لقطاع الكهرباء
- تدابير سير في بيروت بسبب أعمال تعبيد وتخطيط للطرق غداً وبعد غد
- حفل إفتتاح حاشد لرالي لبنان برعاية رئيس الجمهورية ومسار منافسات المراحل الخاصة الأربع ليوم السبت
- وزارة التربية توضح: التعليم الحضوري مرتبط بواقع كل مدرسة وشروط السلامة العامة
