Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • إنذار فردان المتداول… خريطة قديمة تثير البلبلة
    • أدرعي: يا سكان لبنان حزب الله أخفى تحت مبنى الباشورة ملايين الدولارات
    • مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
    • جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
    • بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
    • ضغوط سياسية لفك توقيف علي برو… والقضاء يتمسك بقراره ويُبقيه موقوفًا
    • سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
    • جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج
    Next LB
    الرئيسية»ثقافة وفنون»عن طرابلس والمشروع التركي .. هناك من “كذّبَ الكذبة وصدّقها”!…
    ثقافة وفنون

    عن طرابلس والمشروع التركي .. هناك من “كذّبَ الكذبة وصدّقها”!…

    يوليو 14, 20201 زيارة

    يبدو أن هناك من “كذّبَ الكذبة وصدّقها” عن طرابلس والمشروع التركي فيها، حيث بدأت المخيلات السياسية والاعلامية تقدم سيناريوهات عن “أبطال وتحركات وتجنيد ودفع أموال تمهيدا للاحتلال التركي المنتظر أو الاستخدام الأمني المطلوب”، ما يؤكد أن المؤامرة على الفيحاء إنتقلت من عمليات تخريبها وضرب مؤسساتها والسعي لتهجيرها، الى “شيطنتها” وإتهام أهلها بالخروج عن الدولة والسير بمشروع خارجي، بما يجعلها هدفا لأكثر من جهة محلية وإقليمية.
    كثيرة هي الاخبار والتحليلات التي تحدثت خلال الايام الماضية عن دور تركي في طرابلس يهدف الى السيطرة عليها انطلاقا من اهمية شمال لبنان للاتراك، وقد سارع البعض الى استغلال هذا الامر في تصفية حسابات سياسية من خلال اتهام اطراف طرابلسية هي بالاساس على نقيض سياسي بين بعضها البعض بالضلوع في هذا المشروع، في حين حاول البعض الاخر “التصديق” على كل ما يُنشر والترويج له بهدف تقديم اوراق اعتماده الى دول الخليج التي تخوض صراعاً سياسياً وعسكرياً مع تركيا في أكثر من منطقة.
    كل المعطيات تشير الى أن ما يُحكى في هذا الإطار لا يستند الى وقائع ودلائل ومعلومات حقيقية، لكنه أغرى الكثيرين ممن يتربصون شرا بطرابلس وأهلها، فوجدوا مصلحة لهم في الإستثمار في هذا الأمر.
    اللافت، أن يكون كل هؤلاء على علم ودرايه بما يُخطط لطرابلس من قبل تركيا ويتشدقون بأنهم يعرفون تفاصيل ما يحصل واسماء المتورطين، بينما الأجهزة الأمنية من مخابرات جيش ومعلومات وأمن عام وأمن دولة ما تزال غائبة عما يعلم هؤلاء، في وقت يعلم القاصي والداني فيه أن النشاط المضطرد لهذه الأجهزة يجعل طرابلس ومعها كل الشمال تحت المجهر الدائم، بفعل الأمن الإستباقي المعتمد منذ سنوات والذي أثمر إنجازات أمنية تمثلت بكشف شبكات إرهابية وتخريبية وتجسسية.
    علما، أن طرابلس التي تعاني من فقر وبطالة وتهميش وحرمان وأزمات إجتماعية وإنسانية لا يمكن أن يبقى ضخ المال فيها ومن أية جهة أتى مجهول المصدر أو غير معروف الأهداف، حيث يؤكد متابعون أنه في هذه الأيام الصعبة اذا تم صرف الف دولار في ساحة التل كل الطرابلسيين يعلمون بها، لافتين الإنتباه الى ان الإتهامات التي تساق في هذا الإطار من شأنها أن تسيء الى حضور الدولة وأجهزتها الأمنية التي لم تقصر يوماً في حماية طرابلس وأهلها.
    تؤكد مصادر على إطلاع واسع بالملف التركي أن “كل ما يُنشر ويُكتب لا اساس له من الصحة ولا يمت الى الحقيقة بصلة”، مشددة على أن “الجمعيات المرتبطة بتركيا والناشطة في طرابلس والشمال لم يسبق أن طُلب منها أي أمر أو موضوع خارج اهتماماتها الإجتماعية والإنسانية والثقافية، وهي لم تسمع بأي دور تركي في طرابلس الا من خلال وسائل اعلام ذات اتجاهات وإنتماءات معينة.”
    وتلفت هذه المصادر الإنتباه الى أن “كثيرا من المسؤولين الأتراك كانوا فوجئوا بردات فعل الطرابلسيين خلال محاولة الإنقلاب الذي تعرضت له تركيا وبوقوفهم الى جانب الرئيس رجب طيب أردوغان، واعتبروا أن الموقف الطرابلسي كان مشرفاً، وهم لن ينسوه، ويستدعي رد جميل للأهالي الذين عبروا عن عاطفة نبيلة، وقد ترجم ذلك بادخال طرابلس الى أجندة تركيا تجاه لبنان، من دون أي إهتمام مباشر أو لافت للنظر أو مبالغ فيه، حيث أن مؤسسة تيكا التركية تستمر بمشروع تأهيل التكية المولوية الذي بدأ قبل أكثر من عشر سنوات، كما تهتم فقط بترميم جامع عثماني في الميناء، في حين أن عدد المنح الدراسية التركية في طرابلس والشمال لا يتجاوز العشرين منحة من أصل مئة منحة تقدم في كل لبنان، أما المساعدات الأخرى فهي تكاد لا تذكر، في وقت لا تُسجل فيه زيارات للسفير التركي أو لمسؤولين أتراك الى طرابلس إلا ضمن إهتمامات إجتماعية وثقافية معروفة ومعلنة للجميع”، مشددة على أن “كل الأسماء التي أتى بعض الاعلام على ذكرها تربطها بتركيا علاقات جيدة، لكن لا دور لها في أي أمر خارج الإهتمامات المذكورة”.
    وتؤكد المصادر نفسها أن “ما يحصل هو تركيبة جديدة من سلسلة التركيبات المعروفة على طرابلس والتي يسعى البعض من خلالها الى إستهدافها وتشويه صورتها وشيطنتها”، مشددة على أن العلاقات اللبنانية ـ التركية جيدة جدا، وطرابلس مدينة لبنانية وتدخل ضمن هذه العلاقات من خلال جمعيات وشخصيات ناشطة، أما المصرون على إتهام تركيا وطرابلس على حد سواء بمشاريع من نسج خيالهم فالأفضل لهم أن “يخيطوا بغير هالمسلة”!.

    المصدر : سفير الشمال (غسان ريفي)

    عدسة nextlb.com

    إخترنا لكم الآثار التركية في طرابلس تركيا غسان ريفي مدينة طرابلس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    النادي الثقافي العربي ينعي أحد رؤسائه السابقين الدكتور وليد الخالدي

    مارس 9, 2026

    الوزير مرقص يودع أرشيف الإذاعة الرسمية في مصرف لبنان

    مارس 9, 2026

    مقتل  المصمّم السينمائي الشاب محمد علي في جنوب لبنان

    مارس 8, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • د. إكرام رشايدة… حلم التصميم الذي انعكس على حياة البشر
    • القاضي الشيخ اسماعيل دلي ينال الدكتوراه بامتياز عن أطروحة حول "الشذوذ الجنسي"
    • الرباعان عليوان ومرفوسة فازا بالذهب في ألعاب الماسترز العالمية بأبو ظبي
    • مذكرة تفاهم بين اللبنانية للفرانشايز وبوابة الأعمال السورية لتعزيز انتشار العلامات اللبنانية في السوق السوري
    • فهد رفيق الحريري يزور ضريح والده في بيروت
    اخترنا لكم
    • إنذار فردان المتداول… خريطة قديمة تثير البلبلة
    • أدرعي: يا سكان لبنان حزب الله أخفى تحت مبنى الباشورة ملايين الدولارات
    • مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
    • جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
    • بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter