النص بعد التدقيق اللغوي والتحرير دون اختصار:
فُجِعَت بلدة رياق البقاعية برحيل ابنها المأسوف على شبابه، البروفيسور وعالِم الذرّة محمد علي مخيبر أيوب، بعد أن عُثِرَ عليه يوم أمس جثةً هامدة داخل منزله في فرنسا، من دون معرفة الأسباب حتى الساعة.
وأفادت المعلومات بأن أيوب يعمل في فرنسا منذ نحو 15 عامًا، فيما لا تزال التحقيقات جارية من قبل الجهات المختصة لكشف ملابسات الحادث وتحديد أسبابه
شريط الأخبار
- “لن نغادر أرضنا”… رسالة من القرى الحدودية إلى سلام
- تقييم للمركز العربي: الحرب تُفاقم أزمة الطاقة في لبنان وتدفعه نحو العتمة
- بلدية رميش : العزل يهدّد البلدة ونحتاج ممرّات إنسانية
- خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة… العثور على رضيع متروك في البقاع الغربي
- عائلة أحمد قعبور تُصدر بيان شكر مؤثراً: تكريم رسمي وإرث لا يُنسى
- خلية الأزمة في شبعا تصدر بيانًا لتثبيت الأمن ودعم أهالي البلدة
- لبنان يتسلّم رئاسة مجلس وزراء الداخلية العرب: الحجار يؤكّد مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية وتعزيز الأمن العربي المشترك
- ليتها كانت كذبة..
