Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • جمعية المقاصد : للحفاظ على المؤسّسات التربويّة وصون دورها
    • الوزير مرقص رعى افتتاح الصالون الثقافي في إذاعة لبنان بهبة من جامعة بيروت العربية
    • “العيادة النقّالة” للجامعة اللبنانية الأميركية قدمت فحوصات وقائية وتوعوية في وزارة الصحة
    • المقاصد تحتفل بتخريج أطباء اختصاصيين وتؤكد: الإنسانية أساس المهنة الطبية
    • وقف النار مقابل إخلاء “الحزب” من جنوب الليطاني… إليكم البيان اللبناني الإسرائيلي المشترك
    • سمفونية الصمود مع “الفلهارمونية الوطنية اللبنانية”
    • تلفزيون لبنان في عيده ال 67 .. النداف : يحفظ  التراث الوطني ورشحته اليونيسكو ل “ذاكرة العالم 2026”
    • طلب مرتقب لإخلاء سبيل فضل شاكر بعد تطورات قضائية وصحية
    Next LB
    الرئيسية»Uncategorized»بين خطر السقوط وغياب البديل… سكّان طرابلس عالقون!
    Uncategorized

    بين خطر السقوط وغياب البديل… سكّان طرابلس عالقون!

    فبراير 13, 20260 زيارة

    مع كل زلزال أو هزة ارتدادية، تتكشف هشاشة الأبنية القديمة، ومدينة طرابلس أمام تحدٍ عمراني خطير يحتاج إلى تحرّك عاجل.
    لم يكن انهيار أحد المباني في منطقة باب التبانة في طرابلس مفاجئاً، فهذه الكارثة كانت نتيجة تحذيرات متكررة على مرّ السنوات، سواء على مستوى البلاد أو المناطق الفقيرة والمهمشة، وقد وقعت حوادث مماثلة منذ أسبوعين، وتشير المؤشرات إلى أن سيناريو مماثل قد يتكرر في المستقبل القريب، إذا لم يُجرَ مسح جديد أو تُتخذ حلول عملية لمعالجة المباني المهددة بالسقوط.
    وفي هذا السياق، تحدث ، أستاذ العمارة والتخطيط المدني في الجامعة اللبنانية والعضو السابق في مجلس بلدية طرابلس، البروفسور المهندس خالد تدمري ل “إنمائية”، عن أزمة المباني المهدّدة في المدينة، مؤكداً أن المبنى الذي انهار مؤخراً في باب التبانة كان ضمن قائمة المباني المهدّدة بالسقوط، لكنه ليس لديه اطلاع على ما إذا كان مصنّفاً بين ال 105 أبنية التي يجب إخلاؤها بشكل سريع أم لا.
    وأضاف أن المبنى الذي انهار قبله بأسبوعين في منطقة القبة لم يكن مدرجاً ضمن قائمة الإخلاء السريع لكنه كان ضمن المباني التي بحاجة إلى تدعيم.
    كيف أُجريت المسوحات السابقة ولماذا لم تكن كافية؟
    أوضح تدمري أن بلدية طرابلس كانت تعتمد على مسوحات سريعة أجريت بعد زلزال تركيا المدمر قبل 3 سنوات، بالتعاون مع نقابة المهندسين ومجموعة من المهندسين المتطوعين، للكشف عن المباني المهدّدة.
    وأشار إلى أن هذه المسوحات تتطور مع مرور الزمن، حيث تدهورت حالة بعض المباني التي لم تكن خطرة بدرجة كبيرة، وبالتالي تحتاج البلدية الجديدة إلى تحديث تلك المعلومات.
    وقال تدمري إن المسوحات السابقة كانت سريعة وغير كافية، لأنها تعتمد على خبراء محدودين، وتفتقر إلى المعدات والفحوصات المخبرية اللازمة لتحديد عمر الاسمنت والكتل الاسمنتية وعمر الحديد الموجود عن طريق أخذ عينات، بالإضافة إلى الكشف الحسي عبر حركة المباني والارتجاجات التي أصابتها على مرّ السنوات.
    وأكد أن هذه الأمور تحتاج إلى ميزانية كبيرة، مهندسين متخصصين، وتجهيزات، وأن وحدات الجيش اللبناني هي الوحيدة المخولة بإجراء مثل هذه العمليات بشكل دقيق.
    وأضاف أنه إذا أُقيمت أي عملية مسح جديدة، فإن عدد المباني المهددة سيتضح أنه أكبر بكثير، مشيراً إلى أن هناك أكثر من 1000 مبنى بحاجة إلى تدعيم، وأكثر من 100مبنى بحاجة إلى إخلاء سريع.
    أسباب الأزمة العمرانية
    وعن أسباب الأزمة الحالية، قال تدمري إن مناطق باب التبانة والقبة وجبل محسن وبعض أحياء باب الرمل شهدت نزوح أهالي الريف منذ ستينيات القرن الماضي، وبُنيت فيها مبانٍ بسيطة وبتكاليف منخفضة لتناسب السكان القادمين من الريف.
    وأوضح أن هذه المباني لم تشهد صيانة دورية، كما تعرضت على مر السنوات لارتجاجات نتيجة الحرب وعوامل طبيعية، ما جعلها عرضة للسقوط.
    كما أشار الى أن بعض المباني المصنوعة من الحجر التراثي في باب التبانة وضهر المغر تعرضت لمشاكل إنشائية بعد إضافة طبقات إسمنتية فوقها، وهو ما تسبب في تدهور حالتها. وأضاف أن كثافة السكان وأوزانهم الزائدة، بالإضافة إلى تقسيم الشقق القديمة إلى أكثر من شقة بسبب الفقر والنزوح، وتسرّب مياه الصرف إلى ملاجئ المباني، جعلت أساساتها تتآكل، فيما تركت الحروب هذه المباني لمصيرها، وأثرت الهزات الارتدادية خلال زلزال تركيا على الأعمدة وجعلتها معرضة للتفكك.
    السكان عاجزون عن مغادرة منازلهم
    ويشير تدمري الى أن الأهالي مدركون لخطر المباني المهددة بالإنهيار ، لكنهم عاجزون عن مغادرتها دون تأمين بديل آمن، ومع ذلك، بعد الكوارث الأخيرة أصبح بعضهم يبلغ عن المباني المهددة بالانهيار أو يلجأ موقتاً إلى أقاربه.
    وأضاف أن طرابلس غير مهيئة للتعامل مع أي كارثة، سواء طبيعية أو إنشائية، وأن فرق الإنقاذ الحالية غير كافية، بما في ذلك سيارات الإسعاف، ما يستدعي تدابير عاجلة لضمان سلامة السكان.

    المصدر موقع إنمائية – ماريا رحال

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    حين سقط الجنوب… سقط جزء من ذاكرتنا

    مايو 31, 2026

    قاضٍ يعتدي بالضرب على زوجته المحامية

    مايو 12, 2026

    بالفيديو

    أبريل 27, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه في الرياضيات للطالب عمر عبد الحليم من جامعة ألبرتا الكندية
    • " الأولمبية اللبنانية" تنعي عليوان أحد رجالاتها الذين أثروا الرياضة اللبنانية
    •  مليح عليوان غادرنا إلى رحمة رب العالمين .. بطل كبير خسرناه !
    • محكمة الجنايات برأت شاكر والأسير من تهمة قتل أحد عناصر سرايا المقاومة
    • خطيرة جدّاً… إسرائيل تستعدّ لـ”الخطة ب” مع لبنان
    اخترنا لكم
    • جمعية المقاصد : للحفاظ على المؤسّسات التربويّة وصون دورها
    • الوزير مرقص رعى افتتاح الصالون الثقافي في إذاعة لبنان بهبة من جامعة بيروت العربية
    • “العيادة النقّالة” للجامعة اللبنانية الأميركية قدمت فحوصات وقائية وتوعوية في وزارة الصحة
    • المقاصد تحتفل بتخريج أطباء اختصاصيين وتؤكد: الإنسانية أساس المهنة الطبية
    • وقف النار مقابل إخلاء “الحزب” من جنوب الليطاني… إليكم البيان اللبناني الإسرائيلي المشترك
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter