Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • لبنان يتوّج بطل الجمهورية في الموسم العاشر من “تحدي القراءة العربي”
    • نهار استثْنائيّ عند قمة “عين الحمرا” في أَعالي جبل اللقلوق..
    • توقيف السفير الفلسطيني السابق دبور في بيروت بطلب من رام الله
    • تنبيه لمشتركي “مياه بيروت وجبل لبنان”: توقف التغذية بالمياه في هذه المنطقة لمدة يومين
    • تحذير من تداول أوراق نقدية مزورة من فئة 100 دولار في الأسواق اللبنانية
    • خالد زيادة: هزيمة 1967 غيّرت اتجاهات التفكير في المشرق العربي
    • جامعة رفيق الحريري تحرز المركز الثامن عالميًا في بطولة Adobe Certified Professional
    • الأنصار يكتب التاريخ على حساب النجمة ويحتفظ باللقب ..بقلم اسماعيل حيدر
    Next LB
    الرئيسية»Uncategorized»بين خطر السقوط وغياب البديل… سكّان طرابلس عالقون!
    Uncategorized

    بين خطر السقوط وغياب البديل… سكّان طرابلس عالقون!

    فبراير 13, 20263 زيارة

    مع كل زلزال أو هزة ارتدادية، تتكشف هشاشة الأبنية القديمة، ومدينة طرابلس أمام تحدٍ عمراني خطير يحتاج إلى تحرّك عاجل.
    لم يكن انهيار أحد المباني في منطقة باب التبانة في طرابلس مفاجئاً، فهذه الكارثة كانت نتيجة تحذيرات متكررة على مرّ السنوات، سواء على مستوى البلاد أو المناطق الفقيرة والمهمشة، وقد وقعت حوادث مماثلة منذ أسبوعين، وتشير المؤشرات إلى أن سيناريو مماثل قد يتكرر في المستقبل القريب، إذا لم يُجرَ مسح جديد أو تُتخذ حلول عملية لمعالجة المباني المهددة بالسقوط.
    وفي هذا السياق، تحدث ، أستاذ العمارة والتخطيط المدني في الجامعة اللبنانية والعضو السابق في مجلس بلدية طرابلس، البروفسور المهندس خالد تدمري ل “إنمائية”، عن أزمة المباني المهدّدة في المدينة، مؤكداً أن المبنى الذي انهار مؤخراً في باب التبانة كان ضمن قائمة المباني المهدّدة بالسقوط، لكنه ليس لديه اطلاع على ما إذا كان مصنّفاً بين ال 105 أبنية التي يجب إخلاؤها بشكل سريع أم لا.
    وأضاف أن المبنى الذي انهار قبله بأسبوعين في منطقة القبة لم يكن مدرجاً ضمن قائمة الإخلاء السريع لكنه كان ضمن المباني التي بحاجة إلى تدعيم.
    كيف أُجريت المسوحات السابقة ولماذا لم تكن كافية؟
    أوضح تدمري أن بلدية طرابلس كانت تعتمد على مسوحات سريعة أجريت بعد زلزال تركيا المدمر قبل 3 سنوات، بالتعاون مع نقابة المهندسين ومجموعة من المهندسين المتطوعين، للكشف عن المباني المهدّدة.
    وأشار إلى أن هذه المسوحات تتطور مع مرور الزمن، حيث تدهورت حالة بعض المباني التي لم تكن خطرة بدرجة كبيرة، وبالتالي تحتاج البلدية الجديدة إلى تحديث تلك المعلومات.
    وقال تدمري إن المسوحات السابقة كانت سريعة وغير كافية، لأنها تعتمد على خبراء محدودين، وتفتقر إلى المعدات والفحوصات المخبرية اللازمة لتحديد عمر الاسمنت والكتل الاسمنتية وعمر الحديد الموجود عن طريق أخذ عينات، بالإضافة إلى الكشف الحسي عبر حركة المباني والارتجاجات التي أصابتها على مرّ السنوات.
    وأكد أن هذه الأمور تحتاج إلى ميزانية كبيرة، مهندسين متخصصين، وتجهيزات، وأن وحدات الجيش اللبناني هي الوحيدة المخولة بإجراء مثل هذه العمليات بشكل دقيق.
    وأضاف أنه إذا أُقيمت أي عملية مسح جديدة، فإن عدد المباني المهددة سيتضح أنه أكبر بكثير، مشيراً إلى أن هناك أكثر من 1000 مبنى بحاجة إلى تدعيم، وأكثر من 100مبنى بحاجة إلى إخلاء سريع.
    أسباب الأزمة العمرانية
    وعن أسباب الأزمة الحالية، قال تدمري إن مناطق باب التبانة والقبة وجبل محسن وبعض أحياء باب الرمل شهدت نزوح أهالي الريف منذ ستينيات القرن الماضي، وبُنيت فيها مبانٍ بسيطة وبتكاليف منخفضة لتناسب السكان القادمين من الريف.
    وأوضح أن هذه المباني لم تشهد صيانة دورية، كما تعرضت على مر السنوات لارتجاجات نتيجة الحرب وعوامل طبيعية، ما جعلها عرضة للسقوط.
    كما أشار الى أن بعض المباني المصنوعة من الحجر التراثي في باب التبانة وضهر المغر تعرضت لمشاكل إنشائية بعد إضافة طبقات إسمنتية فوقها، وهو ما تسبب في تدهور حالتها. وأضاف أن كثافة السكان وأوزانهم الزائدة، بالإضافة إلى تقسيم الشقق القديمة إلى أكثر من شقة بسبب الفقر والنزوح، وتسرّب مياه الصرف إلى ملاجئ المباني، جعلت أساساتها تتآكل، فيما تركت الحروب هذه المباني لمصيرها، وأثرت الهزات الارتدادية خلال زلزال تركيا على الأعمدة وجعلتها معرضة للتفكك.
    السكان عاجزون عن مغادرة منازلهم
    ويشير تدمري الى أن الأهالي مدركون لخطر المباني المهددة بالإنهيار ، لكنهم عاجزون عن مغادرتها دون تأمين بديل آمن، ومع ذلك، بعد الكوارث الأخيرة أصبح بعضهم يبلغ عن المباني المهددة بالانهيار أو يلجأ موقتاً إلى أقاربه.
    وأضاف أن طرابلس غير مهيئة للتعامل مع أي كارثة، سواء طبيعية أو إنشائية، وأن فرق الإنقاذ الحالية غير كافية، بما في ذلك سيارات الإسعاف، ما يستدعي تدابير عاجلة لضمان سلامة السكان.

    المصدر موقع إنمائية – ماريا رحال

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    بين المحبة والتملّك.. حين ينتصر الاحترام

    يونيو 25, 2026

    حين سقط الجنوب… سقط جزء من ذاكرتنا

    مايو 31, 2026

    قاضٍ يعتدي بالضرب على زوجته المحامية

    مايو 12, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • إبنة الفيحاء سنا حسن خالد تمثل جامعة أرتوا الفرنسية في مؤتمر ICEC 2026 الدولي بالبرتغال
    • القاضي محمد صعب لـnextlb : منشغل بملف وطني كبير… والرد على مرتضى حين تسنح الفرصة
    • معرض فني ولقاء صباحي ل"سيدات من شبعا" في بيروت… دعوة للتعارف ولتعزيز التواصل والحفاظ على التراث
    • (بالصور)"ألبان المنارة" قصة جودة وعراقة من خيرات البقاع الى كل لبنان !
    • ماذا قال القاضي محمد صعب؟
    اخترنا لكم
    • لبنان يتوّج بطل الجمهورية في الموسم العاشر من “تحدي القراءة العربي”
    • نهار استثْنائيّ عند قمة “عين الحمرا” في أَعالي جبل اللقلوق..
    • توقيف السفير الفلسطيني السابق دبور في بيروت بطلب من رام الله
    • تنبيه لمشتركي “مياه بيروت وجبل لبنان”: توقف التغذية بالمياه في هذه المنطقة لمدة يومين
    • تحذير من تداول أوراق نقدية مزورة من فئة 100 دولار في الأسواق اللبنانية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter