مذكرة تفاهم بين جامعة بيروت العربية ووزارة الذكاء الاصطناعي

وقّعت جامعة بيروت العربية ممثلة برئيسها البروفيسور وائل نبيل عبد السلام مذكرة تفاهم لمدة سنة واحدة مع وزارة الدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي ممثلة بمعالي الوزير الدكتور كمال شحادة، تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والتقني بما يخدم تطوير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في لبنان.
حضر التوقيع امين عام الجامعة الدكتور عمر حوري، عميد كلية الهندسة البروفيسور يحيى تمساح، عميد كلية العلوم البروفيسور غسان يونس والمدير العام لوزارة المهجرين الأستاذ احمد محمود.
تهدف هذه المذكرة إلى إرساء إطار التعاون المشترك في مجالات البحث العلمي، بناء القدرات، التدريب المتخصص، والاستشارات التقنية، إضافة إلى دعم صناعة السياسات العامة المرتبطة بالتقنيات الناشئة والأمن السيبراني والتحول الرقمي.
تنص الاتفاقية أيضاً، على تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل ودورات متخصصة تستهدف موظفي القطاع العام والطلاب والمهنيين، إلى جانب إشراك أساتذة وخبراء الجامعة في تقديم الدراسات والاستشارات الفنية التي تواكب أولويات الوزارة، على ان تشمل المذكرة التعاون في تنظيم المؤتمرات والندوات والأنشطة العلمية، وتفعيل فرص التدريب العملي والمشاريع التطبيقية للطلاب، بما يعزز الربط بين التعليم الأكاديمي واحتياجات القطاع العام
وفي هذا السياق، تحدث الوزير شحادة مشيراً “أن توقيع هذه المذكرة يأتي ضمن مسار وطني شامل لتحديث الدولة اللبنانية”، مشيرا إلى “الفرصة المتاحة أمام لبنان لإعادة بناء قطاعه التكنولوجي وتجاوز التحديات الاقتصادية والمؤسساتية التي راكمها السنوات الماضية”، لافتا الى “أن الوزارة تعمل على تشريعات جديدة وبرامج تدريب وطنية بالتعاون مع شركاء دوليين مثل غوغل ومايكروسوفت وغيرها من المؤسسات الرائدة في التكنولوجيا”.
و تحدث رئيس الجامعة البروفيسور عبد السلام قائلاً:” ان توقيع هذه الاتفاقية ليس مجرد اجراء بروتوكولي بل هو الإعلان عن تحالف ذكي يهف الى الى تسخير أدوات الذكاء الاصطناعي لتنظيم البيانات وتقديم حلول مبتكرة في ملفات وزارة المهجرين مما يسرع الإنجاز ويضمن الشفافية وإثبات ان لبنان برغم التحديات ما زال قادراً على الابتكار ودمج التقنيات الحديثة في العمل الحكومي.
وتابع عبد السلام ” نحن في جامعة بيروت العربية فخورون بوضع خبراتنا الاكاديمية والتقنية في تصرف هذا التعاون، مؤمنين بأن الذكاء الاصطناعي هو الجسر الذي سيعبر بنا من العمل التقليدي الى آفاق الكفاءة الرقمية الشاملة.

لمشاركة الرابط: