وقفَتْ والدمع في عينيها
تودّع يوسُفَها المقتول
بقميص عليه دم صادق
وقد ابيضّت عيناها من الحزن
على صغير لن تجد ريحَه
فجسمه الطري مزّقته الذئاب
واغتالت كلمة “ماما” من شفتيه
كانت أحبَّ إليها من روحها
ما عاد لفظها يسرّها
فقائلها تخلّف عن الحياة!
وأصوات الموتى باردة
يحطّمها الألم وتنطفئ كلّ حين
“فالموت لا يوجع الأموات بل يوجع الأحياء”
كان سندَها والآن تتّكئ على العدم
ما جدوى حبّ الأمّ
إن أضحت تنام وحيدةً خائفة؟
يداها ما عادت تجيدان الهدهدة
فتحمل ما خفّ من الذكريات
ليبقى طيفه ولا يرحل منها
ويصبح قوتًا لقلبها البارد حتى تلقاه
فما عاد في جعبتها متّسع للعمر
أيْ أمُّ، يا أمَّ غزّة وابنتها
عسى جُرحُك يزهرُ وطنًا
فليس لغزّة إلّاكِ
وليد حسين الخطيب
27/ 07/ 2024
شريط الأخبار
- مقايضة كبرى في الأفق… لبنان مقابل هرمز على طاولة واشنطن وطهران
- لا غارات على بيروت حتى الثلاثاء…!!!
- لغز الانفجار الضخم في كورنيش المزرعة
- حين يُهزم الإنسان أمام نفسه… تبدأ الأوطان بالانهيار
- “خطأ استراتيجي”… الحسيني يحذّر من التفاوض مع إسرائيل!
- غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في شبعا
- الضاحية الجنوبية لبيروت: كيف يُعاد تشكيل الخريطة السكانية تحت ضغط التهجير؟
- بيروت: دعوات للتحقيق في حفر وأنفاق محتملة ومناشدة للبلدية بالكشف الميداني
