Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • السمنة والبدانة في لبنان: دعوة إلى استجابة وطنية متكاملة
    • اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في “إذاعة لبنان”
    • المركز الطبي في الجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يكرّم عناصر الاستجابة الأولى للازمات في لبنان
    • الفارس السوري محمد الشهاب حقق نتائج طيبة في ألمانيا
    • مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دلي يلتقي البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان: تأكيد على التآخي ودعم لبنان
    • واشنطن: جنوب لبنان للدولة لا للميليشيات.. وقرار الحرب والسلم بيدها
    • (بالصور) لبنان يشارك ببطولة آسيا  للقوة البدنية في تركيا ما بين 21و27 أيلول
    • جامعة AUL خرجت طلابها وتوجت مسيرتها بالإعتماد المؤسسي الدولي
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»في “تسوية المحشورين”… لا أصابع مرفوعة!
    لكم الرأي

    في “تسوية المحشورين”… لا أصابع مرفوعة!

    يونيو 15, 2026آخر تحديث:يونيو 15, 202618 زيارة

    إيران وترامب يخرجان بما لا يصح تسميتها إلا تسوية المحشورين بعد استنزافٍ طويل ولا منتصر مزعوماً فيها.

    في لحظة احتدام المشاعر واختلاطها وتضاربها على وقع أغرب التسويات الآتية في تاريخ الشرق الأوسط، وحتى في اختزال شكليات إعلانها وطقوسه ومراسمه بحيث تشكل سابقة كأول وثيقة تفاهم أو إعلان إطار اتفاق أولي يوقعها طرفاها الكترونياً، في هذه اللحظة لن يفاجأ أحد في لبنان بخروج “حزب الله” وأنصاره إلى ساحات الاحتفال رافعين الأصابع بشارات النصر! 

    يتعامل الحزب وحلفاء إيران، كما إيران نفسها، مع هذه التسوية على أنها نصر مبين، فيما جنوب لبنان من الحدود إلى النبطية سحق وطحن بما لم يعرفه سابقاً منذ نشؤ الصراع العربي- الإسرائيلي. ولن يقف الأمر هنا، بل إن الحزب والثنائي والبيئة وكل من لا يزال مغشياً عليه بعقيدة الديماغوجية الإيرانية، سيحتفون بما امتهنوه دوماً وهو الانتصار المزعوم على دولة لبنان وسلطته الشرعية، بالظن والوهم أن مسار إيران هو ملاذهم الشرعي وليس ملاذ الجمهورية اللبنانية.

    المضحك الساخر في هذا الجانب أن لبنان أكثر من سائر الشعوب والدول في هذه المنطقة المقيدة قدرياً على اسم الحروب، حيث هي أرض حروب الآلهة كما كان الرئيس اللبناني المثقف الراحل شارل حلو يصفها، اختبر معنى التسويات الانتقالية ودلالاتها، فكيف بزجه أولاً في حربين كارثيتين متعاقبتين على إسم إسناد غزة وإسناد ايران، ومن ثم زجه في صراع فصل مساره التفاوضي عن مسار إيران المتورطة في استدراج إسرائيل إلى احتلال جنوبه وتدمير كل عافيته؟ وأما الأدهى في المقبل من سخريات تلقي الحدث الأميركي- الإيراني، وقبل أن يعلن النص الإلكتروني الرسمي وتتكشف بنوده وما وراء البنود وما أمام التسوية الإطارية، فهو إطلاق نفير التنمر في بيئة الممانعين تحت وهمٍ زائف بأن ايران تنقذ لبنان بمجرد أن ينص التفاهم على وقف نار في لبنان بعد خراب كل جبل عامل إمتداداً إلى شمال الزهراني.

     أما ما لا ولن يعترف به المتنمرون وهماً، فهو أن ايران التي هي موطن رهاناتهم، تخرج مع دونالد ترامب سواء بسواء في هذا التفاهم الإلكتروني، بما لا يصح  وصفه إلا بـ”تسوية المحشورين” حيث لا انتصار مزعوماً أو حقيقياً لأيٍّ منهما بل لأن كلاً منهما أمسك الآخر بخاصرة عدوه الرخوة في لحظة تمادي تداعيات الاستنزاف بلا حسم.

    خرج نظام الملالي مزهواً بنجاته من الإعدام ولو على ركامٍ كارثي شامل في إيران يحتاج عقوداً للترميم، وخرج ترامب مزهواً بالاتفاق “الرائع” ولو متنازلاً عن أبرز الأهداف التي أعلنها في بداية الحرب والتي قاربت محو الثورة الإيرانية. يعنينا من ذلك أن فريقاً امتهن الازدواجية في التحصّن بتمثيله في الحكومة اللبنانية وإشهار الحرب على الدولة اللبنانية، فيما هو يستدرج يومياً مزيداً من العدوانية الإسرائيلية التدميرية، سيذهب به التنمر إلى مزيدٍ من افتعال الشحن الداخلي لحجب الأنظار عما اقترفت يداه خدمةً لإيران.

    سيقال، إن “حزب الله” بتضحياته الذاتية الكارثية وتضحيته بلبنان، وفّر المرتكزات الأساسية لنجاة النظام الإيراني من الإعدام الأميركي- الإسرائيلي. ولن يقال أن ايران بحرسها الثوري دمرت جنوب لبنان سواء بسواء إلى جانب الآلة الإسرائيلية، باستدراجها إلى الاحتلال والتدمير والجرف والتهجير كما استدرج النووي والنفوذ الإيراني المتغلغل في المنطقة أميركا وإسرائيل إلى تدمير إيران ولو بقي نظامها. مع ذلك ، سيرفعون الأصابع فوق وهمٍ زائف ليس اسمه النصر الزائف فحسب بل التحفز لاشعال دخانٍ داخلي في وجه الدولة لحجب الهزيمة الحقيقية.

    نبيل بومنصف

    المصدر: النهار

    اخترنا لكم جريدة النهار نبيل ابو منصف
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في “إذاعة لبنان”

    سبتمبر 10, 2026

    المركز الطبي في الجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يكرّم عناصر الاستجابة الأولى للازمات في لبنان

    سبتمبر 10, 2026

    مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دلي يلتقي البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان: تأكيد على التآخي ودعم لبنان

    سبتمبر 10, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • (بالصور) يوم قروي في المنارة البقاعية أحيا تراث الأجداد وعادات الضيعة !
    • (بالصور والفيديو ) شبعا تشعل الجنوب فرحاً بأضخم مهرجان صيفي
    • الجزيرة تعيّن الإعلامية اللبنانية هناء حمزة رئيسة لقسم الاقتصاد
    • ( بالصور ) جمعية كشاف لبنان المستقبل ونادي الوحدة نظما اليوم الرياضي السادس في بلدة المنارة البقاعية
    • قراءة في كتاب وليد جنبلاط "قدر في هذا المشرق"
    اخترنا لكم
    • السمنة والبدانة في لبنان: دعوة إلى استجابة وطنية متكاملة
    • اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في “إذاعة لبنان”
    • المركز الطبي في الجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يكرّم عناصر الاستجابة الأولى للازمات في لبنان
    • الفارس السوري محمد الشهاب حقق نتائج طيبة في ألمانيا
    • مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دلي يلتقي البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان: تأكيد على التآخي ودعم لبنان
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter