على الرغم من أن التفاصيل التامة لم تتكشف بعد، تحوم العديد من التساؤلات حول الكم الهائل من المادة المخزنة، ووقائع سابقة تربط امتلاك عناصر في حزب الله نيترات الامونيوم، تضمنت اعتقالهم في مناطق مختلفة حول العالم.
وحصلت السلطات الألمانية في ايار الماضي على معلومات تفيد باحتفاظ عناصر مرتبطين مع حزب الله بمئات الكيلوغرامات من نترات الأمونيوم في مخزن في جنوبي ألمانيا، ما أدى لمداهمة قوات الأمن الألمانية للعناصر وضبطها.
وقال وزير الداخلية الألماني، هورست سيهوفر، إن أنشطة حزب الله “تخرق القانون الجنائي وتعارض المنظمة مفهوم التفاهم الدولي”.
وبحسب ما نقلت صحيفة “تيليغراف”، فقد داهمت قوات الأمن البريطانية أربعة مواقع مرتبطة بحزب الله، وقامت باعتقال شخص، بعد الكشف عن عناصر تابعين للحزب يقومون بتخزين أطنان من نترات الأمونيوم في مصنع سري للقنابل في ضواحي العاصمة لندن.
وبحسب الصحيفة، قام متطرفون مرتبطون بالحزب آنذاك بتخزين ثلاثة أطنان من نترات الأمونيوم بأكياس ثلج، في مؤامرة تم الكشف عنها من قبل السلطات، في خريف 2015.
وفي آب 2015، ضبطت السلطات الكويتية ثلاثة أشخاص على ارتباط بحزب الله، قاموا بتخزين 42 ألف رطل من نترات الأمونيوم، وأكثر من 300 رطل من المتفجرات، و68 قطعة سلاح، و204 قنابل نووية، كبنية تحتية لهجوم باستخدامها.
كما ضبطت الأجهزة الأمنية، في قبرص، في شهر ايار 2015، كمية تقدر بـ 420 صندوقا من نترات الأمونيوم تعود لعناصر من حزب الله وقامت بتفكيك البنية التحتية للهجوم المحتمل آنذاك.
وضبطت السلطات التايلندية، في يناير 2012، 290 لترا من نترات الأمونيوم واعتقلت أشخاص منخرطين بالأمر على ارتباط بحزب الله.
وفي عملية سابقة، تعاملت السلطات التايلندية، في آذار 1994 مع هجوم فاشل على السفارة الإسرائيلية في البلاد، باستخدام شاحنة مفخخة تحمل موادا تضمنت طنا من نترات الأمونيوم
المصدر_الحرة
شريط الأخبار
- الحريري: يحل عيد الفطر في ظروف خطرة… وأدين الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية
- مرقص يدعو لاجتماع إعلامي طارئ ويدعو لخطاب موحّد
- الجيش يعيد انتشاره عند مداخل شبعا ضمن خطة أمنية
- تضامن وزاري مع وزير الإعلام في تنفيذ قرارات مجلس الوزراء
- نقابة المحررين أدانت الإعتداءات الإسرائيلية ودعت للإبتعاد عن إثارة النعرات
- يا الله ما هذا البلاء !
- تحذير أمني: الإبلاغ الفوري عن الاتصالات المشبوهة وتهديدات الإخلاء
- تقرير للمركز العربي في بيروت “تصعيد مفتوح في لبنان وأربع فرضيات للمرحلة المقبلة”
