6 نصائح لتتخلّصي من الغيرة المرضية

قد تكون الغيرة شرطاً مهماً من شروط نجاح حياتك الزوجية. لكنها قد تصبح مدّمرة لهذه الحياة في حال تخطّت الحدود وتحولت إلى حبّ للتملك والسيطرة.. فماذا تفعلين إذا بلغت غيرتك هذا الحدّ وكيف تتخلصين منها؟ إليك هذه النصائح الـ6.

1- اعترفي بأنّك تعانين من غيرة مرضية

لن يكون إنكارك لهذا الواقع مفيداً. لذا، اعترفي بذلك واهدئي واحرصي على أن تستعيدي ثقتك بذاتك وبزوجك. فلا تدعي الأفكار السوداء تدفعك إلى التصرّف بطريقة عدوانيّة وفوضوية وغير مدروسة.

2- تحدثي عن الأمر إلى شخص تثقين به

إذا أردت فعلاً أن تتخلّصي من شعورك المرضي بالغيرة، تحدثي في هذا الشأن إلى شخص تثقين به، إلى والدتك أو شقيقتك أو صديقتك… فقد تعود استشارتك لها على علاقتك الزوجية بنتائج إيجابية وقد تستفيدين من تجربة عاشتها بنفسها.

3- اعترفي بغيرتك لشريك حياتك

من الضروري أن تعترفي، على مسمع من زوجك، بأنك تعانين من الغيرة المرضية وبأنّك تخافين بشكل مبالغ فيه من أن تخسريه وأن هذا يدفعك إلى التصرّف بطريقة غير صائبة. فهذا قد يساعد على الحدّ من شعوركما بالتوتر ويمنع نشوء المشكلات بينكما ويساعدكما على حلّ تلك القائمة.

4- ثقي بزوجك

اعلمي أن الثقة بالآخر مفتاح السعادة في الحياة الزوجية. فلا يسعك أن تعيشي هذه السعادة في حال كنت تفتشين دائماً أغراض زوجك وجيوبه وهاتفه وحاسوبه. إذاً، من الضروري أن تحاولي استعادة ثقتك به وأن تُهدّئي من شعورك بالغيرة ومن خوفك من فقدانه. فكلّ هذا غير واقعي!

5- حدّدي قواعد للتصرّف

من الضروري أن تتحاوري وشريك حياتك بشأن تصرفات كل منكما. ومن المهم أن تتحدثي إليه بشأن السلوكيات التي يأتي عليها والتي تزعجك، على أن يقوم هو بالمثل أيضاً. فهذا سيتيح لك أن تشعري بالهدوء والاستقرار وأن تضعي حداً لغيرتك المرضية.

6- تخلّصي من الروتين

فالروتين الذي تعيشينه في إطار حياتك الزوجية قد يكون مصدراً مهماً لشعورك بالغيرة المفرطة على شريك حياتك. لذا، من المهم أن تسعي إلى الاهتمام به بشكل أفضل وأن تستمعي إليه وأن تُظهري، بين الحين والآخر، مدى تعلقك به. فهذا يعيد إلى حياتكما المشتركة إشراقها وحيويتها.

(الجميلة)

لمشاركة الرابط: