Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • **أي زمن هذا الذي نحن فيه؟ فوضى الإعلام ومسؤولية الكلمة!!
    • ماذا ينتظر السائقين على طريق صوفر وضهر البيدر هذا الأسبوع؟؟ خاص–nextlb
    • إطلاق كرسي اليونسكو لحقوق الإنسان والوساطة في “جامعة بيروت العربية”
    • لبنان حين يعود إلى بيته..بقلم داود الصايغ
    • السفير الأميركي ميشال عيسى من الجنوب: ملتزمون بدعم الدولة والجيش وتعزيز الاستقرار
    • لحود من معرض سوق السفر العربي في دبي لبنان يسعى لتعزيز السياحة للنمو الاقتصادي
    • النيابة التمييزية تطلب اتهام ميشال عون في قضية انفجار مرفأ بيروت
    • رئيس تجمّع الصناعيين في البقاع نقولا أبو فيصل زار الشاعر طلال حيدر
    Next LB
    الرئيسية»Uncategorized»**أي زمن هذا الذي نحن فيه؟ فوضى الإعلام ومسؤولية الكلمة!!
    Uncategorized

    **أي زمن هذا الذي نحن فيه؟ فوضى الإعلام ومسؤولية الكلمة!!

    سبتمبر 16, 20260 زيارة

    إكرام صعب
    منذ بعد ظهر أمس، والملف القضائي الحساس المرتبط بجريمة انفجار مرفأ بيروت يعيش على وقع ما سُمّي «تسريبات»، فيما تحوّل بعضها، خلال ساعات، إلى مادة دسمة لعناوين إعلامية وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، وبُنيت عليها قصص وروايات، وأُطلقت أسماء ونُسبت مواقف ومضامين إلى محققين وقضاة ومطالعين على الملف، من دون أن نعرف أين تنتهي المعلومة وأين تبدأ الرواية.
    المشكلة ليست في أن يتابع الإعلام ملفاً قضائياً بهذا الحجم والأهمية، بل في الطريقة التي تتم بها المتابعة. فالإعلام المهني لا يقوم على «قيل وقال»، ولا على مصادر مجهّلة تتكاثر كلما انتقلت الرواية من صفحة إلى أخرى، ولا على تحويل ما يُقال في الكواليس إلى وقائع ثابتة.
    في قضية بحساسية انفجار المرفأ، حيث تنتظر عائلات الضحايا منذ سنوات معرفة الحقيقة والعدالة، تصبح المسؤولية الإعلامية أكبر، لا أصغر. كل اسم يُنشر، وكل اتهام يُرمى، وكل موقف يُنسب إلى قاضٍ أو محقق، يمكن أن تكون له تبعات قانونية ومهنية وإنسانية، ولا يجوز التعامل معه وكأنه مجرد «سبق» أو مادة لرفع التفاعل.
    أما الصمت القضائي في مثل هذه الظروف، فهو ليس بالضرورة دليلاً على صحة ما يُنشر أو نفيه. قد يكون ببساطة الصمت الذي تفرضه طبيعة التحقيقات والملفات القضائية، واحترام أصول العمل القضائي، وعدم الدخول في سجال إعلامي حول ملف يفترض أن يُحسم داخل المؤسسات القضائية، لا على الشاشات وصفحات التواصل.
    لكن ما حصل، أو ما نراه منذ الأمس، هو أن رقعة القلق اتسعت، وبدأت صفحات التواصل الاجتماعي ترمي التهم جزافاً، وتنسج القصص والروايات، وتبني استنتاجات على استنتاجات، حتى بات من الصعب أحياناً معرفة ما هو مستند إلى وثيقة، وما هو منقول عن مصدر، وما هو مجرد تحليل، وما قد يكون أصلاً من نسج الخيال.
    أي زمن هذا الذي نحن فيه؟
    زمن يصبح فيه «التسريب» خبراً، ثم يصبح الخبر رواية، ثم تتحول الرواية إلى «حقيقة» بمجرد أن تتكرر عشرات المرات؟
    والأخطر أن بعض هذه الروايات قد تبدو وكأنها محاولة لاستدراج ردود من القضاة أو المعنيين بالملف. وهي، إن صح هذا الانطباع، أساليب لا تخدم العدالة ولا الإعلام، بل تدفع القضاء إلى ملعب لا ينبغي أن يُستدرج إليه، وتحوّل الرأي العام إلى طرف في معركة معلوماتية لا يعرف مصدرها ولا أهدافها.
    القضاء ليس مطالباً بالرد على كل ما يُنشر، والإعلام ليس مخوّلاً باختراع الردود نيابة عن القضاء.
    هناك فرق كبير بين كشف معلومة موثقة تهم الرأي العام وبين تركيب قصة حول معلومة غير مكتملة. وهناك فرق أكبر بين أن تقول «بحسب مصدر مطلع» وبين أن تنسب إلى قاضٍ أو محقق كلاماً أو موقفاً من دون أن تكون قادراً على إثباته.
    في قضية انفجار المرفأ تحديداً، لا يحتاج اللبنانيون إلى مزيد من الضجيج. يحتاجون إلى الحقيقة.
    والحقيقة لا تُبنى بالـ«تسريبات» المتداولة، ولا بالتحليلات الانفعالية، ولا بتوزيع الاتهامات على مواقع التواصل الاجتماعي. الحقيقة تُبنى بالوثائق، وبالأدلة، وبالإجراءات القضائية، وبإعلام يعرف أن السبق الحقيقي ليس أن تكون أول من يكتب الرواية، بل أن تكون أول من يتأكد من أنها صحيحة.
    فلنترك القضاء يقوم بعمله، ولنسأل نحن كإعلاميين السؤال الأبسط والأصعب في آن: هل نملك معلومة موثقة؟ أم نملك فقط قصة تبدو قابلة للتصديق؟
    لأن الفرق بين الاثنين، في ملف بحجم انفجار بيروت، ليس تفصيلاً مهنياً.
    إنه الفرق بين الإعلام والمساحة المفتوحة للشائعات.
    [email protected]

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    بين المحبة والتملّك.. حين ينتصر الاحترام

    يونيو 25, 2026

    حين سقط الجنوب… سقط جزء من ذاكرتنا

    مايو 31, 2026

    قاضٍ يعتدي بالضرب على زوجته المحامية

    مايو 12, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • ( بالصور ) جمعية كشاف لبنان المستقبل ونادي الوحدة نظما اليوم الرياضي السادس في بلدة المنارة البقاعية
    • طرابلس كما لم تُرَ من قبل… إعلاميات لبنانيات في جولة بين التاريخ والثقافة والتراث
    • من الناقورة إلى أحضان أمها..." nextlb "يعيد "قمر"إلى بيتها بعد أشهر من الضياع
    • علي جابر يغادر MBC ويتجه إلى دبي للإعلام
    • من هو يهودا كاتس.. إسرائيل تعلن العثور على آخر المفقودين من معركة السلطان يعقوب في البقاع
    اخترنا لكم
    • **أي زمن هذا الذي نحن فيه؟ فوضى الإعلام ومسؤولية الكلمة!!
    • ماذا ينتظر السائقين على طريق صوفر وضهر البيدر هذا الأسبوع؟؟ خاص–nextlb
    • إطلاق كرسي اليونسكو لحقوق الإنسان والوساطة في “جامعة بيروت العربية”
    • لبنان حين يعود إلى بيته..بقلم داود الصايغ
    • السفير الأميركي ميشال عيسى من الجنوب: ملتزمون بدعم الدولة والجيش وتعزيز الاستقرار
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter