أشارت نقابة محرري الصحافة اللبنانية، في بيان، الى انه “شاعت في الفترة الأخيرة محاولات الإلتفاف والتذاكي على قانون المطبوعات للإيقاع بالصحافيين والإعلاميين للزج بهم في السجون، بدءا من الجنوب إلى الشمال مرورا ببيروت والجبل والبقاع. إن الصحافة ليست ضد القضاء، وهي تحترمه وترفض كل المحاولات التي تضعه وتضعها في مواجهة بعضهما البعض، لكن من واجب نقابة محرري الصحافة اللبنانية على ما يبدو، التذكير مراراً وتكراراً بموقفها الرافض قطعاً لمثول أي صحافي أمام أية جهة قضائية أو أمنية باستثناء محكمة المطبوعات”.
أضافت: “نؤكد مجدداً لا تجوز ملاحقة الصحافي في قضية نشر وإخضاعه لقانون العقوبات، مع الإشارة إلى أن قانون المطبوعات وإقتراح قانون الاعلام الجاري درسه يلغيان صراحة كل العقوبات السالبة للحرية ومنها عقوبة الحبس والتوقيف الاحتياطي وتعطيل الوسيلة الاعلامية”.
شريط الأخبار
- القاضي بيار فرنسيس نائباً عاماً للتمييز بالإنابة خلفاً للحجار
- 6 أيار موعد الحكم على فضل شاكر وأحمد الأسير وآخرين
- السفير السعودي وليد بخاري يستعد لمغادرة لبنان بهدوء بعد عقد من العمل الدبلوماسي
- سعد الحريري ينعى أحد مرافقيه: وداعاً محمد برجاوي… رجل الوفاء والالتزام
- إعلان من هيئة إدارة السير بشأن “اللاصقة الإلكترونية”
- بعد إحالته على التقاعد.. من سيخلف القاضي الحجّار؟!
- ترامب يريد نجاحاً لبنانياً.. السعودية عرضت خريطة الحلّ
- توقيف سيارة أسلحة تابعة للحزب في بيروت واستنفار أمني للجيش وعزل منطقتي بربور وطريق الجديدة
