<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>نزيه حمد Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%87-%d8%ad%d9%85%d8%af/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/نزيه-حمد</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Thu, 11 Jun 2026 10:35:14 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>شكراً السعودية على الثقة… وعلى لبنان أن يثبت أنه أهل لها</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/85516</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 11 Jun 2026 10:35:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[نزيه حمد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85516</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم نزيه عبدو حمدرئيس مجموعة نزيه اللبنانية &#8211; الخليجية نرحّب ببالغ التقدير والامتنان بالقرار الذي اتخذه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، والقاضي باستئناف استيراد المنتجات اللبنانية إلى الأسواق السعودية، لما يحمله هذا القرار من دلالات أخوية وإنسانية واقتصادية تعكس [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85516">شكراً السعودية على الثقة… وعلى لبنان أن يثبت أنه أهل لها</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>بقلم نزيه عبدو حمد</strong><br><strong>رئيس مجموعة نزيه اللبنانية &#8211; الخليجية</strong></p>



<p>نرحّب ببالغ التقدير والامتنان بالقرار الذي اتخذه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، والقاضي باستئناف استيراد المنتجات اللبنانية إلى الأسواق السعودية، لما يحمله هذا القرار من دلالات أخوية وإنسانية واقتصادية تعكس عمق العلاقة التاريخية التي تجمع المملكة العربية السعودية ولبنان.</p>



<p>إن هذه المبادرة الكريمة تشكّل رسالة ثقة جديدة بلبنان وشعبه، وتؤكد مجدداً وقوف المملكة إلى جانب اللبنانيين في أصعب الظروف، وهي خطوة تفتح نافذة أمل حقيقية أمام آلاف المزارعين والصناعيين والعاملين في القطاعات الإنتاجية الذين عانوا خلال السنوات الماضية من تحديات كبيرة أثّرت على قدرتهم على الوصول إلى الأسواق الخارجية.</p>



<p>كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون ودولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام على الجهود والمتابعة الحثيثة التي بذلاها من أجل إعادة فتح السوق السعودية أمام الصادرات اللبنانية، وعلى حرصهما على تعزيز العلاقات الأخوية مع المملكة العربية السعودية الشقيقة. إن هذا الإنجاز يؤكد أن العمل الجاد والمسؤول والحوار البنّاء قادران على تحقيق نتائج إيجابية يحتاج إليها لبنان في هذه المرحلة الدقيقة.</p>



<p>ولا شك أن إعادة فتح السوق السعودية أمام المنتجات اللبنانية ستنعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني من خلال زيادة الصادرات، وتحريك عجلة الإنتاج، وخلق فرص عمل جديدة، ودعم المؤسسات الزراعية والصناعية التي تمثل العمود الفقري للاقتصاد اللبناني.</p>



<p>وفي الوقت الذي نتوجه فيه بالشكر الصادق والعميق للمملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة على هذه المبادرة النبيلة، فإن المسؤولية اليوم تقع أيضاً على عاتق الدولة اللبنانية وكل الجهات المعنية لإثبات أنها على مستوى هذه الثقة. فالمطلوب التزام كامل وحازم بمنع تكرار كل الأسباب والممارسات والتجاوزات التي ساهمت في وقف الصادرات اللبنانية سابقاً، والعمل على تطبيق أعلى معايير الرقابة والجودة والشفافية، بما يحفظ سمعة المنتج اللبناني ويعزز الثقة به في الأسواق العربية والدولية.</p>



<p>إن هذه الفرصة ليست مجرد قرار اقتصادي عابر، بل هي فرصة وطنية حقيقية لإعادة الاعتبار للإنتاج اللبناني ولإثبات قدرة لبنان على الالتزام واحترام الشراكات التي تربطه بأشقائه العرب. فالحفاظ على هذه الفرصة لا يقل أهمية عن الحصول عليها، بل إن نجاحها يتوقف على جدية الدولة والتزام القطاع الخاص وتعاون جميع المعنيين.</p>



<p>ونأمل أن يشكل هذا القرار بداية مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين لبنان والمملكة العربية السعودية، وأن يكون مقدمة لخطوات إضافية تعزز العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وتفتح آفاقاً أوسع للنمو والازدهار والتعافي الاقتصادي.</p>



<p>شكراً للمملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة على هذه الثقة الغالية، والشكر موصول لفخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ودولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام على متابعتهما وجهودهما في إنجاز هذا الملف. ويبقى التحدي اليوم أن يثبت لبنان، دولةً ومؤسساتٍ وقطاعاً خاصاً، أنه أهل لهذه الثقة، من خلال الالتزام الكامل بالقوانين والرقابة ومنع كل ما تسبّب سابقاً في إقفال هذا الباب، حفاظاً على مصالح لبنان وتعزيزاً لعلاقاته مع أشقائه العرب</p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85516">شكراً السعودية على الثقة… وعلى لبنان أن يثبت أنه أهل لها</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/85260</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 31 May 2026 13:10:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[كيف تنهض الاوطان من تحت الركام]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[نزيه حمد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85260</guid>

					<description><![CDATA[<p>الدول لا تموت حين تضعف… بل حين تفقد معناها. بقلم نزيه عبدو حمدرئيس مجموعة نزيه اللبنانية-الخليجية ليست المشكلة أن الأمم تُهزم…المشكلة أن الأمم تتوقف عن الحلم، وتتخلى عن رسالتها، وتعتاد السقوط حتى يصبح الانحدار أمرًا طبيعيًا. ما من دولة سقطت لأن العدو كان خارقًا، بل لأن أهلها فقدوا الرغبة في أن يكونوا كبارًا.حين يتحول الوطن [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85260">كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>الدول لا تموت حين تضعف… بل حين تفقد معناها.</strong></p>



<p><strong>بقلم نزيه عبدو حمد</strong><br><strong>رئيس مجموعة نزيه اللبنانية-الخليجية</strong></p>



<p>ليست المشكلة أن الأمم تُهزم…<br>المشكلة أن الأمم تتوقف عن الحلم، وتتخلى عن رسالتها، وتعتاد السقوط حتى يصبح الانحدار أمرًا طبيعيًا.</p>



<p>ما من دولة سقطت لأن العدو كان خارقًا، بل لأن أهلها فقدوا الرغبة في أن يكونوا كبارًا.<br>حين يتحول الوطن من رسالة إلى وظيفة، ومن قضية إلى مصلحة، ومن انتماء إلى صفقة… يبدأ العدّ العكسي ولو كانت الشوارع مليئة بالأضواء والأعلام.</p>



<p>التاريخ لا يحترم الأقوياء فقط… بل يحترم الذين يعرفون لماذا يبنون، ولماذا يضحّون، ولماذا يتمسكون بأوطانهم حتى في أصعب اللحظات.</p>



<p>انظروا إلى اليابان بعد هيروشيما.<br>مدينة تحولت إلى رماد، وشعب خرج من تحت الركام لا يسأل: من يبكينا؟<br>بل يسأل: كيف ننهض؟<br>فصنعوا من الانكسار معجزة، ومن الهزيمة مدرسة، ومن الألم قوة أدهشت العالم.</p>



<p>وانظروا إلى ألمانيا بعد الحرب.<br>بلد مقسّم، جائع، مدمّر…<br>لكنهم فهموا أن الأمم لا تُبنى بالكراهية، بل بالعلم والانضباط واحترام الإنسان.<br>فنهضوا من تحت الأنقاض، حتى صار من كان يراقب سقوطهم… يراقب نجاحهم بدهشة.ثم انظروا إلى Singapore…<br>جزيرة صغيرة لا نفط فيها، ولا ذهب، ولا جيش يخيف العالم.<br>حتى الماء كانت تستورده من غيرها.<br>وعندما انفصلت عن ماليزيا عام 1965، وقف رئيس وزرائها Lee Kuan Yew يبكي أمام الكاميرات، لأن الجميع كان يعتقد أن هذه الدولة وُلدت لكي تفشل.لكن سنغافورة فهمت ما لم تفهمه دول كثيرة:<br>أن الأمم لا تُبنى بما تملكه تحت الأرض… بل بما تزرعه في عقول البشر.لم تبنِ نهضتها على الطوائف، ولا على الصراخ، ولا على كراهية الآخرين.<br>بنتها على التعليم، والانضباط، واحترام القانون، وربطت قيمة الإنسان بما يقدّمه لوطنه لا بما يرثه من اسمه أو طائفته.</p>



<p>ففي أقل من جيل، تحولت من ميناء فقير إلى واحدة من أقوى اقتصادات العالم.<br>لا لأنها كانت الأغنى… بل لأنها كانت الأوضح رؤيةً والأشدّ إيمانًا بأن المستقبل يُصنع ولا يُنتظر.</p>



<p>سنغافورة أثبتت أن الدولة قد تكون صغيرة بالحجم… لكنها عظيمة بالفكرة.<br>وأن الوطن عندما يضع الكفاءة فوق المحسوبيات، والعلم فوق الشعارات، والانتماء الوطني فوق الانقسامات… يصبح أقوى من كل أزماته.</p>



<p>الأمم العظيمة ليست التي لا تسقط.<br>الأمم العظيمة هي التي تعرف كيف تقف بعد السقوط.</p>



<p>كل حضارة تبدأ بفكرة:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li>أن الإنسان أهم من الحجر.</li>



<li>وأن العدل أقوى من السلاح.</li>



<li>وأن العلم أطول عمرًا من الجيوش.</li>



<li>وأن الأخلاق ليست زينة، بل نظام بقاء.</li>
</ul>



<p>حين يصبح المعلم أهم من المهرّج… تنهض الأمم.<br>وحين يصبح القانون فوق الجميع… تنهض الأمم.<br>وحين يشعر الفقير أن له مكانًا في الوطن… يصبح الوطن أقوى من ألف دبابة.</p>



<p>لا تخافوا على أمة تتعب وهي تعمل.<br>خافوا على أمة تضحك وهي تنهار، وتصفّق وهي تُسرق، وتنام بينما مستقبلها يُباع قطعةً قطعة.</p>



<p>القوة ليست في عدد الطائرات، بل في عدد العقول التي تؤمن بالغد.</p>



<p>التاريخ لا يخلّد الأغنياء فقط، بل يخلّد أصحاب الرسالة.<br>ولهذا بقي ذكر عمر بن عبد العزيز رغم قصر حكمه، وبقيت كلمات صلاح الدين أقوى من كثير من الجيوش، لأن العدل يعيش أطول من الحديد.</p>



<p>يا سادة،<br>المستقبل لا يُعطى للمتفرجين.<br>المستقبل يصنعه الذين يؤمنون أن أوطانهم تستحق التعب.</p>



<p>فإذا رأيت شعبًا ما زال يزرع رغم القحط،<br>ويبني رغم الأزمات،<br>ويعلّم أبناءه رغم الخوف،<br>فاعلم أن الحياة ما زالت تنتصر فيه.</p>



<p>الأمم لا تموت عندما تُحاصر…<br>تموت فقط عندما تفقد إيمانها بنفسها.<br>نزيه حمد</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/85260">كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نزيه حَمد في عيد العمّال &#8220;لا تبنوا الاقتصاد فقط، بل ابنوا مستقبلكم داخله&#8221;</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/84742</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 02 May 2026 11:04:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[عيد العمال]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[نزيه حمد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=84742</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم نزيه عبدو حمدرئيس مجموعة نزيه اللبنانية-الخليجية تحية تقدير إلى عمالنا… صُنّاع الكرامة وبناة الأوطان في هذا اليوم،نوجّه تحية فخر واعتزاز لكل عامل…لكل يدٍ تتعب لتبني، ولكل جهدٍ صادقٍ يرفع اقتصادًا ويحفظ كرامة أسرة. كل عام وأنتم أساس الإنتاج…وكل عام وأنتم القوة التي لا يُبنى وطن من دونها. أنتم قلب الاقتصاد النابض…فبجهدكم تتحرك عجلة الإنتاج،وبمهارتكم [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/84742">نزيه حَمد في عيد العمّال &#8220;لا تبنوا الاقتصاد فقط، بل ابنوا مستقبلكم داخله&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong><br>بقلم نزيه عبدو حمد<br>رئيس مجموعة نزيه اللبنانية-الخليجية </strong></p>



<p>تحية تقدير إلى عمالنا… صُنّاع الكرامة وبناة الأوطان</p>



<p>في هذا اليوم،<br>نوجّه تحية فخر واعتزاز لكل عامل…<br>لكل يدٍ تتعب لتبني، ولكل جهدٍ صادقٍ يرفع اقتصادًا ويحفظ كرامة أسرة.</p>



<p>كل عام وأنتم أساس الإنتاج…<br>وكل عام وأنتم القوة التي لا يُبنى وطن من دونها.</p>



<p>أنتم قلب الاقتصاد النابض…<br>فبجهدكم تتحرك عجلة الإنتاج،<br>وبمهارتكم تنمو القطاعات،<br>وباستقراركم يستقر المجتمع.<br>لا صناعة بلا عامل، ولا إعمار بلا سواعد، ولا نموّ حقيقي دون كرامتكم.</p>



<p>إن قوة أي وطن لا تُقاس فقط بما يملكه من موارد…<br>بل بما يملكه من عمال واعين، منتجين، وقادرين على التطور.</p>



<p>لكن الحقيقة التي يجب أن نقولها بوضوح:<br>العمل وحده لا يكفي…<br>إن لم يتحول إلى قيمةٍ تنمو، ومستقبلٍ يُبنى.</p>



<p>إلى كل عامل:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li>لا تجعل جهدك يُستهلك فقط…<br>حاول أن تحوّله إلى مهارةٍ أعلى ودخلٍ أذكى، فالتطور هو مفتاح التقدم.</li>



<li>لا تعتمد على الراتب وحده…<br>فكّر كيف تبني مصدرًا إضافيًا، ولو بسيطًا، يكبر مع الوقت.</li>



<li>لا تدع زيادة الدخل تتحول إلى زيادة في المصاريف…<br>اجعل جزءًا منه ادخارًا واستثمارًا، فهكذا تُبنى الأمانات المالية.</li>



<li>تعلّم كيف تدير مالك…<br>لأن من يتقن مهنته ولا يتقن إدارة دخله، يبقى في مكانه مهما تعب.</li>



<li>لا تنتظر الفرص…<br>طوّر نفسك، واصنعها بيدك، فالسوق يكافئ من يستعد لا من ينتظر.</li>



<li>والأهم… غيّر عاداتك اليومية،<br>لأن المستقبل لا يُصنع في يوم واحد، بل في قرارات صغيرة تتكرر كل يوم.</li>
</ul>



<p>أنتم لستم فقط عمّالًا…<br>أنتم شركاء في بناء الوطن، وصُنّاع مستقبله، وقادرون على تحويل الجهد إلى قوة، والعمل إلى ثروة، والإرادة إلى نهضة.<br>لأن من يبني بيده… قادر أن يبني لنفسه،<br>ومن يصنع اقتصاد وطنه… يستحق أن يصنع مستقبله.</p>



<p>كل عام وأنتم بخير،<br>وكل عام وأنتم أقوى… وأقرب إلى الاستقرار والنجاح.<br></p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/84742">نزيه حَمد في عيد العمّال &#8220;لا تبنوا الاقتصاد فقط، بل ابنوا مستقبلكم داخله&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين يُهزم الإنسان أمام نفسه… تبدأ الأوطان بالانهيار</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/84323</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Apr 2026 09:19:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[نزيه حمد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=84323</guid>

					<description><![CDATA[<p>الأوطان لا تنهار من الخارج… بل حين يخسر الإنسان معركته مع نفسه بقلم نزيه عبدو حمدرئيس مجموعة نزيه اللبنانية – الخليجية مع مرور الزمن، يكتشف الإنسان حقيقة لا تُدرَك في بدايات الطريق: أن أخطر المعارك ليست تلك التي نخوضها مع الآخرين، بل تلك التي تدور في داخلنا بصمت.فالصراعات مع الناس قد تكون عابرة، تنتهي باختلاف [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/84323">حين يُهزم الإنسان أمام نفسه… تبدأ الأوطان بالانهيار</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>الأوطان لا تنهار من الخارج… بل حين يخسر الإنسان معركته مع نفسه</p>



<p><strong>بقلم نزيه عبدو حمد<br>رئيس مجموعة نزيه اللبنانية – الخليجية</strong></p>



<p>مع مرور الزمن، يكتشف الإنسان حقيقة لا تُدرَك في بدايات الطريق: أن أخطر المعارك ليست تلك التي نخوضها مع الآخرين، بل تلك التي تدور في داخلنا بصمت.<br>فالصراعات مع الناس قد تكون عابرة، تنتهي باختلاف أو تُطوى مع الوقت، أما المعركة مع النفس فهي معركة مستمرة، يومية، بين اندفاع اللحظة وحكمة التروي، بين ردّ الفعل السريع ووعي الاختيار.</p>



<p>كثيرون يظنون أن القوة تكمن في القدرة على المواجهة أو في كسب الجدالات، لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير.<br>القوة الحقيقية تظهر في اللحظة التي يكون فيها الرد سهلًا… والصمت أصعب.<br>حين يُستفَز الإنسان، ويُدفع نحو ردود لا تشبهه، يكون الانتصار الحقيقي أن يبقى وفيًا لقيمه، ثابتًا على مبادئه، لا تحكمه اللحظة ولا تجرّه الانفعالات.</p>



<p>فالسيطرة على النفس ليست تراجعًا… بل سيادة.<br>هي أعلى درجات القوة، لأنها تعني أن الإنسان يقود نفسه، لا أن تقوده ظروفه.<br>الإنسان المتزن لا يُقاس بعلو صوته، بل بقدرته على خفضه حين يكون الصخب أسهل الطرق.</p>



<p>وعندما نُسقط هذا المعنى على مستوى المجتمع، تتضح الصورة أكثر:<br>فالأوطان لا تُبنى بردود الفعل، ولا تنهض بالصراعات الصغيرة، ولا تتقدم بمنطق تسجيل النقاط.<br>الأوطان تقوم عندما ينتصر العقل على الغضب، والعمل على الضجيج، والمسؤولية على المزايدات.</p>



<p>في كل مجتمع، هناك من يغذّي الانقسام، ومن يراهن على لحظة انفعال ليحوّلها إلى مسار صراع.<br>لكن قوة المجتمعات الحقيقية لا تُقاس بغياب التحديات، بل بقدرة أبنائها على تجاوزها بوعي، وضبطها بحكمة، وتوجيهها نحو البناء لا الهدم.</p>



<p>فالوطن لا يحتاج إلى من يربح جدلًا عابرًا، بل إلى من ينتصر على نفسه أولًا… ثم يضع هذا الانتصار في خدمة الناس.<br>فالأمم العظيمة لم تُبنَ بالصوت الأعلى، بل بالعقل الأهدأ، ولم تتقدم بالانقسام، بل بالانضباط والعمل المشترك.</p>



<p>ومن هنا، تصبح معركة الإنسان مع نفسه قضية وطنية بامتياز.<br>فكلما انتصر الإنسان على ضعفه، وعلى اندفاعه، وعلى رغبته في الرد السريع، أصبح ركيزة استقرار، ومصدر توازن، وقوة هادئة في مجتمعه.</p>



<p>الأوطان لا تُحمى بالغضب… بل بالوعي.<br>ولا تُصان بالفوضى… بل بالانضباط.<br>ولا تُبنى بالشعارات… بل برجال ونساء انتصروا أولًا على أنفسهم.</p>



<p>وحين يتحول ضبط النفس إلى ثقافة عامة، يتغير وجه المجتمع:<br>من ساحة صراع إلى مساحة بناء،<br>ومن جدل عقيم إلى مشروع وطن.</p>



<p>فبناء الأوطان لا يبدأ من الحدود… بل من الداخل.<br>من إنسان يعرف أن أول انتصار في الحياة… هو أن ينتصر على نفسه.<br></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/84323">حين يُهزم الإنسان أمام نفسه… تبدأ الأوطان بالانهيار</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من الطائفة إلى الدولة: معركة المواطنة والعدالة في لبنان</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/83774</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Mar 2026 13:01:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[نزيه حمد]]></category>
		<category><![CDATA[وينية الدولة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=83774</guid>

					<description><![CDATA[<p>الدولة لا تُبنى بالطوائف… بل بالمواطنة والعدالة منذ استقلال لبنان&#160; تعاقبت إدارات وسياسات أسهمت – بقصد أو بغير قصد – في ترسيخ انتماء الأجيال إلى الطائفة قبل الوطن. فكبرت أجيال ترى في الطائفة ملاذاً، وفي الدولة جهة بعيدة لا تُذكر إلا عند الشكوى. ولهذا أصبح السؤال يتكرر على ألسنة الناس: &#160;“وينيه الدولة؟” لكن المفارقة المؤلمة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/83774">من الطائفة إلى الدولة: معركة المواطنة والعدالة في لبنان</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>الدولة لا تُبنى بالطوائف… بل بالمواطنة والعدالة</p>



<p></p>



<p>منذ استقلال لبنان&nbsp; تعاقبت إدارات وسياسات أسهمت – بقصد أو بغير قصد – في ترسيخ انتماء الأجيال إلى الطائفة قبل الوطن. فكبرت أجيال ترى في الطائفة ملاذاً، وفي الدولة جهة بعيدة لا تُذكر إلا عند الشكوى. ولهذا أصبح السؤال يتكرر على ألسنة الناس:</p>



<p>&nbsp;“وينيه الدولة؟”</p>



<p>لكن المفارقة المؤلمة أن كثيرين ممن يرددون هذا السؤال لا يعرفون فعلاً ما معنى الدولة، ولا كيف تُبنى، ولا ما هي مسؤولية المواطن في قيامها واستمرارها.</p>



<p>إن الدولة ليست شعاراً يُرفع عند الحاجة، بل منظومة تقوم على المواطنة والعدالة وتكافؤ الفرص. وعندما تغيب هذه الأسس، يملأ الفراغ نظام الولاءات الضيقة، فتتقدم الطائفة على الوطن، ويحلّ الزعيم محلّ المؤسسة، وتصبح الخدمة امتيازاً لفئة بدلاً من أن تكون حقاً للجميع.</p>



<p>إن أخطر ما يمكن أن يصيب أي مجتمع هو أن تشعر فئة من أبنائه بأنها مهمَّشة، وأن القانون لا ينصفها، وأن الظلم يقع عليها من دون أن تجد في الدولة من يعيد لها حقها. فعندما يفقد المواطن ثقته بعدالة الدولة، يبدأ شعوره بالانتماء إليها بالتراجع، ويصبح أكثر قابلية للبحث عن حلول أو حمايات بديلة، حتى لو جاءت من خارج الوطن.</p>



<p>وهنا تكمن الخطورة الحقيقية: فغياب العدالة لا يخلق فقط أزمة اجتماعية، بل يفتح الباب أمام تفكك الانتماء الوطني وتنامي الولاءات البديلة.</p>



<p>ولهذا فإن إعادة بناء الثقة بين المواطن والدولة لا تتم بالشعارات، بل بإرساء عدالة اجتماعية حقيقية يشعر معها الجميع أن الدولة تقف على مسافة واحدة من أبنائها، وأن القانون يحمي الضعيف قبل القوي.</p>



<p>كما أن إدارة شؤون المجتمع لا يمكن أن تقوم على المحاصصة الطائفية أو على شبكة الأزلام والمصالح الضيقة. فالأوطان تُدار بالكفاءة والخبرة والنزاهة، لا بالولاءات. وعندما تُعطى الفرص لأصحاب الخبرة والقدرة، يصبح العمل العام خدمة حقيقية للمجتمع لا باباً لتقاسم النفوذ.</p>



<p>إن التحدي اليوم ليس فقط إصلاح المؤسسات، بل إعادة صياغة الوعي الوطني. نحتاج إلى أجيال تؤمن بأن انتماءها الأول هو للوطن، وأن الطوائف مكونات اجتماعية لا بدائل عن الدولة.</p>



<p>فالأوطان لا تنهض حين يتقاسمها الأقوياء، بل حين يشعر كل مواطن أن له مكاناً عادلاً فيها، وأن حقوقه مصانة بالقانون لا بالوساطة.</p>



<p>عندها فقط لن يسأل الناس:</p>



<p>&nbsp;“وينيه الدولة؟”</p>



<p>بل سيقولون بثقة: هذه دولتنا… ونحن شركاء في بنائها</p>



<p><strong>بقلم نزيه عبدو حمد رئيس مجموعة نزيه اللبنانية- الخليجية </strong></p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/83774">من الطائفة إلى الدولة: معركة المواطنة والعدالة في لبنان</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نحن الآن في القاع ..وهذه بداية النهوض</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/83615</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 09 Mar 2026 09:26:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[نحن الآن في القاع ..وهذه بداية النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[نزيه حمد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=83615</guid>

					<description><![CDATA[<p>حين نقول إننا في القاع، فذلك ليس جلدًا للذات ولا مبالغة في التشاؤم، بل توصيف صادق لواقع يعيشه اللبنانيون يوميًا: اقتصاد منهك، مؤسسات مترهّلة، ثقة مهزوزة، وشباب يفكر بالهجرة بدل التفكير بالمستقبل. لكن الوصول إلى القاع له معنى آخر أيضًا. عندما تبلغ الأمم أدنى نقطة، تسقط عنها أوهام كثيرة. لا يعود هناك ما نخسره من [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/83615">نحن الآن في القاع ..وهذه بداية النهوض</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p></p>



<p>حين نقول إننا في القاع، فذلك ليس جلدًا للذات ولا مبالغة في التشاؤم، بل توصيف صادق لواقع يعيشه اللبنانيون يوميًا: اقتصاد منهك، مؤسسات مترهّلة، ثقة مهزوزة، وشباب يفكر بالهجرة بدل التفكير بالمستقبل.</p>



<p>لكن الوصول إلى القاع له معنى آخر أيضًا.</p>



<p>عندما تبلغ الأمم أدنى نقطة، تسقط عنها أوهام كثيرة. لا يعود هناك ما نخسره من شعارات فارغة، ولا مكان لمزيد من التجارب الفاشلة. القاع هو المكان الوحيد الذي لا يمكن السقوط بعده. ومن هنا تبدأ لحظة الحقيقة.</p>



<p>لبنان اليوم ليس في مرحلة خسارة إضافية، بل في مرحلة اختبار إرادة. لأن الخسارة الحقيقية ليست في المال ولا في العملة ولا في المواقع… بل في فقدان روح الوطن.</p>



<p>لن ننهض بالانقسام.<br>لن ننهض بتغليب الطائفة على الدولة.<br>لن ننهض بتقديم المصالح الشخصية على المصلحة العامة.</p>



<p>النهوض يبدأ حين ندرك أن الوطن ليس مزرعة، ولا ساحة تصفية حسابات، ولا موسم وعود انتخابية. الوطن فكرة جامعة، ومسؤولية مشتركة.</p>



<p>إذا كنا قد وصلنا إلى القاع، فهذا يعني أن طريقنا الآن واحد: إلى الأعلى.<br>لكن الصعود لا يكون بالشعارات، بل في:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li>إعادة بناء الثقة بين المواطن والدولة</li>



<li>إطلاق ورشة إصلاح حقيقية في الإدارة والاقتصاد</li>



<li>دعم الإنتاج بدل الاستيراد</li>



<li>تمكين الشباب بدل دفعهم إلى المطارات</li>
</ul>



<p>لكن أي خطة، مهما كانت محكمة، تبقى حبرًا على ورق إذا لم يحملها فريق كفوء ونزيه.</p>



<p>فالنهوض من القاع لا يصنعه فرد، ولا زعامة موسمية، بل فريق عمل يمتلك الكفاءة قبل الولاء، والخبرة قبل الخطابة، والنزاهة قبل الطموح الشخصي، والعمل بصمت قبل الظهور في الإعلام.</p>



<p>اختيار الفريق الصحيح ليس تفصيلاً إداريًا، بل هو حجر الأساس في معركة الصعود. لأن الأوطان لا تنهض بالشعارات، بل بالعقول القادرة على التخطيط، والقلوب الصادقة في التنفيذ، والأيادي التي تعمل بلا ضجيج.</p>



<p>المرحلة المقبلة لا تحتمل المجاملات، ولا المحاصصة، ولا توزيع الأدوار على أساس القرب والرضا والطائفة… بل على أساس الجدارة والمسؤولية.</p>



<p>والأهم من كل ذلك: إعادة الاعتبار لفكرة حب الوطن قبل حب المنصب</p>



<p>القاع ليس نهاية<br>القاع قرار</p>



<p>إما أن نبقى فيه متفرّقين<br>أو نصعد منه متكاتفين ولبنان، إن اجتمع أبناؤه، لا يُهزم.</p>



<p>ب<strong>قلم نزيه عبدو حمد<br>رئيس مجموعة نزيه اللبنانية-الخليجية </strong></p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/83615">نحن الآن في القاع ..وهذه بداية النهوض</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نزيه حمد:بين البقاء والتطوّر… الفارق يصنع القيمة</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/83329</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 25 Feb 2026 13:07:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[البقاء والتطور]]></category>
		<category><![CDATA[نزيه حمد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=83329</guid>

					<description><![CDATA[<p>في زمنٍ تتبدّل فيه قواعد الاقتصاد والسياسة بسرعة غير مسبوقة، لم يعد “الاستقرار” قيمة مطلقة كما كان يُنظر إليه في الماضي. اليوم، يُقاس الاستقرار بقدرته على إنتاج التطوّر، لا بمدّة البقاء في المكان نفسه. قبل سنوات، كان يُنظر إلى الموظف الذي يمكث عشر سنوات في شركة واحدة على أنه نموذج للوفاء والانضباط. أما اليوم، في [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/83329">نزيه حمد:بين البقاء والتطوّر… الفارق يصنع القيمة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في زمنٍ تتبدّل فيه قواعد الاقتصاد والسياسة بسرعة غير مسبوقة، لم يعد “الاستقرار” قيمة مطلقة كما كان يُنظر إليه في الماضي.<br />
اليوم، يُقاس الاستقرار بقدرته على إنتاج التطوّر، لا بمدّة البقاء في المكان نفسه.<br />
قبل سنوات، كان يُنظر إلى الموظف الذي يمكث عشر سنوات في شركة واحدة على أنه نموذج للوفاء والانضباط.<br />
أما اليوم، في عام 2026، فقد تغيّر السؤال.<br />
لم يعد: كم سنة بقيت؟<br />
بل أصبح: ماذا تغيّر فيك خلال هذه السنوات؟<br />
الأسواق الحديثة، التي أعادت التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تشكيلها، لم تعد تكافئ البقاء بقدر ما تكافئ القدرة على التكيّف.<br />
الشركات تبحث عمّن جرّب بيئات مختلفة، وتعلّم من ثقافات متعددة، وواجه أزمات حقيقية، لا عمّن عاش في سياق واحد مغلق.<br />
المشكلة ليست في العمق، بل في غياب التنوع.<br />
أن تعمل في بيئة واحدة لفترة طويلة قد يعني أنك تعرّضت لنظام إداري واحد، وثقافة تنظيمية واحدة، وطريقة تفكير واحدة.<br />
وهنا يبدأ القلق:<br />
هل أنت قادر على العمل خارج تلك المنظومة؟<br />
هل تملك مرونة الانتقال من سياق إلى آخر؟<br />
هل تستطيع التعامل مع تحولات سريعة في الأدوات والسياسات؟<br />
السوق لا يخشى الاستقرار بحد ذاته،<br />
بل يخشى الركود الذي قد يتخفّى خلفه.<br />
وهذا المنطق لا يقتصر على سوق العمل.<br />
في السياسة أيضًا، نرى وجوهًا بقيت لعقود في مواقعها.<br />
كان لها حضورها وتأثيرها، وكانت تحظى بثقة الناس.<br />
لكن مع مرور الوقت، تغيّر المزاج العام.<br />
الأجيال تبدّلت.<br />
الأولويات اختلفت.<br />
التحديات أصبحت أعقد.<br />
ومع ذلك، بقي البعض يطرح السؤال ذاته:<br />
ماذا فعلنا حتى تغيّر الناس؟<br />
الحقيقة أن الناس لم تتغيّر فجأة.<br />
المجتمع تطوّر.<br />
والوعي ارتفع.<br />
والتوقعات كبرت.<br />
من يبقى ثابتًا بينما يتحرك المجتمع، سيبدو وكأنه يتراجع—حتى لو لم يتحرّك خطوة إلى الخلف.<br />
فالمنصب ليس مكافأة أبدية على ماضٍ مجيد،<br />
ولا الشعبية رصيدًا دائمًا غير قابل للنقصان.<br />
في السياسة كما في الاقتصاد،<br />
القيمة تُستحق بالحاضر، لا بالماضي.<br />
الاستمرار في الموقع لا يبرَّر بسنوات الخدمة،<br />
بل بقدرة الشخص على مواكبة المرحلة، وتحديث أدواته، وتقديم إضافة ملموسة.<br />
الولاء قيمة أخلاقية لا شك فيها.<br />
لكن الولاء للمكان لا يجب أن يتحوّل إلى إهمال للنفس.<br />
أن تمرّ السنوات وأنت في الدور ذاته، بالمهام ذاتها، دون تطوير مهاراتك أو توسيع أفقك، لا يُسمّى استقرارًا… بل تجميدًا مهنيًا وفكريًا.<br />
والتجميد هو الخطر الحقيقي في عصر التحوّل.<br />
الحل لا يكمن في التنقّل العشوائي بين الوظائف،<br />
ولا في التخلّي عن الوفاء للمؤسسات،<br />
بل في إعادة بناء الصورة المهنية باستمرار.<br />
أن تقول سيرتك الذاتية:<br />
أنا هنا لأنني أضيف قيمة.<br />
أنا مستمر لأنني أتطوّر.<br />
أنا أواكب التغيير، لا أقاومه.<br />
وأن تقول تجربتك في أي موقع عام:<br />
بقائي ليس امتيازًا شخصيًا،<br />
بل مسؤولية تتجدد مع كل مرحلة.<br />
في النهاية، لا السوق يعاقب الاستقرار،<br />
ولا المجتمع يعادي التاريخ.<br />
لكن كلاهما لا ينتظر من يتوقف عن التطوّر.<br />
في عالم يتغيّر كل يوم،<br />
الاستقرار يصبح فضيلة فقط عندما يكون مصحوبًا بالحركة،<br />
والاستمرار يصبح قيمة فقط عندما يحمل معه نموًا حقيقيًا.<br />
أما البقاء بلا تطوّر،<br />
فليس استقرارًا…<br />
بل بداية خروج صامت من المشهد<br />
<strong>بقلم نزيه عبدو حمد رئيس مجموعة نزيه اللبنانية- الخليجية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/83329">نزيه حمد:بين البقاء والتطوّر… الفارق يصنع القيمة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نزيه حمد : الكرامة ليست ترفًا.. قراءة في وطن يُدار بالاستهلاك</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/82961</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 04 Feb 2026 09:50:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الكرامة ليست ترفا]]></category>
		<category><![CDATA[نزيه حمد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=82961</guid>

					<description><![CDATA[<p>حين يُستهلَك الإنسان… يُستهلَك الوطن قراءة في العمل بلا كرامة، والمسؤولية التي تتحوّل إلى مِنّة في وطنٍ كان يُفترض أن يكون مساحة أمان، صار الإنسان يُقاس بما يقدّمه أكثر مما يُقاس بما يستحقّه. لم يعد السؤال عن الكرامة أو العدالة في صدارة المشهد، بل عن القدرة على العمل، وعلى الصبر، وعلى تحمّل الأعباء بصمت، من [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/82961">نزيه حمد : الكرامة ليست ترفًا.. قراءة في وطن يُدار بالاستهلاك</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>حين يُستهلَك الإنسان… يُستهلَك الوطن<br />
قراءة في العمل بلا كرامة، والمسؤولية التي تتحوّل إلى مِنّة</strong><br />
في وطنٍ كان يُفترض أن يكون مساحة أمان، صار الإنسان يُقاس بما يقدّمه أكثر مما يُقاس بما يستحقّه. لم يعد السؤال عن الكرامة أو العدالة في صدارة المشهد، بل عن القدرة على العمل، وعلى الصبر، وعلى تحمّل الأعباء بصمت، من دون إرباك الواقع أو رفع الصوت. ومع ذلك، يبقى هذا الواقع حالة يمكن تصحيحها متى استُعيد الوعي بدور الإنسان وقيمته.<br />
تحوّل الوطن، تدريجيًا، إلى ما يشبه المزرعة. يُسأل الناس عمّا يستطيعون إنتاجه، وكم يمكنهم الاحتمال، لا عمّن هم ولا عمّا يحتاجونه ليعيشوا بكرامة. صار العمل واجبًا دائمًا، فيما أصبح السؤال عبئًا. غير أن الأوطان لا تُبنى بالعمل وحده، بل بالمعنى الذي يُعطى لهذا العمل، وبالإحساس بأن الجهد ليس مستباحًا ولا منسيًا.<br />
في هذا الواقع، يجلس من يديرون بعيدًا عن الواجهة، يراقبون الأرقام والنتائج، ويحصون الغلال، فيما يبقى التعب واضحًا على الوجوه. تُتَّخذ القرارات بهدوء: من يستمر، ومن يُستبدل، وكأن الإنسان مجرّد تفصيل قابل للتغيير. ومع ذلك، فإن إعادة الإنسان إلى قلب القرار ليست مستحيلة، بل تبدأ حين يُدرك أصحاب المسؤولية أن الناس ليسوا أدوات، بل أساس الاستمرار.<br />
تراجعت القيم إلى الخلف. لم تختفِ، لكنها ضعفت. صار الضمير حاضرًا شكليًا، كفزّاعة قديمة لم تعد تخيف أحدًا.<br />
غير أن هذه القيم قادرة على استعادة دورها حين يُعاد الاعتراف بقيمة التعب، وحين يُعاد وصل الأرض بأهلها، لا التعامل معها كمجرّد مساحة إنتاج.<br />
وحين يتعثّر عامل أو يسقط تحت وطأة الإرهاق، يُقال إن التعب أمر طبيعي، وإن الحياة لا تنتظر المتعبين. وحين يرتفع صوت بالسؤال أو الاعتراض، يُطلب منه أن يتقبّل ما يُسمّى “قواعد اللعبة”. لكن لا استقرار بلا عدالة، ولا لعبة تدوم إن لم تكن قواعدها منصفة.<br />
اتّسعت المساحة، لكن الإنسان ضاق. خفَتت الأسئلة، وحلّ الخوف مكانها، لا لأنه أقوى من الحقيقة، بل لأنه أسهل من المواجهة. ومع الوقت، صار الصمت عادة، والتأقلم خيارًا إجباريًا، إلى أن بات الإنهاك عامًا لا يقتصر على الأفراد بل يطال المجتمع بأكمله.<br />
وحين جاء القحط، لم يجدوا من يحمي البذور ولا من يقف في وجه العطش. فمن أُنهك طويلًا يصعب عليه الصمود أخيرًا. سقطت “المزرعة”، لا لأن المطر شحّ، بل لأن القيم جفّت أولًا، ولأن الوطن أُدير بعقلية ترى في الناس وسائل لا شركاء.<br />
ومن هنا، تبرز مسؤولية من يتولّون الشأن العام. فعندما يبني مسؤول مدرسة، أو مستوصفًا، أو أي مشروع عام، نُسارع إلى التصفيق والتمجيد، كأنّه أنجز فضلًا من ماله الخاص، لا واجبًا من صميم مسؤوليته تجاه أهله وناسه. والحقيقة أن هذه المشاريع ليست مِنّة، بل حقّ، وليست إنجازًا استثنائيًا.<br />
فالأوطان لا تُقاس فقط بما تنتجه، بل بما تمنحه لأبنائها من أمان وعدالة واعتراف. كما أن الكلمة الصادقة، حين تُقال في وقتها وبهدوئها، تكون أبلغ من أي خطاب صاخب. فليس كلّ كلام يُقال في كلّ وقت، ولا كلّ فكرة تُقدَّم بالطريقة نفسها.<br />
فلنكن واقعيين: لكل مقامٍ مقال.<br />
وحين تُقال الحقيقة بوعي، لا تُربك الوطن بل تحميه.<br />
فالأوطان لا تنهار فجأة، بل تُستهلَك قطعةً قطعة.<br />
لا يزال في الأوطان متّسع للتصحيح حين يُعاد الإنسان إلى قلب المعادلة. فالكرامة ليست شعارًا، بل أساس الاستمرار، والعمل لا يكون منتجًا إلا حين يُقابَل بالاعتراف والعدالة. وحين يُؤدَّى الواجب العام كمسؤولية لا كمِنّة، يبدأ الوطن بالتعافي… ويستعيد قدرته على البقاء .<br />
<a href="http://www.nextlb.com" target="_blank"> نزيه عبدو حمد . رئيس مجموعة نزيه اللبنانية &#8211; الخليجية </a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/82961">نزيه حمد : الكرامة ليست ترفًا.. قراءة في وطن يُدار بالاستهلاك</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>النجاح بين المعرفة والفعل 	&#8230;بقلم نزيه حَمد</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/82782</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Jan 2026 16:05:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[شهادات]]></category>
		<category><![CDATA[نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[نزيه حمد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=82782</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم نزيه عبدو حمد رئيس مجموعة نزيه اللبنانية الخليجية لماذا ينجح من لا يحمل شهادة… ويتعثّر من يملك شهادات كثيرة؟ في عالم الأعمال، تتكرّر أمامنا مفارقة لافتة تستحق التوقّف عندها طويلًا: أشخاص لم ينالوا شهادات جامعية، ومع ذلك نجحوا في تأسيس أعمال مزدهرة وبناء مسارات مهنيةعالمية قوية، في مقابل آخرين يحملون شهادات متعددة، وربما عليا، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/82782">النجاح بين المعرفة والفعل 	&#8230;بقلم نزيه حَمد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.nextlb.com" rel="noopener" target="_blank">بقلم نزيه عبدو حمد رئيس مجموعة نزيه اللبنانية الخليجية</a><br />
لماذا ينجح من لا يحمل شهادة… ويتعثّر من يملك شهادات كثيرة؟<br />
في عالم الأعمال، تتكرّر أمامنا مفارقة لافتة تستحق التوقّف عندها طويلًا:<br />
أشخاص لم ينالوا شهادات جامعية، ومع ذلك نجحوا في تأسيس أعمال مزدهرة وبناء مسارات مهنيةعالمية قوية، في مقابل آخرين يحملون شهادات متعددة، وربما عليا، لكنهم يعجزون عن تحقيق اختراق حقيقي في السوق.<br />
هذه المفارقة لا تنتقص من قيمة العلم، لكنها تطرح سؤالًا جوهريًا لا يمكن تجاهله:<br />
هل الشهادة وحدها كافية للنجاح؟<br />
لا شكّ أن التعليم الأكاديمي ركيزة أساسية لبناء الفكر وتنظيم العقل وفهم القواعد العلمية. لكن السوق لا يكافئ المعرفة المجرّدة، بل يكافئ القيمة المضافة: أي القدرة على تحويل المعرفة إلى فعل، والفكرة إلى نتيجة.<br />
الفرق الحقيقي ليس بين متعلّم وغير متعلّم، بل بين:<br />
	•	من يتحرّك ومن ينتظر،<br />
	•	من يجرّب ومن يتردّد،<br />
	•	من يتعلّم من الواقع ومن يكتفي بالنظريات.<br />
درس من الميدان. هناك شاب بسيط، محدود التعليم، بدأ موظفًا عاديًا في شركة. حصل على ترقية صغيرة لم تكن استثنائية في حجمها، لكنها كانت كافية لتكشف جوهر شخصيته.<br />
تعامل مع الفرصة بعقلية صاحب عمل، لا بعقلية موظف ينتظر التعليمات.<br />
عمل بإخلاص، تعلّم يوميًا، بادر، وسعى إلى إضافة قيمة حقيقية في كل موقع شغله. لم ينتظر من يدفعه إلى العمل، بل كان محرّكًا ذاتيًا.<br />
ومع الوقت، أصبح عنصرًا أساسيًا في المؤسسة، وحقق نتائج ملموسة وأرقامًا غير مسبوقة.<br />
لاحظ صاحب الشركة فيه ميزة نادره في سوق العمل: الأمانة والقدرة على الحركة المستمرة والعمل دائما على تطوير خبرته .<br />
وعندما قرر الاستقلال وبدء مشروعه الخاص، لم يُقابل بالتحفّظ، بل بالدعم والشراكة؛ لأن القادة الحقيقيين لا يخشون نجاح الآخرين، بل يرونه امتدادًا لنجاحهم.<br />
لماذا يتعثّر بعض حملة الشهادات ان المشكلة ليست في الشهادة، بل في طريقة التعامل معها.<br />
كثيرون يحوّلون الشهادة إلى:<br />
	•	عذرٍ للانتظار،<br />
	•	وذريعة لرفض الفرص الصغيرة،<br />
	•	وحاجزٍ نفسي أمام المخاطرة والتجربة.<br />
فينتظرون الوظيفة المثالية أو المنصب الذي “يليق” بمؤهلاتهم، بينما السوق يتقدّم بسرعة… ولا ينتظر أحدًا.<br />
العلم بلا عمل وخبرة يشبه خريطة دقيقة بلا طريق واضح .<br />
ان العمل والخبرة… مدرسة لا تُدرَّس في الجامعات<br />
والخبرة الحقيقية لا تُكتسب في القاعات الدراسية وحدها، بل في الميدان.<br />
من يتحرّك يتعلّم،<br />
ومن يخطئ يكتشف،<br />
ومن يفشل ثم ينهض، يبني خبرة لا تمنحها أي شهادة.<br />
السوق يعلّم الانضباط، واتخاذ القرار، وتحمل المسؤولية، والقدرة على التكيّف؛ وهي مهارات لا تقل أهمية عن أي مؤهل أكاديمي.<br />
في عالم الأعمال ان القيم أساس الاستدامة ، قد يحقق البعض نجاحًا سريعًا بالذكاء أو الجرأة، لكن النجاح الذي يدوم يحتاج إلى أساس متين من القيم.<br />
الأمانة، والصدق، والالتزام ليست شعارات، بل شروط لبناء الثقة،<br />
والثقة هي العملة الأقوى في أي سوق.<br />
الذكاء بلا أخلاق قد يربح مرة، لكنه يخسر على المدى الطويل.<br />
توصيات للباحثين عن النجاح الحقيقي<br />
	•	اجعلوا الشهادة أداة لا غاية، واستثمروا العلم في التطبيق لا في الانتظار.<br />
•	ابدؤوا من حيث أنتم، ولا تحتقروا الفرص الصغيرة فالكبير يولد منها<br />
	•	تحرّكوا قبل أن تكتمل الظروف فالحركة تصنع الجاهزية لا العكس<br />
	•	تعلّموا من الفشل ولا تخافوا منه فهو جزء طبيعي من أي مسار ناجح<br />
•	اجمعوا بين العلم والخبرة فالعلم يوجّه، والخبرة تثبّت الخطوات.<br />
	•	قدّموا القيم على الأرباح فالسمعة الجيدة رأس مال لا يُعوّض.<br />
	•	استعينوا بأهل الكفاءة والإدارة فالعمل المؤسسي هو الطريق الأضمن للاستدامة.<br />
في النهاية، النجاح لا يُمنَح لمن ينتظر اعترافًا، بل لمن يصنع أثرًا.<br />
ولا يُقاس بعدد الشهادات المعلّقة على الجدران، بل بعدد القرارات الشجاعة التي اتُّخذت في اللحظات الصعبة.<br />
السوق لا يسأل: من أنت؟<br />
ولا ماذا درست؟<br />
بل يسأل سؤالًا واحدًا لا يقبل المواربة: ماذا تستطيع أن تفعل الان وما هي الإضافة التي تتميز بها ؟<br />
من يتحرّك يتقدّم<br />
ومن يضيف قيمة ويتطور لا يُستبدل<br />
ومن يجمع بين العلم والعمل، وبين الطموح والأخلاق، يصنع نجاحًا لا يزول.<br />
لا تنتظر اللحظة المثالية… اصنعها.<br />
ولا تنتظر الفرصة الكبيرة… كبّر الفرصة التي بين يديك.<br />
فالطريق لا يُفتح للمتفرّجين،<br />
بل لأولئك الذين يملكون الجرأة على الخطوة الأولى… ثم الاستمرار.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/82782">النجاح بين المعرفة والفعل 	&#8230;بقلم نزيه حَمد</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سلام في دار الفتوى وحمَد ل nextlb &#8221; المجلس الشرعي يدعم حكومة نواف سلام &#8220;</title>
		<link>https://nextlb.com/people/82532</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 10 Jan 2026 13:49:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى]]></category>
		<category><![CDATA[نزيه حمد]]></category>
		<category><![CDATA[نواف سلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=82532</guid>

					<description><![CDATA[<p>استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، وقال عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى نزيه حمد لnextlb ان &#8220;المجلس الشرعي يؤكد دعمه لحكومة نواف سلام :الالتزام بالطائف والدستور وحصر السلاح بيد الدولة ضرورة وطنية وفي المناسبة عقد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى اجتماعه الدوري في دار الفتوى [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/82532">سلام في دار الفتوى وحمَد ل nextlb &#8221; المجلس الشرعي يدعم حكومة نواف سلام &#8220;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام،<br />
وقال عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى نزيه حمد لnextlb ان &#8220;المجلس الشرعي يؤكد دعمه لحكومة نواف سلام :الالتزام بالطائف والدستور وحصر السلاح بيد الدولة ضرورة وطنية</p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/01/IMG_1706.jpeg" alt="" width="650" height="423" class="alignnone size-full wp-image-82535" /><br />
وفي المناسبة عقد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى اجتماعه الدوري في دار الفتوى برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، بحضور العضو الطبيعي للمجلس رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، الذي أطلع الأعضاء على أعمال حكومته في مختلف الميادين.<br />
بعد مناقشات ومداخلات حول القضايا الوطنية والإسلامية، أصدر المجلس بيانًا أكد فيه:<br />
	•	القلق من استمرار العدوان الصهيوني على جنوب لبنان والبقاع، ودعا إلى تدخل دولي لردعه ومساعدة لبنان على تحرير أراضيه المحتلة وإطلاق الأسرى.<br />
	•	دعم الحكومة ووقوفه إلى جانب الرئيس سلام، مع التأكيد على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب اللبناني، وتطبيق الدستور واتفاق الطائف.<br />
	•	التأكيد على دور الجيش اللبناني وحصر السلاح تنفيذاً لقرارات الحكومة، وتعزيز العلاقات مع سوريا لما فيه مصلحة البلدين.<br />
	•	ضرورة إجراء الانتخابات البرلمانية في مواعيدها الدستورية، ومتابعة احترام قواعد التوزيع الطائفي في الإدارات والمؤسسات العامة.<br />
	•	معالجة قضية الموقوفين الإسلاميين بسرعة وعدالة، ورفع الظلم عنهم وفق مقاربات واقعية.<br />
	•	تبني موقف الحكومة والمفتي من قضية “الأمير المزعوم”، مؤكدًا أن القضية لا تمت إلى دار الفتوى بصلة، ووجوب ترك القضاء لأخذ مجراه وفق القانون<br />
وعقد الرئيس سلام خلوة مع المفتي دريان قبيل انضمامه إلى جلسة المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، حيث جرى البحث في آخر التطورات على الساحة اللبنانية. وأكّد سلام الثوابت الوطنية وضرورة تحصين الوحدة اللبنانية في مواجهة التحديات، لا سيّما استمرار العدوان الإسرائيلي، مشددًا على احترام الدستور والالتزام بالقرارات الدولية كمدخل أساسي للإصلاح والإنقاذ.<br />
وشدّد الرئيس سلام على أنّ فرض هيبة الدولة واستعادة سيادتها يشكّلان السبيل لإعادة بناء الثقة مع المحيطين العربي والدولي، مؤكدًا التزام حكومته بيانها الوزاري والعمل على استكمال إنجازاتها، كما اطلع المفتي دريان على آخر المستجدات المتعلقة بملف الموقوفين الإسلاميين.<br />
وأشاد المفتي دريان ببصيرة الرئيس سلام وحنكته الدبلوماسية وجهوده داخليًا وخارجيًا، مؤكدًا أهمية وحدة الموقف الوطني واستيعاب كافة مكونات الشعب اللبناني لما فيه مصلحة لبنان، مع تقديره لمشاركة الأستاذ نزيه حمد وحرصه على تعزيز حضور المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في دعم سيادة الدولة وحماية الثوابت الوطنية</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/82532">سلام في دار الفتوى وحمَد ل nextlb &#8221; المجلس الشرعي يدعم حكومة نواف سلام &#8220;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
