Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • «إل نينيو» يشتدّ.. ماذا ينتظر لبنان وشرق المتوسط في شتاء 2026–2027؟
    • الرئيس جوزاف عون زار مفتي زحلة والبقاع معزياً بوفاة والده في غزة البقاعية
    • بدء أعمال تأهيل طريق الحازمية – ضهر البيدر – شتوره السبت وتعديل حركة السير خلال فترة الأشغال
    • في لبنان.. سعر مرتفع للـ10 أمبير!
    • خلايا جذعية مزدوجة تعيد البصر لمرضى بعد فقدان الامل!
    • الجيش: توقيف مخالفين من الجنسيتين اللبنانية والسورية بحيازة أسلحة ودخول لبنان بطريقة غير شرعية
    • الكويت تقر قانوناً يجيز الاقتراض من “صندوق الأجيال القادمة”
    • وفاة والد مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»حين يحاضر في العفّة من تلوّثت يداه بالفساد.. بقلم نزيه حمَد
    لكم الرأي

    حين يحاضر في العفّة من تلوّثت يداه بالفساد.. بقلم نزيه حمَد

    يوليو 24, 202646 زيارة

    ليس أخطر أنواع الفساد أن تُسرق الأموال، بل أن تُسرق القيم. وليس أخطر منه أن يتسلّق غير الأكفاء المناصب، بل أن يصبحوا هم من يحدّد الكفاءة، ويمنحون الشرعية، ويحاسبون الآخرين.
    وعندما يحاضر في العفّة من تلوّثت يداه بالفساد، يصبح الكذب سياسة، ويصبح النفاق فضيلة، وتضيع الحقيقة بين الشعارات والواقع.
    لقد أثبتت تجارب الشعوب أن الفساد لا يبدأ بسرقة المال العام، بل يبدأ عندما تُستبدل الكفاءة بالمحسوبية، والاستحقاق بالولاء، والقانون بالمصالح الشخصية. وعندما يحدث ذلك، تتآكل مؤسسات الدولة من الداخل، ويصبح المنصب مكافأة للعلاقات، لا مسؤولية لخدمة الوطن.
    إن أخطر أنواع الفساد ليس أن يترقى غير الكفء، بل أن يصبح هو من يقيّم الكفاءات، ويختار أصحاب المناصب، ويحقق في ملفات الفساد، ويحكم بين الناس.
    وعندما يتولى الفاسد مهمة مكافحة الفساد، لا تصبح المحاسبة طريقًا إلى العدالة، بل تتحول إلى وسيلة لحماية المتورطين، وتصفية الحسابات مع الشرفاء، وتبرئة المقربين. وعندما يصبح غير المؤهل مسؤولًا عن تقييم أصحاب الخبرة، تُقصى العقول، وتُهمَّش الكفاءات، وتُفتح أبواب الدولة أمام أصحاب النفوذ والولاءات.
    عندها يصبح الخصم هو الحكم، والمتهم هو المحقق، والمستفيد هو الرقيب، وتفقد العدالة معناها الحقيقي.
    إن الفساد لا يعيش فقط بسرقة المال العام، بل يعيش أيضًا بتزوير الحقائق، وتجميل الأخطاء، وتقديم الفاسد في صورة المصلح، والعاجز في صورة القائد، والمتورط في صورة المدافع عن النزاهة.
    إن أخطر ما يصيب أي دولة هو تضارب المصالح، عندما يتحول من يجب أن يخضع للمحاسبة إلى من يملك سلطة المحاسبة، ومن يُفترض أن يكون موضع رقابة إلى من يعيّن الرقيب ويحدد نتائج التحقيق. فكيف ننتظر عدالة من نظامٍ يكون فيه الخصم هو الحكم؟
    إن الإصلاح الحقيقي لا يبدأ بالشعارات، ولا بالمؤتمرات، ولا بتشكيل اللجان، بل يبدأ بإرادة سياسية صادقة، وقضاء مستقل، وأجهزة رقابية حرة، وإدارة عامة تقوم على الكفاءة والنزاهة، لا على القرابة والانتماء والمحسوبيات.
    كما يبدأ بالاعتراف بأن المنصب أمانة لا غنيمة، وأن المسؤولية تكليف لا تشريف، وأن خدمة الوطن مقدمة على كل مصلحة شخصية أو فئوية.
    علينا ألا ننخدع بمن يرفعون شعارات الإصلاح، بل أن نسألهم: ماذا قدمتم للوطن عندما كانت السلطة بين أيديكم؟ من حاسبتم؟ ومن حميتم؟ وهل كانت قراراتكم لخدمة الوطن أم لخدمة مصالحكم؟
    فالأوطان لا تحتاج إلى خطباء في النزاهة، بل إلى قدوات في النزاهة. ولا تحتاج إلى من يتحدث عن مكافحة الفساد، بل إلى من يبدأ بمحاسبة نفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
    إن بناء الدولة لا يكون بتبديل الوجوه، بل بتغيير النهج. ولا يكون بإحلال أشخاص مكان آخرين، بل بإقامة مؤسسات قوية، مستقلة، وعادلة، لا تخضع إلا للقانون.
    الأوطان لا تسقط عندما يكثر الفاسدون، بل عندما يتصدر الفاسدون مشهد الإصلاح. فلا يمكن أن يكون من صنع المشكلة هو من يقود الحل، ولا أن يكون من تلوّثت يداه بالفساد هو من يعلّم الناس معنى النزاهة. فالإصلاح يبدأ بالمحاسبة، والمحاسبة تبدأ من الجميع، ولا أحد فوق القانون.
    فإذا أردنا وطنًا يليق بأبنائنا، فلنجعل الكفاءة فوق المحسوبية، والقانون فوق الأشخاص، والمصلحة العامة فوق كل اعتبار. عندها فقط نستطيع أن نقول إننا بدأنا طريق الإصلاح الحقيقي.
    بقلم نزيه عبدو حمد
    رئيس مجموعة نزيه اللبنانية-الخليجية

    اخترنا لكم الفساد حين يحاضر بالعفة نزيه حمد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    «إل نينيو» يشتدّ.. ماذا ينتظر لبنان وشرق المتوسط في شتاء 2026–2027؟

    سبتمبر 4, 2026

    بدء أعمال تأهيل طريق الحازمية – ضهر البيدر – شتوره السبت وتعديل حركة السير خلال فترة الأشغال

    سبتمبر 3, 2026

    في لبنان.. سعر مرتفع للـ10 أمبير!

    سبتمبر 3, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • (بالصور) يوم قروي في المنارة البقاعية أحيا تراث الأجداد وعادات الضيعة !
    • (بالصور والفيديو ) شبعا تشعل الجنوب فرحاً بأضخم مهرجان صيفي
    • الجزيرة تعيّن الإعلامية اللبنانية هناء حمزة رئيسة لقسم الاقتصاد
    • ( بالصور ) جمعية كشاف لبنان المستقبل ونادي الوحدة نظما اليوم الرياضي السادس في بلدة المنارة البقاعية
    • قراءة في كتاب وليد جنبلاط "قدر في هذا المشرق"
    اخترنا لكم
    • «إل نينيو» يشتدّ.. ماذا ينتظر لبنان وشرق المتوسط في شتاء 2026–2027؟
    • الرئيس جوزاف عون زار مفتي زحلة والبقاع معزياً بوفاة والده في غزة البقاعية
    • بدء أعمال تأهيل طريق الحازمية – ضهر البيدر – شتوره السبت وتعديل حركة السير خلال فترة الأشغال
    • في لبنان.. سعر مرتفع للـ10 أمبير!
    • خلايا جذعية مزدوجة تعيد البصر لمرضى بعد فقدان الامل!
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter