<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فاطمة حوحو Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%D9%81%D8%A7%D8%B7%D9%85%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D8%AD%D9%88/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/فاطمة-حوحو</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Fri, 17 Aug 2018 09:08:23 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>سحر طه وداعا ايتها الحبيبة الراقية&#8230; بقلم فاطمة حوحو</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/19075</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Aug 2018 09:05:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة حوحو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=19075</guid>

					<description><![CDATA[<p>ما هذا الموت شديد &#8230;. موجع &#8230;. قاهر سحر طه وداعا ايتها الحبيبة &#8230;. الراقية &#8230; كم احببنا وداعتك &#8230; انسانيتك &#8230; جمالك لا تعيش الحمامات بين الصقور يا سحر ايتها البيضاء &#8230;. عدت الى السماء &#8230; هناك تحلقين الآن ونحن نبكي فراق أليم &#8230; نفتقد ارادتك وانت تقاومين المرض بشجاعة نادرة تتغلبين عليه وتقاتليه [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/19075">سحر طه وداعا ايتها الحبيبة الراقية&#8230; بقلم فاطمة حوحو</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ما هذا الموت شديد &#8230;. موجع &#8230;. قاهر<br />
سحر طه وداعا ايتها الحبيبة &#8230;. الراقية &#8230;<br />
كم احببنا وداعتك &#8230; انسانيتك &#8230; جمالك<br />
لا تعيش الحمامات بين الصقور يا سحر<br />
ايتها البيضاء &#8230;. عدت الى السماء &#8230; هناك تحلقين الآن<br />
ونحن نبكي فراق أليم &#8230;<br />
نفتقد ارادتك وانت تقاومين المرض بشجاعة نادرة<br />
تتغلبين عليه وتقاتليه<br />
الى ان غلبك أخيرا &#8230;<br />
سنشتاقك ايتها الوديعة &#8230; نشتاق الى حضورك<br />
لنتجرع من رهافة حسك طعم الحب<br />
ولنؤمن بأن العدالة التي سعيت اليها في كل اعمالك ستسود<br />
في العالم الاسود الملىء بالعنف<br />
لروحك السلام ايتها الرائعة<br />
صوتك سيبقى معنا<br />
مثلك ستحيا<br />
وحبك للحياة رغم انكساراتها سيدوي<br />
وداعا يا زميلة &#8230; ايتها المناضلة &#8230; ايتها الفنانة الحقيقية &#8230; ايتها الكاتبة المبدعة<br />
وداعا سحورة<br />
وداعا سحو رة<br />
دمعتنا &#8230;. جرحنا &#8230;. حبنا ..</p>
<p>فاطمةحوحو*<br />
اعلامية لبنانية مقيمة في المغرب</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/19075">سحر طه وداعا ايتها الحبيبة الراقية&#8230; بقلم فاطمة حوحو</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ريم بنا هربت خلسة من بين الورد المسجّى وجرت كغزالة إلى الحياة الجميلة..بقلم فاطمة حوحو</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/16603</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 26 Mar 2018 17:32:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الاغاني الفلسطينية التراثية]]></category>
		<category><![CDATA[ريم البنا]]></category>
		<category><![CDATA[غياب]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة حوحو]]></category>
		<category><![CDATA[فيروز]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=16603</guid>

					<description><![CDATA[<p>المغرب_ فاطمة حوحو &#8220;مع كل نَفَس وجع&#8230; فكيف لا تخرج الأغاني ثائرة&#8221;&#8230; هذا ما قالته الفنانة الفلسطينية ريم بنا التي رحلت فجر يوم السبت 25 مارس في أحد مستشفيات ألمانيا، بعد أن هزمها مرض السرطان الذي عانت منه منذ تسع سنوات على مرحلتين، بداية في الثدي ثم الانتشار، حتى أنه أفقدها صوتها منذ عامين، لم [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/16603">ريم بنا هربت خلسة من بين الورد المسجّى وجرت كغزالة إلى الحياة الجميلة..بقلم فاطمة حوحو</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>المغرب_ فاطمة حوحو</p>
<p>&#8220;مع كل نَفَس وجع&#8230; فكيف لا تخرج الأغاني ثائرة&#8221;&#8230;<br />
 هذا ما قالته الفنانة الفلسطينية ريم بنا التي رحلت فجر يوم السبت 25 مارس في أحد مستشفيات ألمانيا، بعد أن هزمها مرض السرطان الذي عانت منه منذ تسع سنوات على مرحلتين، بداية في الثدي ثم الانتشار، حتى أنه أفقدها صوتها منذ عامين، لم يعد بإمكانها الغناء، ضعف الصوت لكنه ظل عاليا، هي التي حملت هموم فلسطين وأفراحها، عاشقة التراث التي ارتدت في حفلاتها اللباس الشعبي الفلسطيني المطرز، وتزينت بالفضة والخرز الأزرق والأحمر وحملت علم وطنها والكوفية أينما حلت على مسارح العالم.<br />
كانت صوت كل الضعفاء والثائرين، وفية لثورات الشعوب وآمالها، لبلدها فلسطين الثورة والحلم، ولتونس الخضراء، ولمصر التي منعتها من الدخول إليها بسبب موقفها المتضامن مع الثورة السورية وللقضايا العادلة في العالم العربي، نذرت صوتها للحب والجمال، ثائرة، نقية، دافئة، صادقة وفنانة حقيقية، حملت فلسطين في صوتها وأغانيها، ولم تنس الثورة اليتيمة فكان لها مع الفنان اللبناني أحمد قعبور أغنية للشعب السوري الذي حلم بالحرية والكرامة &#8220;مين&#8221;، وأحيت حفلات لدعم أطفال سوريا.<br />
تعتبر ريم من أشهر النساء العربيات المؤثرات في الوطن العربي والعالم، خلال رحلتها الطويلة مع المرض، كانت تأمل ان تتحسن وتتغلب عليه، فلم تمتنع عن أخذ صور لها وهي من دون شعر نتيجة العلاج الكيميائي، شاركت في حملات لدعم مرضى السرطان، وكانت تمدهم بطاقة إيجابية لمواصلة رحلة صمودهم.<br />
تروي الكاتبة ديمة ونوس، ابنة الكاتب المسرحي سعد الله ونوس، أنه في آخر حوار بينها وبين ريم، كان عن صعوبة العثور على ثمن العلاج. فاقترحت البحث عن متبرع. إلا أنها كتبت لها: &#8220;لا، ديمة، أنا التي يجب أن أعمل شيئا لمساعدة اللاجئين السوريين، أنا أدبر أمور نفسي، أنا مقصرة تجاهكم كثيرا، لكن صدقيني، صحتي تعيق حياتي&#8221;.<br />
في آخر تدوينة لها على &#8220;الفيس بوك&#8221; كتبت ريم: &#8220;بالأمس كنت أحاول تخفيف وطأة هذه المعاناة القاسية على أولادي. فكان علي أن أخترع سيناريو، فقلت: لا تخافوا، هذا الجسد كقميص رثّ لا يدوم، حين أخلعه، سأهرب خلسة من بين الورد المسجّى في الصندوق، وأترك الجنازة &#8220;وخواريف العزاء&#8221; عن الطبخ وأوجاع المفاصل والزكام. مراقبة الأخريات الداخلات والروائح المحتقنة، وسأجري كغزالة إلى بيتي، سأطهو وجبة عشاء طيبة، سأرتب البيت وأشعل الشموع، وأنتظر عودتكم في الشرفة كالعادة، أجلس مع فنجان الميرمية، أرقب مرج ابن عامر، وأقول هذه الحياة جميلة، والموت كالتاريخ، فصل مزيّف&#8221;.<br />
ولدت ريم في مدينة الناصرة عام 1966، والدتها الشاعرة الفلسطينية زهيرة الصباغ، اشتهرت بالأغاني الوطنية الملتزمة، أصيبت بداء السرطان واضطرت للتوقف عن الغناء، رغم الإعلان في الآونة الأخيرة عن تسجيلها قبل تدهور حالتها ألبوما موسيقيا جديدا، سيرى النور في أبريل المقبل، والألبوم لا يحمل غناءها، إلا أنه يحمل هواجسها وبعض كلماتها، حسب ما أعلنت في الأشهر الأخيرة.<br />
منذ حوالي الأسبوع نشرت عائلتها بيانا حول حالتها الصحية، قالت فيه أن تراجعا طرأ على صحتها أدى إلى تحويلها للمشفى قبل أن تفارق الحياة. لكن المرض هزم الفنانة الكبيرة، فنعتها عائلتها ببيان جاء فيه: &#8220;عائلة ريم بنا، والدتها زهيرة وأخوها فراس وأبناؤها بيلسان وأورسالم وقمران، وأصدقاؤها وأحباؤها والشعب الفلسطيني، في كافة أماكن تواجده، ينعون إليكم ببالغ الحزن والأسى رحيل ابنتهم البارّة ومغنية فلسطين الأولى، ريم بنا، متممةً واجباتها الوطنية والإنسانية تجاه شعبها وكل مظلومي العالم&#8221;.<br />
كانت ريم مولعة بالغناء منذ طفولتها، وكانت تشارك دائما في المهرجانات والمناسبات الوطنية التي كانت تقام في مسقط رأسها، ويقال إن والدتها أجبرتها والدتها على الغناء والتهاليل. ولهذا تركت الأخيرة أثراً كبيراً عليها، كمناضلات أخريات، مثل: ليلى خالد، جميلة بوحيرد وسناء محيدلي، إلى أن تزامنت مراهقتها مع الاجتياح الإسرائيلي للبنان، فتأثرت بالتطورات التي فرضت على الفلسطينيين الرحيل من بيروت.<br />
قدمت ريم الأغاني الفلسطينية التراثية بموسيقى عصرية، وكانت تستقي كلمات أغانيها من التراث الفلسطيني وثقافته. أطلقت ألبومها &#8220;جفرا&#8221; في العام 1985، وقد اختارت اسمه تيمنًا بالأغنية التراثية الفلسطينية &#8220;جفرا&#8221;، وفي عام 1986 أطلقت ألبومها الثاني &#8220;دموعك يا أمي&#8221;. في التسعينات بعد تخرجها من معهد الدراسات العليا في موسكو، سعت إلى إحياء الأغاني الفلسطينية القديمة، فسجلت نسخا جديدة من تلك الأغاني، مساهمة في إحياء التراث الفلسطيني والحفاظ عليه بعدما أضحى طي النسيان.<br />
كتب الناقد أحمد الزعتري في موقع &#8220;معازف&#8221; منذ أن أطلقت باكورتها &#8220;جفرا&#8221;، ثم &#8220;دموعك يا أمي&#8221;، و&#8221;الحلم&#8221; (بالتعاون مع زوجها الموسيقيّ الأوكرانيّ ليونيد ألكسيينكو الذي تطلقت منه سنة 2010 ولها منه ثلاث اطفال، ومن كلمات الشاعرين توفيق زيّاد وسميح القاسم). وجّهت ريم إنتاجها لـ &#8220;خدمة القضيّة الفلسطينيّة&#8221;، طارحةً شكلاً سطحياً لأغاني المقاومة: طبقة الصوت العالية والمتفجّعة، والتعتيم على الهشاشة والضعف في الموسيقى، والكلمات التي تنتمي إلى عصر آخر. معتمدةً على قالب موسيقيّ واحد وسطحيّ يستطيع أن يستوعب أغانٍ عن المقاومة، الاحتلال، التراث، الحبّ، التصوّف، من دون حساسيّة واضحة لتغيّر هذه المعاني، أو تفاعل لعناصرها.<br />
والنموذج المثاليّ لهذا التسطيح يتّضح في &#8220;تجليّات الوجد والثورة&#8221;. ضمّت هذه الأسطوانة أغانٍ من قصائد لا يجمع بينها إلا التحديق في هاوية ليست هاويتنا: التصوّف في شعر ابن الفارض، وقصائد اليافعين لبدر شاكر السيّاب: &#8220;أنشودة المطر&#8221; و&#8221;غريب في الخليج&#8221;، وقصيدة للشاعر، الذي تم اكتشافه من مجتمع الاستهلاك مؤخّراً: راشد حسين &#8220;الغائب&#8221;. وبالطبع &#8220;أثر الفراشة&#8221; لمحمود درويش&#8221;.<br />
في منتصف التسعينيات، أطلقت ألبومين للأطفال هما: &#8220;قمر أبو ليلة&#8221; عام 1995، و&#8221;مكافاة&#8221; عام 1996. بعدها عادت ريم مجددًا إلى خط الغناء الوطني الملتزم، فأصدرت ألبومًا وطنيًا اسمه &#8220;وحدها بتبقى القدس&#8221; عام 2001.<br />
ذاع صيت ريم بنا في البلدان الأوروبية بعدما شاركت في ألبوم غنائي اسمه &#8220;تهويدات من محور الشر Lullabies from the Axis of Evil&#8221; إلى جانب المغنية كاري بريمنس Kari Bremnes، إذ سافرت ريم إلى النرويج كي تقدم حفلة فنية مشتركة معها. تضمنت فكرة هذا الألبوم وجود مغنيات من بلدان محور الشر-مصطلح أطلقته إدارة الرئيس بوش على عدد من البلدان المناهضة للسياسات الأميركية-تغنين ترانيم من ثقافة بلادهن. وهكذا كان هذا الألبوم أشبه برسالة موسيقية رافضة للحرب، ومعارضة لسياسات الرئيس الأميركي جورج بوش.<br />
لاحقا، أطلقت ألبوم &#8220;مرايا الروح&#8221; الذي أهدته إلى الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية. تميز هذا الألبوم عن سابقيه بموسيقى أغانيه التي مزجت بين نمط البوب وبين الأسلوب الشرقي. في عام 2006، أصدرت ألبوم &#8220;لم تكن تلك حياتي&#8221;، وأهدته إلى الشعبين اللبناني والفلسطيني. وفي العام نفسه اختيرت شخصية العام الثقافية الفلسطينية، ولما اعتلت منصة التتويج قالت: &#8220;صوتي كان سلاحي الوحيد ضد الاحتلال، ضد إرهاب إسرائيل التي قتلت وشردت وذبحت وحاصرت ونفت، وما زالت تمارس أبشع جرائمها ضد الشعب الفلسطيني&#8221;.<br />
وفي العام التالي(2007)، أطلقت ألبوم &#8220;مواسم البنفسج: أغاني حب من فلسطين&#8221;، ليليه ألبوم آخر بعنوان &#8220;نوار نيسان&#8221;. وعام 2010 أطلقت ألبوم &#8220;صرخة من القدس&#8221; وعام 2012، ألبوم &#8220;أوبريت بكرا&#8221;.<br />
والمعروف ان ريم كانت تؤلف معظم أغانيها، ولها طريقة مميزة في التأليف والغناء، قامت بتلحين قصائد وغنتها لتوفيق زياد ومحمود درويش وسميح القاسم ووالدتها زهيرة الصباغ، أما الألحان، فقامت ريم وزوجها ليونيد بالمشاركة في تأليفها معاً بطريقة خلاقة وفريدة من نوعها.<br />
لعبت أغاني ريم دوراً مهماً في إنتاج العديد من الأفلام والمسلسلات وكذلك البرامج الوثائقية التي تناولت الانتفاضة الشعبية الفلسطينية بالعرض.<br />
في عام (1994)، حصلت ريم بنّا على تكريم &#8220;شخصيّة العام&#8221; وحصلت أيضاً على لقب &#8220;سفيرة السلام&#8221; في إيطاليا. وعام (1996)، في أوسلو – النرويج، درع &#8221; مسرح IBSEN القومي &#8221; (النرويج)، عام (1996)، في آلما آتا – كازخستان، في &#8221; المهرجان العالمي للأغنية -صوت آسيا &#8220;،  درع &#8221; بلدية آلما-آتا &#8221; (كازخستان)، عام (1997)، &#8220;شخصيّة العام&#8221; من &#8220;وزارة المرأة&#8221;, تونس &#8211; تونس. وعام (1998) &#8220;شخصيّة العام&#8221; من محافظ مدينة باجة – تونس، عام (2000)، فازت الفنانة ريم بنا &#8221; بجائزة فلسطين للغناء للعام&#8221;، عام (2013)، جائزة ابن رشد للفكر الحر.<br />
وصفت أغانيها بأنها وسيلةٌ للتعبير عن الذات الثقافية، قائلة: &#8220;جزءٌ من عملنا يتألف من جمع النصوص الفلسطينية التراثية غير الملحنة، حفاظاً على هذه النصوص من الضياع. ثم نحاول تأليف موسيقى عصرية مستوحاة من الموسيقى الفلسطينية التُراثية لتتماشى مع هذه النصوص&#8221;.<br />
عندما أثر المرض على أوتارها الصوتية وأعلن الأطباء أن ريم لم يعد بإمكانها الغناء في العام 2016 كتبت على صفحتها الخاصة في &#8220;فيس بوك&#8221;: &#8220;صوتي الذي كنتم تعرفونه. توقّف عن الغناء الآن أحبتي. وربما سيكون هذا إلى الأبد. لا أعلم. لم يستطع الأطباء معرفة السبب بعد كل الفحوصات والصور التي لا تُظهر أي علاقة بين مرضي وشلل الوتر اليساري الذي تسبب به عطب ما في العصب الموصول به. والسبب؟ &#8220;مجهـول&#8221;.<br />
رحلت ريم بنا لكن كلماتها وصورها وأغانيها وجنازتها شغلت مواقع التواصل الاجتماعي، كأن قضية فلسطين استيقظت من موتها في موتها، أحباء للقضية ولريم ومبادئها في كل العالم العربي، كتبوا، بكوا، تفجعوا، كأن بموتها أحيت الذاكرة بل أحيت ذلك الحب الذي زرع من المحيط إلى الخليج بالقضية العادلة فلسطين ولم تكن الثورة السورية بعيدة وإن وجدها بعض الموتورين فرصة للانتقام من ريم التي قالت موقفها صراحة على خشبات المسرح من ظلم بشار الأسد لشعبه، نعم انتظر موت الفنانة الكبيرة ليكشف صغر نفسه.<br />
هذا وشيعت ريم يوم السبت الماضي بعد نقل جثمانها من ألمانيا، في قاعة كنيسة الأرثوذكس في الناصرة. حيث سارع المئات من أبناء المجتمع العربي في البلاد إلى الوصول للمدينة للمشاركة في تشييع جثمان الراحلة إلى مثواها الأخير في مقبرة اللاتين بالمدينة.<br />
هكذا تضامنت ريم مع الثورة السورية<br />
على صفحتها على الفيس بوك أعلنت ريم بنا موقفها من بشار الأسد والثورة السورية قائلة: &#8220;أعلن لأوّل مرّة موقفي مما يحدث في سوريا: بشار الأسد سفّاح ومُجرم وقاتل الأطفال، النظام الأسدي أكثر نظام مُجرم ومتخلّف في الوطن العربي، عار على الذين يستمرّون بصمتهم، في كل لحظة تمّر ولا نتحرّك، يُقتل فيها مئات السوريين، لا للصمت على قتل أكثر من 11.000 شهيد، وفي نفس الوقت وللأسف، ما زال البعض يُدافع ويوهم نفسه بالتبريرات المُهترئة لحاكم أضاع بلد برمّتها وربما لن يبقى فيها غيره وبعض من شبّيحته وقلّة من الجبناء بعد التخلّص من شعبه، أما بالنسبة لموضوع &#8220;المؤامرة&#8221;، فهو أكبر مؤامرة كونية على فلسطين وعلى سوريا هذا موقفي، حتّى لو سيتم مُقاطعتي ومنعي وحرماني من دخول أي بلد عربي، الفن من دون<br />
موقف وفعل، هو فن لا يختلف إلا شكلاً عن فنّ الكاباريهات، لكن بأناقة أكثر، لكل مَن يُعّظم بحاكم قاتل، أنا لا أحاكمه، هو حُرّ، لكن لن أقبل بأن يُحاكمني أحد على موقفي، مَن يرغب بحذفي من لائحة أصدقائه، فليفعل له مُطلق الحُريّة، وللشبّيحة الذين سيسارعون الآن في نقل، هذا الستاتوس لتوسيع رقعة قتلي نفسيّاً وإنسانيّاً وفنيّاً، أقول لهم: إن فلسطين علّمتني أن لا أسكت عن الظلم لن أتجاهل هذا الدم النازف لو على قطع رأسي، وأن فلسطين أيقونة تحميني من قذاراتكم، أغمضوا أعينكم إن شئتم &#8220;. </p>
<p>في غياب البنا :<br />
رثت الشاعرة زهيرة صباغ (والدة ريم البنا) ابنتها بقصيدة جاء فيها:<br />
رحلت غزالتي البيضاء<br />
خلعت عنها ثوب السقام<br />
ورحلت<br />
لكنها تركت لنا ابتسامتها<br />
تضيء وجهها الجميل<br />
تبدد حلكة الفراق<br />
تمهلي يا غزالتي<br />
****<br />
المطربة اللبنانية فيروز كتبت تغريدة على تويتر:<br />
 ما تحزنوا يا صحابي &#8230; رح نرجع نتلاقى<br />
توفيت هذا الصباح، الفنانة الفلسطينية ريم بنا، بعد صراعٍ مع السرطان!<br />
****<br />
الممثلة السورية يارا صبري:<br />
ريم بنا التي لم تعرف الا المحبة والعطاء لم تعد بيننا الآن، ريم بنا التي كانت تسقي ورد الشبابيك كل صباح، انهكتها الحياة.<br />
*****<br />
الناقد والشاعر الفلسطيني سامر بو هواش:<br />
كان يكفي أن نسمع ريم بنا تغني أو تتكلم، وفي حالتها لا فرق بين الأمرين، حتى نشعر بقوة الحياة تدب في عروقنا. هكذا هم صناع الحياة ورواد الأمل، يبتسمون في وجه المأساة لأنهم أقوى منها، ويسخرون من رثاثة الحاضر لأنهم يؤمنون بعالم أفضل. رسالة ريم اكتملت وأثرها باق.</p>
<p>الشاعر مريد البرغوتي:<br />
حزين وغاضب ومخذول. وداعاً ريم<br />
*****<br />
المطرب الفلسطيني محمد عساف:<br />
 رحلت بعد أن ملأت دنيانا حبا، فناً، أغاني وأهازيجنا، كانت من فلسطين ولفلسطين تغني وتطرز الوسادات وتزرع الزهور على شرفتها في الناصرة، كانت معركتها ليست فقط معركة الهوية والثقافة والفن الفلسطيني بل حاربت السرطان بشجاعة وأمل وتحدي. اشكرك، نحبك، لروحك السلام.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/16603">ريم بنا هربت خلسة من بين الورد المسجّى وجرت كغزالة إلى الحياة الجميلة..بقلم فاطمة حوحو</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كتب لنساء أوقدن شعلة النضال النسوي فكرا وتحليلا وأدبا</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/16334</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 15 Mar 2018 20:08:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة حوحو]]></category>
		<category><![CDATA[كتب نساء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=16334</guid>

					<description><![CDATA[<p>كتبهن الأولى كانت شرارة أشعلت نفوس النساء في العالم وتأثر بها عالمنا العربي، بعضهن كن كاتبات عربيات، عرفن الشهرة العالمية أيضاً، أسماء لمعت في التاريخ الحديث، بدأت ترسم منذ بدايات القرن الماضي طريقاً جديداً للمرأة بدءاً من &#8220;المرأة الجديدة&#8221; للروسية ألكسندرا كولنتاي، مروراً بـ&#8221;الجنس الآخر&#8221; للفرنسية سيمون دوبوفوار، و&#8221;المرأة المخصية&#8221; للإنجليزية جيرمين غرير، و&#8221;نساء على [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/16334">كتب لنساء أوقدن شعلة النضال النسوي فكرا وتحليلا وأدبا</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كتبهن الأولى كانت شرارة أشعلت نفوس النساء في العالم وتأثر بها عالمنا العربي، بعضهن كن كاتبات عربيات، عرفن الشهرة العالمية أيضاً، أسماء لمعت في التاريخ الحديث، بدأت ترسم منذ بدايات القرن الماضي طريقاً جديداً للمرأة بدءاً من &#8220;المرأة الجديدة&#8221; للروسية ألكسندرا كولنتاي، مروراً بـ&#8221;الجنس الآخر&#8221; للفرنسية سيمون دوبوفوار، و&#8221;المرأة المخصية&#8221; للإنجليزية جيرمين غرير، و&#8221;نساء على أجنحة الحلم&#8221; للمغربية فاطمة المرنيسي، و&#8221;المرأة والجنس&#8221; للمصرية نوال السعداوي، و&#8221;مذكرات امرأة غير واقعية&#8221; للفلسطينية سحر خليفة، وصولاً إلى تقرير الأميركية شير هايت عن &#8220;حياة النساء الجنسية&#8221;.<br />
كتب أسقطت نظريات، وأسست لفكر نسوي تحرري، ما يزال يشتعل رغم ردّة من هنا أو أخرى من هناك، كتب ما تزال عرضة للنقاش وللأخذ والرد، أثارت الرأي العام، وأسست لنظريات فكرية حول واقع النساء. نساء طرحن فلسفة جديدة وكن قدوة في كل الامور التي تتعلق بالحياة الاجتماعية للمرأة، كالعمل والحرية الجنسية والمشاركة.<br />
هنا نرسم صورة مصغرة لهؤلاء النساء المميزات اللواتي ساهمن في تغيير العالم.<br />
ألكسندرا كولنتاي<br />
المرأة الثورية المتحدرة من أصل أرستقراطي روسي، غنية، مثقفة، اديبة، متحررة، شغفت بالعمل السياسي وأفكار التغيير والعدالة، وتميزت بحساسيتها الخاصة تجاه قضية المرأة. أسست منذ بداية الثورة البلشفية لولادة تغيير في النظام الأخلاقي الذكوري، الذي يعمم نظرياته الأخلاقية التي تحكم النساء فتجعلهن أسيرات العمل المنزلي والواجبات العائلية، وإن وجدت بينهن امرأة عاملة في الحقل السياسي فلن تكون سوى تمثالا، لا فاعلية لدورها ولا اعتراف بمكانتها. أملت كولنتاي لدى قيام الثورة بمجتمع جديد يلغي التمييز ضد المرأة، ولا يعتبر أن حياة المرأة الجنسية ملك للرجل وكذلك عواطفها، بينما يعتبر أن حياة الرجل شأن خاص.<br />
كتبت الكثير من المقالات والخطب، وخاضت في الكثير من المناقشات حول هذا الموضوع داخل الحزب البلشفي وفي المؤتمرات الدولية، حللت الذكورية في كتاباتها السيكولوجية، وحاولت إرجاع الفضل في تحرير المرأة وإخراجها إلى العمل السياسي العام وإشراكها في الحياة والنشاطات الحزبية في الدولة إلى الثورة الاشتراكية. أشهر ما كتبته هو كتاب &#8220;المرأة الجديدة&#8221; الذي رصدت فيه التغيير الطارئ على النساء في النظام السوفياتي، واعتبرت تحليلاتها هذه ريادة استوحتها سيمون دي بوفوار فيما بعد. أما مجموعتها القصصية &#8220;حب عاملة النحل&#8221;، عبرت فيها عن الخيارات الجديدة للمرأة، خيارات لا ترضخ للسائد ولا تقبل الواقع المهين وتسعى إلى الحرية الشخصية، ناقشت كولنتاي أفكار الحب الحر ودعت إلى ثورة تغير مفهوم العلاقة بين المرأة والرجل. حتى أن نقاشاتها مع لينين في هذا الموضوع كانت عرضة للانتقاد من لينين نفسه، الذي غمز من الذين تشغلهم قضايا الجنس في الثورة.<br />
كانت كولنتاي تعتبر أن قضيتي الحب والجنس ليستا مسألتين ثانويتين، أو هما من اختصاص البرجوازية الصغيرة، ولذلك ربطتهما بإحساس عميق بالواقع الاجتماعي والسياسي.<br />
تعرضت افكارها للتشويه بعد أن تحول الجنس إلى تابو في الاتحاد السوفياتي أثناء حكم ستالين، ونال من كولنتاي التي كانت أول سفيرة لبلدها وأول وزيرة في العالم، أرادت التغيير وبادرت إلى سن قوانين تساعد النساء، من بينها قانون يسمح بالإجهاض، مما أثار الكنيسة ضدها. وقانون لمكافحة البغاء ورعاية الأطفال غير الشرعيين من قبل مؤسسات الدولة الشيوعية، لكن إنجازاتها زالت مع مجيء ستالين، فمنع الإجهاض، وسن قانونا جديدا للعائلة، بعيدا عن أفكار كولنتاي التحررية. وأعيدت النساء إلى المنازل لخدمة العائلة، من دون أن يلغي دورهن في دورة الإنتاج، نظرا لحاجة البلاد إلى أيديهن العاملة.<br />
سيمون دو بوفوار<br />
عاشت، حياة مليئة بالأصدقاء والعشاق والرفاق الملتزمين قضيتها نفسها، الفيلسوفة الفرنسية الوجودية سيمون دو بوفوار، حققت رغبتها في أن تكون كاتبة محترفة وتحولت إلى أشهر امرأة في عصرنا، شاهدة على تاريخ طويل من حياة البشرية، متحمسة لأفكارها، تجرأت على خوض النقاش حول قضية المرأة، وتصدت لنظريات فلاسفة آخرين، وجاهرت بمواقف سياسية وفكرية أنارت الرأي العام وحرضته ضد كل ما هو لا إنساني في قضايا محلية وعالمية. عشيقة جان بول سارتر، أقامت معه علاقة حرة وغير سرية مما جذب إليها الأنظار.<br />
كانت شجاعة في مواجهة نزوات الفيلسوف الوجودي الذي أحبته، والذي كان يقول عنها &#8220;لها ذكاء رجل وإحساس امرأة&#8221;، مما أثار غيظها، إذ أعطى صفة الذكاء للرجل والعاطفة للمرأة، فدفعها للبحث آخذة من تجربتها الشخصية عبرا ومعلومات.<br />
وضعت كتابها &#8220;الجنس الآخر&#8221; الذي عرف شهرة كبيرة وترجم إلى لغات عالمية عدة، في العام 1949، وضمنته أفكارها حول وضع النساء وعلاقة المرأة بنفسها وعلاقتها بالرجل والمحيط الذي تعيش فيه، وفيه سكبت عصارة تجربتها ووضعت حجر الأساس للحركة النسوية المعاصرة.<br />
بدأت بعبارة &#8220;ترددت كثيرا قبل أن أكتب عن المرأة، الموضوع مثير ومزعج للنساء خصوصا&#8221;، لم تنطلق دوبوفوار في كتابها من كونها نسوية أو حاملة قضية المرأة، بل من حاجتها كفرد لفهم ذاتها وفهم العالم، لم تكن خجولة في التعبير ولم تعتمد أسلوب السخرية كما فعلت الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف، بينت دوبوفوار نظرية &#8220;المرأة الشيء&#8221;، وقمع النساء الناتج عن وقائع اجتماعية وثقافية، ومن هنا قالت &#8220;نحن لا نولد نساء بل نصبح كذلك&#8221;.<br />
أثار هذا الكتاب عاصفة في فرنسا والعالم. وصفه البعض بأنه كتاب جنسي شيطاني، وأطلق البعض بذاءته وعنف مواقفه باتهام دوبوفوار بالسحاق، وأخذ البعض عليها موقفها من الأمومة، إذ اعتبرت أن الأمومة وظيفة لا يمكن القيام بها بكل حرية.<br />
وقد لاقت الحركة النسوية في كتاب دوبوفوار فرصة لتجديد نفسها، لاسيما في الولايات المتحدة الأميركية، بعدما أصبح الكتاب الكلاسيكي المؤرخ للحركة النسوية، إذ ترك هذا الكتاب تأثيره على أجيال عدة من القارئات، وجعل من كاتبته المؤلفة النسوية الأكثر شهرة في العالم.<br />
جيرمن غرير<br />
لم يعرف العالم امرأة إثارت كتاباتها الجدل والنقاش أكثر من جيرمن غرير، الكاتبة الأسترالية المولد والانكليزية النشأة، عرفت شهرة واسعة حتى أن النساء كن يتلقفن كتبها ويخبئنها عن شركاء العمر ليقرأنها في السر.<br />
أعادت إلى الحركة النسوية زخمها في السبعينات، وكانت صادقة في عرض معاناة النساء ومعاناتها الشخصية، فكشفت الكثير من خباياها وأسرارها. لم تهتم بالكتابة وحدها، بل كانت ملمة بالموسيقى والفن التشكيلي والتمثيل. جسدت في السبعينات نموذجا لجيل نسوي غاضب ورافض، يبحث عن ذاته بشتى الطرق ويسعى إلى الإشباع الجنسي، ويتمرد على دوره المحصور في تلبية رغبات الرجال وانجاب الاطفال وتنظيف المنازل وإحضار الأغراض من السوبر ماركت، ويحاول اكتشاف روحه في مجتمع ذكوري لا يعترف بالجنس الآخر.<br />
كتابها &#8220;المرأة المخصية&#8221; الذي أحدث ما يشبه الصدمة في العالم صدر في السبعينات وهاجمه نقاد كثر كما امتدحه آخرون.<br />
وضع الكتاب بذكاء غريب ومتزن، وينم عن ميل إلى التشاؤم والحزن، لكنه يستكشف الحقائق عن النساء والرجال، وفيه يستكشف القارئ الكاتبة نفسها التي لم تكن على الحياد. بينت الفارق بين الجنس والحب، وصورت حال النساء اللواتي لم يكتشفن هذا الفارق ولم يكتشفن أنفسهن كذلك، لم تكن في كتاباتها معادية للرجل، بل تعاطفت معه بوضوح، واعتبرت أن الرجال هم أيضا ضحايا المجتمع الذكوري.<br />
تناولت غرير في كتابها خصوصا كيفية سرقة النساء من العمل المنتج وحصرهن في دور جنسي سلبي، وكيفية تشويه المرأة جسديا وجنسيا، منذ ولادتها بسبب العائلة والتربية والقيود الاجتماعية المفروضة عليها، والزواج والأمومة التي تجعلها تابعة للرجل نهائيا.<br />
وصورت المرأة طفلة سلبية، تصرفاتها الجنسية عصبية، لكنها مطواعة وخانعة وخبيثة وغير متماسكة.<br />
أما العلاج برأيها فرفض المرأة للزواج، ومن أقوالها &#8220;لا يمكن أن يطلب من عامل توقيع عقد عمل يومي يدوم مدى الحياة&#8221;، آراؤها كانت أمضى من السلاح، وهذا الكتاب جعلها من أهم زعيمات الحركة النسوية التحررية لإشعاله ثورة متجددة، بعد كتابي بيتي فريدان &#8220;الغموض النسائي&#8221;، و&#8221;الجنس الاخر&#8221; لسيمون دو بوفوار.<br />
شير هايت<br />
لا تزال تقاريرها ودراساتها الأكثر إثارة في عالمنا المعاصر، شير هايت الأميركية الاصل، باحثة وكاتبة نسوية كبيرة، لا تشبه إلا نفسها، ولا تتنازل عن معتقداتها المكتسبة من العلم والتجربة، ومشاعرها الخاصة التي تتحسس من خلالها مشكلات المرأة الاجتماعية، والتي تدفعها إلى البحث المعمق سنوات وسنوات قبل نشر النتائج، وتحمل تبعاتها من نقد وهجوم أحيانا، ودفاع وإعجاب وتأييد في أحيان اخرى.<br />
عرفت شهرة عالمية في السبعينات، عندما نشرت تقريرها الشهير عن حياة النساء الجنسية، وكانت وزعت طوال أربع سنوات لائحة طويلة لنساء من مناطق الولايات المتحدة الاميركية المختلفة، بهدف ترك النساء وليس الأطباء والاختصاصيون الرجال، يحددون رغباتهن الخاصة، وجاء اكتشاف عالمة النفس هايت ليحدث صدمة في الأوساط المعنية إذ اكتشفت أن 70 في المئة من النساء لا يتوصلن إلى النشوة أثناء الجماع بل بواسطة الإثارة البظرية.<br />
هذه الشهادة فجرت مشكلة ذروة النشوة الجنسية المؤنثة، التي حللها كثيرون من الذين اهتموا بعلم الجنسية &#8220;سكسويالتي&#8221;، أي مجموعة الظواهر البيولوجية والتشريحية والفيسيولوجية السيكولوجية الاجتماعية، المتعلقة بعملية التناسل والعمليات الممهدة لها، وما ينتج عن ذلك من نتائج تتجاوز حدود الفرد إلى النوع، مع مراعاة ما يصاحب هذه المظاهر من حالات تترك آثارا في نفسية الفرد وشخصيته<br />
سحر خليفة<br />
سحر خليفة، فلسطينية لمع اسمها في عالم الرواية والكتابة النسوية. صرخت في روايتها &#8220;لم نعد جواري لكم&#8221;، وفرضت حضورها في الساحة الثقافية. أعطت طعما خاصا للرواية الفلسطينية، تمردت ضد المجتمع الذكوري وصورت سلبياته. لم تكن معجبة بمفهوم البطولة كما صوره الشعراء الفلسطينيون، بل كانت ترى الهزيمة، وترفض وضع الفلسطيني في موقع التفوق.<br />
عاشت حياة شخصية صعبة، عائلة تقليدية كانت تردد أمامها عبارة &#8220;الموت يسبق&#8221;، عندما طالبت بحقها في الدراسة الجامعية وعبرت عن رغبتها في التحول نحو دراسة الرسم أو الكتابة. كتبت روايتها الأولى سرا، وعندما طلقت زوجها أعالت طفلتيها وعملت على إكمال دراستها. امرأة قادرة على رؤية الواقع والاعتراض على التمييز الحاصل ضد المرأة منذ لحظة ولادتها. وعلى حد تعبيرها فإن ولادة أنثى لا تزال تعتبر كابوسا للعائلة العربية.<br />
كتابها &#8220;مذكرات امرأة غير واقعية&#8221; الذي كتبه عام 1980 إلا أنه لم ينشر إلا بعد ست سنوات، فقد اتهمت بحمل أفكار نسوية أميركية تحررية وبتجاهل النضال على الطريقة الماركسية بحل مشكلة النساء، لكن الرواية كانت تصور واقع المرأة العربية الأليم المرأة التي تولد لتعيش في سجن يقضي على طاقاتها الكامنة والتي لا تنطلق إلا في ظل حرية اجتماعية.<br />
تعترف سحر أنها منذ قرأت سيمون دوبوفوار كان من الصعب عليها العودة لممارسة الروتين اليومي، &#8220;لكن الازدواجية التي عشتها منحتني الإحساس والقدرة على التعمق في تقويم حياتي وحياة النساء الأخريات وتحليل واقعهن، لذلك معظم النساء اللواتي قرأن رواياتي وخصوصا مذكرات &#8220;امرأة غير واقعية&#8221; وجدن أنفسهن بين السطور&#8221;..<br />
فاطمة المرنيسي<br />
خرقت الباحثة المغربية الراحلة فاطمة المرنيسي المحرمات، وأعادت تفسير التاريخ الإسلامي في المنطقة من وجهة نظر نسوية، لم تهادن الغرب لكنها لم تكسب ود الأصوليين الإسلاميين. غاصت عميقا في عالم الحريم وصورت حياتهن، عرف كتابها &#8220;نساء على أجنحة الحلم&#8221; الذي روت فيه جزءا من سيرتها الذاتية شهرة واسعة وتضمن الكثير من الخيال المدهش، وكانت بطلته طفلة تحلم بخرق هذا العالم والطيران إلى خارجه.<br />
ثلاث موضوعات رئيسية تناولتها المرنيسي في كتاباتها وأبحاثها، أولا: مقالات عن حقوق المرأة في الإسلام، إذ حاولت إبراز الوجه النسائي للإسلام وإعطاء المرأة حقوقا سلبتها إياها فيما بعد الديكتاتورية الذكورية، عبر استخدام العنف ضد النساء. وثانيا: مقالات اجتماعية تصف ظهور النساء كقوة اقتصادية في العالم الحديث، ومقالات عن ديناميكية المجتمع المدني الحديث، ودور النساء في حماية الديموقراطية.<br />
ويبدو أن نسوية فاطمة المرنيسي جعلتها تعيش وحيدة من دون زواج. كانت أبحاثها ودراساتها الجدية تأخذ الكثير من وقتها، حتى أها اعتبرت إحدى أهم المفكرين العرب الذين أعادوا رسم صورة حديثة للإسلام.<br />
نشاط المرنيسي النسوي برز في الثمانينات عندما قامت مع الكاتبة المصرية نوال السعداوي وعدد من الكاتبات النسويات العربيات بخوض تجربة الحزب النسائي. اجتمعن في منظمة وأصدرن مجلة خاصة، لكن دب الخلاف بين السعداوي والمرنيسي، فانقطعت علاقتهما على الرغم من التقاء الأهداف، فالسعداوي وجدت في الدين أساسا لقهر المرأة وقمعها، في حين دافعت المرنيسي عن الإسلام، معتبرة أنه أعطى المرأة حقوقا لم يلتزم بها الحاكمون بأمرهم.<br />
المرنيسي المتمسكة بالتراث والعادات ورثت من بيئتها حب اللباس الشعبي ووضع الاساور الحديدية الخاصة وصبغ يديها وشعرها بالحناء وظلت تمارس هذه العادات خلال إقامتها بالغرب، عبر التعرض للبخار في غرفتها ووضع الكحل الأسود. ولم تكن تخاف من الأوراك العريضة.<br />
نوال السعداوي<br />
كاتبة وأديبة مصرية. لقبت بـ &#8220;سيمون دي بوفوار العرب&#8221;، ناضلت كثيراً من أجل المرأة، ونصرة قضاياها، فكتبت عن المجتمع والفكر والتراث والسياسة والحرية. إنها الدكتورة نوال السعداوي. التي تعد من أكثر الكتاب المصريين قراءة على المستوى العالمي، إذ ترجمت كتاباتها إلى أكثر من اثنتي عشرة لغة. كتبت السعداوي كثيراً عن المرأة العربية، وتحدثت في كتاباتها عن وضعها المتردي، كما دعت إلى تحريرها من قيودها الاجتماعية، وإلى مشاركتها في الحياة السياسية والاقتصادية، وناضلت من أجل هذه الأهداف، ولم تقتصر على الكتابة، بل مارست النشاط النقابي وفي الجمعيات، وأجرت أبحاثاً ميدانية عن المرأة، في أماكن مختلفة من مصر، وشاركت في ندوات ومحاضرات محلية وعربية وعالمية. كلامها عن الجنس والتقاليد والسياسة كان جريئاً، وأوجد لها الكثير من الخصوم، الذين رأوا فيما تقوله خروجاً عن التقاليد، وعن مبادئ الدين الحنيف، حتى أنه شكّل، في بعض الأحيان، خطراً على عملها وحياتها. فعندما كتبت كتابها الأول الذي هز العالم العربي &#8220;المرأة والجنس&#8221;، مُنِعت من نشره في مصر، واضطرت إلى إصداره في بيروت، العام 1972. وكما يوحي العنوان فإن الكتاب تناول مواضيع كانت ولا تزال محرّمة، يحظر الحديث عنها في مجتمعاتنا. هذا بالإضافة إلى أبعاد الأخرى، التي يحملها الكتاب، في الجوانب السياسية والدينية، الأمر الذي أثار غضب السلطات التي أرغمت نوال على الاستقالة من منصبها في وزارة الصحة، وجعلها تفقد كذلك وظيفتها كرئيسة تحرير لمجلة الصحة، وككاتبة عامة مساعدة لجمعية الأطباء في مصر. بعد صراع طويل من أجل حرية المرأة، والنهوض بها، أوصدت كل الأبواب تقريباً في وجه نوال السعداوي، حيث حرمت من العمل في أي وظيفة عامة، وهُددت حياتها من قبل بعض المتشددين، ودخلت السجن بتهمة شتم النظام في مصر، ومعارضته. ولم يزد السجن &#8220;نوال&#8221; إلا تمسكاً بمبادئها، وإيماناً بآرائها، فخرجت منه لتؤسس أول جمعية مستقلة للنساء في مصر، سنة 1981، بلغ عدد أعضائها قرابة خمسمائة عضو في مصر، ونحو ألفي امرأة على مستوى العالم. وجود نوال السعداوي داخل السجن لم يمنعها من الكتابة رغم منع القلم والورق عنها. ونتيجة لكتاباتها الكثيرة المتعلقة بمواقفها الدينية والسياسية أصبحت بالجيزة (سجن النساء)، إلى أن غادرت البلاد للعمل كأستاذة محاضرة بجامعات أميركا الشمالية لكنها عادت لاحقا الى مصر.</p>
<p>فاطمة حوحو*<br />
صحافية لبنانية مقيمة في المغرب</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/16334">كتب لنساء أوقدن شعلة النضال النسوي فكرا وتحليلا وأدبا</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شعاري الانتخابي: عمل لكل مواطن.. كرامة للجميع بقلم فاطمة حوحو</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/16137</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 06 Mar 2018 19:16:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[عمل لكل مواطن]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة حوحو]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=16137</guid>

					<description><![CDATA[<p>المغرب _فاطمة حوحو مع إقفال باب الترشيحات النيابية، أعلنت ترشحي على مواقع التواصل الإجتماعي، بإسم العاطلين عن العمل وتحت شعار &#8220;عمل لكل مواطن &#8230; كرامة للجميع&#8221;، طبعا ليس لدي 8 ملايين ليرة أدفعها لخوض المعركة، وليس لي من حلفاء يتبنون أفكاري، ولا جهاز مخابرات يدعمني، ولم يزكني أحد، ولست مدرجة على لوائح السلطة وأحزابها وتياراتها [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/16137">شعاري الانتخابي: عمل لكل مواطن.. كرامة للجميع بقلم فاطمة حوحو</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p> المغرب _فاطمة حوحو</p>
<p>مع إقفال باب الترشيحات النيابية، أعلنت ترشحي على مواقع التواصل الإجتماعي، بإسم العاطلين عن العمل وتحت شعار &#8220;عمل لكل مواطن &#8230; كرامة للجميع&#8221;، طبعا ليس لدي 8 ملايين ليرة أدفعها لخوض المعركة، وليس لي من حلفاء يتبنون أفكاري، ولا جهاز مخابرات يدعمني، ولم يزكني أحد، ولست مدرجة على لوائح السلطة وأحزابها وتياراتها التاريخية أو الجغرافية أو الطائفية، ولا يوجد من يهتم بأمثالي ممن فقدوا عملهم، لأسباب غير مهنية، لا تتعلق بقدراتهم وكفاءاتهم، وإنما لا &#8220;ظهر يحميني&#8221; كما يقال في المثل العامي أو يحمي أمثالي، فنحن من الجنس اللطيف غير اللطيف، عقولنا في رؤوسنا ولا نتبودر أو نتغندر، أيدينا تغزل المقالات على الكومبيوتر، وأرجلنا تقودنا الى حفاف المخاطر، وأعيننا لا ترى إلا الحقيقة، ونحن لا نحب إلا العدالة والمساواة، لا نبيع مواقف لأحد، ولسنا عملاء لأحد، كما إننا لسنا مقاومين ننتظر ظهور المهدي، نحن مقاومون من أجل الحرية والديموقراطية وبناء أوطان سعيدة، لا تلتفح بالسواد وأهلها لا يسهرون مع الموتى، بل يغنون ويرقصون للحياة، ويحيون ذكرى أحبائهم في القلوب من دون لطم.<br />
أنا مرشحة بإسم كل من يبحث عن لقمة عيش ، وعن ضمان صحي و بيئة نظيفة ، وعن حرية الأفراد وحماية حقوقهم ، لا معاقبتهم وتركيب الإتهامات وتلفيقها وتهشيم صورتهم في المجتمع، أنا صادقة في تبني قضايا حقوق الإنسان والنازحين والمرأة والمعوقين والمهمشين في المجتمع، أنا مع الزواج المدني وإن تطلب الأمر مواجهات مع رجال الدين، ولست مع الذين يقولون كلاما في الليل يمحوه النهار، أنا ضد سلاح أي حزب مقاوم أم غير مقاوم ضد سلاح أي حركة أو فرد، مع سلاح واحد للدولة الواحدة ولست مع تمييز مواطن عن آخر.<br />
أنا لن أتراجع عن ترشحي للإنتخابات سأبقى أروج لشعاري حتى بعد انتهاء المهلة القانونية، ولن أنسحب من السباق، سأكون مع كثر في برلمان ظل شعبي، لإسقاط نائب وراء آخر في الإمتحانات المقبلة، أكشف عن وجهه بتقديم الحقائق وأحشره في الزاوية ، ليعترف كيف باع ضميره وهو يصوت على قرارات تضر المواطنين ولأنه لم يقم بواجباته في محاسبة الحكومة ولأنه لم يشرع لقرارات تحمي حقوق الناس وتحفظ لهم كراماتهم، وسأطالب بعدم دفع رواتبه إن تخاذل وتراجع عن تنفيذ ما وعد به في تصريحاته أو برامج كتلته النيابية، سأبصق عليه كلما أراد أن يتكلم فلا يجد سوى عبارة كما قال الزعيم الفلاني أو رئيس تيارنا أو حزبنا أو بطريركنا أو شيخنا أو سيدنا، فهذا الذي لا ينتج فكرا وغير قادر على التعبير سوى ما يقوله زعيمه لا أمل فيه للبلاد.<br />
لن أكون وحدي في معركة الباحثين عن عمل في دولة المحسوبيات وتقاسم المواقع، سيكون هناك أيضا جيل شباب يتخرج من الجامعات فلا يجد وظيفة له لأنه غير مدعوم ولأن الوظائف الشاغرة يجري تقاسمها بين أولياء السلطة، وإن نجح البعض في اختبارات مجلس الخدمة المدنية فتارة تلغى المباريات وأخرى لا يتم التعيينات بسبب الخلافات وتبقى المشكلة قائمة.<br />
سيبقى شعار &#8220;عملي &#8230;. كرامتي&#8221; أهم من كل الشعارات المطروحة، فلا وطن من دون عمل ولا استقرار من دون تأمين استقرار العمل، ولا دولة مواطنيها عاطلون عن العمل &#8221; يكشون ذبابا&#8221;.<br />
روائح صفقات يتنفسونها في هواء وطن فاسد ومؤسسات مارقة ونظام فاشل.<br />
فاطمةحوحو*<br />
صحافية لبنانية مقيمة في المغرب</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/16137">شعاري الانتخابي: عمل لكل مواطن.. كرامة للجميع بقلم فاطمة حوحو</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أي امرأة نريد في مجلسنا العتيد..بقلم فاطمة حوحو</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/15775</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 12 Feb 2018 21:14:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[أي امرأة نريدها في مجلس النواب]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[امرأة]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة حوحو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=15775</guid>

					<description><![CDATA[<p>أي امرأة نريدها في مجلس النواب؟ سؤال يطرح نفسه اليوم ونحن على أبواب الإنتخابات النيابية، حيث يتم التداول بأسماء مرشحات، معظمهن من الإعلاميات، في حين أن الأحزاب السياسية المعنية تنأى بنفسها عن ترشيح نساء، فحزب الله يريد المرأة في بيتها، وأحزاب ما يسمى باليسار والقومية والشيوعية لا يتجرأون على ترشيح امرأة، رغم إدعاءات حمل همومهن [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/15775">أي امرأة نريد في مجلسنا العتيد..بقلم فاطمة حوحو</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أي امرأة نريدها في مجلس النواب؟ سؤال يطرح نفسه اليوم ونحن على أبواب الإنتخابات النيابية، حيث يتم التداول بأسماء مرشحات، معظمهن من الإعلاميات، في حين أن الأحزاب السياسية المعنية تنأى بنفسها عن ترشيح نساء، فحزب الله يريد المرأة في بيتها، وأحزاب ما يسمى باليسار والقومية والشيوعية لا يتجرأون على ترشيح امرأة، رغم إدعاءات حمل همومهن وقضاياهن، وحيث يتبين عند الامتحان أن النساء خارج لعبة الترشيحات، في الجانب الآخر هناك محاولات خجولة، فبعض التيارات السياسية تدخل لعبة ترشيح النساء من باب الذكاء وكسب أصواتهن في الانتخابات، رغم إنه يتبين أنه عند التصويت في مجلس النواب على قرارات ومشاريع قوانين تختص بتحسين أوضاع النساء، ومنها على سبيل المثال لا الحصر قانون الجنسية وقانون العنف المنزلي والزواج المدني والضمان والحضانة وغيرها ينسحبون من اللعبة وفق المقولة المصرية &#8220;يا دار ما دخلك شر&#8221;.<br />
هناك نساء قادرات في المجتمع المدني، نعم لكن لا أحد يتطلع إليهن، هناك باحثات وأكاديميات، هناك مناضلات من أجل قضايا إجتماعية وسياسية ونقابية، لم أسمع أن اسماءهن مطروحة في سوق الانتخابات، فقط بنات العائلات، إعلاميات بعضهن من الجيد ترشيحهن كونهن يفهمن في السياسية، لكن أخريات مجرد ببغاوات لا مواقف لديهن سوى تقديس صورة الزعيم الطائفي، هناك طاقات نسائية مخفية يجب العمل على إطلاقها بدل إخماد أصواتها.<br />
وحتى لا يكون ترشيح النساء لمجرد استخدامهن في اللعبة وانعدام تقديم القدرات على حصد نتيجة إيجابية، والتعاون معهن خصوصا النساء اللواتي لا يملكن شبكة علاقات توصلهن بأصحاب القرار الذين يطبخون اللوائح، اذ يبقى موضوع ترشحهن يتيما، أي مجرد تسجيل موقف اكثر منه سعي دؤوب للوصول. ولذلك لا بد من لوبي نسائي من أجل العمل على إيصالهن الى داخل المجلس.<br />
والسؤال لماذا التيارات السياسية تعيد ترشيح نفس الأشخاص لماذا لا يجري التجديد، بشكل يعطي فرصا أفضل للنساء، وعلى سبيل المثال ماذا تفعل النساء اللواتي نجحن في البلديات ما هي الإضافة التي قدمنها الى التجربة البلدية لا أحد يسمع بهن اليوم، أين مبادراتهن من أجل حل قضايا أساسية يواجهها مثل البيئة والنفايات والكهرباء والطرق وغيرها من الأمور وهل تنظيم الحفلات مثلا أو تنظيم معارض أو مارتوان رياضي يكفي للقول نحن هنا؟.<br />
أجل نحن مع أن تصل النساء الى مجلس النواب ولكن ليس عدديا، بل نريد أن يكون حضورهن حضورا نوعيا لذلك لا بد من التفكير جيدا في أي امرأة نريد في مجلسنا العتيد؟.<br />
فاطمة حوحو*<br />
صحافية لبنانية مقيمة في المغرب</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/15775">أي امرأة نريد في مجلسنا العتيد..بقلم فاطمة حوحو</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عن ربيع دمج المهني في زمن لا مهنية فيه&#8230;بقلم فاطمة حوحو</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/15665</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 06 Feb 2018 23:09:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة المشتقبل]]></category>
		<category><![CDATA[ربيع دمج]]></category>
		<category><![CDATA[صحافة]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة حوحو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=15665</guid>

					<description><![CDATA[<p>نعم كنت أتوقع أن يقع ربيع ضحية الزعران، ربيع أراد أن يكون صحفيا في بلد لا كرامة للمرء فيه، ولا أمان للحر، ولا مكان للمستقل، ولم يفهم اللعبة، أراد أن يكون صحفيا هكذا بتجرد، يركض وراء الحدث، يفتش، يبحبش، يسأل، يتواصل، ويحاول تلمس الحقيقة، لم يكن صاحب ايديولوجيات ولم يكن تابعا لتنظيم سياسي أو محتضنا [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/15665">عن ربيع دمج المهني في زمن لا مهنية فيه&#8230;بقلم فاطمة حوحو</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>نعم كنت أتوقع أن يقع ربيع ضحية الزعران، ربيع أراد أن يكون صحفيا في بلد لا كرامة للمرء فيه، ولا أمان للحر، ولا مكان للمستقل، ولم يفهم اللعبة، أراد أن يكون صحفيا هكذا بتجرد، يركض وراء الحدث، يفتش، يبحبش، يسأل، يتواصل، ويحاول تلمس الحقيقة، لم يكن صاحب ايديولوجيات ولم يكن تابعا لتنظيم سياسي أو محتضنا لفكر معين، كان طليقا، لا يحب ان يحاصر ولا يرغب في ان يكون تحت جناح أحد، منفتح على الجميع، من الصعب أن تصنفه في خانة حزب أو فكر معين.<br />
عندما جاء الى جريدة المستقبل ليتدرب تمهيدا للعمل، كنت أتابعه، أعجبني فهو يبادر، يجري وراء الخبر، صحفي في الميدان، يمكن انه يحكي كثيرا، لسانه لا يطاوعه على السكوت، يصف كل ما يشاهده، يتجاوز الخوف بضحكة، ويواجه الميليشيا بقلم، ويضحك من سخافات الدويلات المغلقة والسلاح القاتل الذي يريد ان يواجه سلاحه القلم.<br />
لم يعجب به صحافيون آخرون زملاء لي، قالوا إنه متهور، ربما لأنه أكثر شجاعة في مغادرة كرسي التحرير الى أرض الواقع، ومن صحافة العلاقات الفوقية، الى صحافة الحقيقة، المراقبة والمتابعة والاخذ بكل الآراء، لا إنتظار &#8220;التعليمة&#8221; ليبنى على الشيء مقتضاه.<br />
الأهم إنني إتهمت بإحتضان هذا الصحافي المغامر الشاب الطموح كونه من بلدتي برجا، وكنت استغرب ذلك، ولم اصدق ان الغيرة تصل الى هنا، رغم أن ربيع لا يعرفها جيدا، فهو عاش في برج البراجنة في الضاحية الجنوبية ووالدته الفنانة الراحلة آماليا ابي صالح اما والده فهو من بلدة برجا ولكني اظن انه من سكان بيروت وله اخ تؤأم واخت اقريقية تم تبنيها كونها كانت تهتم بوالدته في مرضها.<br />
كنت أرى فيه صورة شبابي الأول، وانا أركض من مكان لآخر اتابع خبر غارة اسرائيلية في الجنوب او مهرجان سياسي فيه 12 كلمة اسجلها بالورقة والقلم على مدى 3 ساعات او اذهب الى مكان انفجار حيث انفجار الناس اقوى من انفجار من القذائف والعبوات، واقطع الطرقات سرا الى أماكن تواجد مقاومين قبل ان يتحفنا اعلام مقاوم ببيانات جاهزة، تصل غب الطلب الى المكاتب.<br />
تم التضحية بربيع في مؤسستنا لان احدا غير قادر على فهمه، وصف بالمتهور وهم يريدون عقلاء في مهنة مجنونة، تنقل ربيع بالعمل في اكثر من مؤسسة استهواه ملاحقة الجرائم والخفايا، وفوجئت انه اصبح رئيس تحرير موقع الكتروني وهذا دليل صحة وعافية ودليل على موهبته الصحا فية.<br />
لم ننقطع عن الاتصال تماما وكنا نضحك في سرنا من الاحكام الجاهزة عنا في عمل لم يعد للمهني اي تقدير فيه، المهم التبعية لا المهنية العالية، فالمهنة تتطلب مداحين وهم كثر في هذا الزمن وتتطلب ردادين وهم كثر، ولا مكان لمن يريد البحث عن الحقيقة.<br />
كنت اجد ربيع مهضوما طليق اللسان وسريع الرد، طبعا قد يسبقه لسانه احيانا كثيرة لا عقله، فهو لا يلجم اندفاعاته، لانه لا يجد مبررا لذلك، وربما هذا ما اوقعه فريسة مجرمين حاولوا قتله.<br />
لم يأت مؤخرا شبان للتدرب وانا كنت ادرب طلاب الجامعات الذين يقصدون مؤسستنا &#8220;المؤسسة السابقة&#8221; من هو مثل ربيع في حب المهنة، فبعض الفتيات يعتمدن على اشكالهن وعلى ضرب صحبة صاحب قرار، و بعض الشباب كانوا يدجنون في اطار العمل الحزبي قلة من اراد ان يكون صحفيا لا مجرد كاتب لخدمة سياسة معينه، او الالتحاق  برعيل الاجهزة الامنية وما ادراك في قدرتها على صناعة نجوم اعلامية واخفاء اخرى لقلة حظها او لحسن حظها لا اعرف وانا انتظر جواب النقابة علها تفلح في حماية الصحافيين من اغراءات السلطة والمال.<br />
ربيع الذي كتب عن مغامرته حين اعتقل عند حزب الله ضحكنا يومها لكنه خرج سالما وهذا ما كان يعنينا الم اقل انه لا يريد ان يقف بوجه مهنيته احد، من الذين ترنخوا في المكاتب والتعليمات الجاهزة.<br />
ربيع الحمد الله على سلامتك، لا تغامر بحياتك من جديد فهذه المهنة عقوقة بحق شجعانها. لك كل التقدير والاحترام، كن انت دائما ربما يكون لنا أمل بمهنة ووطن يحمي الصحفيين والحقيقة ويدافع عن حقهم في الكتابة الحرة ليكونوا السلطة الرابعة المؤثرة.</p>
<p>فاطمة حوحو*<br />
صحافية لبنانية مقيمة في المغرب</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/15665">عن ربيع دمج المهني في زمن لا مهنية فيه&#8230;بقلم فاطمة حوحو</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حكاية عيلة لبنانية &#8230;بقلم الصحافية فاطمة حوحو</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/15393</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 24 Jan 2018 21:56:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[حكياة عيلة لبنانية]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة حوحو]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=15393</guid>

					<description><![CDATA[<p>حكاية عيلة لبنانية. هيّ قضّت حياتها معلّمة وتقاعدت وعايشة عمعاش التقاعد. وهو قضّى عمرو أستاذ وتقاعد وعايش عمعاش التقاعد. تنيناتن ربّوا ولادن بدموع عيونهن وكبّروهن. ولادهن واحد درس حكيم ووحدة مهندسة ووحدة آثار. الحكيم صار بأميركا والمهندسة بفرنسا ومهندسة الآثار اجا نصيبها عأستراليا. هي وهو صاروا لوحدن كانه ما اجاهن ولاد&#8230; رجعوا متل أول ما [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/15393">حكاية عيلة لبنانية &#8230;بقلم الصحافية فاطمة حوحو</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>حكاية عيلة لبنانية.<br />
هيّ قضّت حياتها معلّمة وتقاعدت وعايشة عمعاش التقاعد.<br />
وهو قضّى عمرو أستاذ وتقاعد وعايش عمعاش التقاعد.<br />
تنيناتن ربّوا ولادن بدموع عيونهن وكبّروهن.<br />
ولادهن واحد درس حكيم ووحدة مهندسة ووحدة آثار.<br />
الحكيم صار بأميركا والمهندسة بفرنسا ومهندسة الآثار اجا نصيبها عأستراليا.<br />
هي وهو صاروا لوحدن كانه ما اجاهن ولاد&#8230;<br />
رجعوا متل أول ما تجوّزوا بس هلّق كبروا&#8230; وصار حكيمهن صديق العيلة لإنّه درس مع ابنهن.<br />
وصار دوا الضغط ودوا القلب تحلايتهن بعد الأكل.<br />
تعب العمر طلّعلهن شقّة ببيروت عم تشهد عَكَبَرهن وتتحمّل معهن ضجر الوحدة وقهر العمر.<br />
الحلم صار لمّا يجوا ولادهن زيارة اسبوعين ويشوفوا ولاد ولادهن&#8230;<br />
لهفة تيتا وجدو عالزغار بتقابلها برودة طفوليّة بريئة من ولاد ما بيشوفوهن الا اسبوعين بالسنة.<br />
الأستاذ عم يقنع ابنه يقرّب علبنان&#8230;<br />
بركي بالخليج بيصير أقرب&#8230;<br />
بس الابن ما عاد حامل غربة جديدة.<br />
والمعلّمة حاملة الأيفون القديم لي كان لبنتها وتعلّمت عليه لتصير تشوف ولادها وتحكي معهن&#8230;<br />
وحاطّة عليه صورة ابنها هو وزغير.<br />
عم تحاول تعبّي وقتا وتخيّط صوف لولاد ولادها&#8230; وتحلم يصيروا شي نهار حدّا.<br />
كل أكلة بيعملوها بتذكّرهن بحدا وكل غرفة بالبيت الزغير بعدا اسمها عإسم &#8220;الولد&#8221; يلي ربي فيها.<br />
هيدي مش قصّة&#8230;<br />
هيدا وجع&#8230;<br />
هيدا قهر ودمعة كل بيّ وأمّ بلبنان قضّوا حياتهن عم يربّوا&#8230; ويعلّموا&#8230;<br />
ولمّا صار وقت يرتاحوا ما لقيوا ايد ابن يلقوا عليها ولا قلب بنت يتلهف عشوفتهن.<br />
هيدي حرقة كل ولد مزروب اجبارياً بالغربة لانه وطنه مسروق من عصابة عم تعدّ علينا الهوا.<br />
هيدي مش قصّة ولا شعر ولا فلسفة ولا خواطر ولا نثر ولا أيّ نوع من أنواع الأدب&#8230;<br />
هيدا رجّال كبير عم يهذي بغرفة العمليّات وين ابني&#8230; جيبولي ابني&#8230;<br />
والأم مع ابنها عالخط عم تقلّه انه بيّو بالسوق تا ما ينشغل باله.<br />
هيدا قهر&#8230; هيدا قرف&#8230; هيدا همّ&#8230; هيدي دمعة كل يوم بيبكيها ملايين اللبنانيين مهجرين بكل العالم و بيجرّبوا يقنعوا حالهن انّه اللبناني من عظمته أبدع بكلّ دول العالم وموجود بكلّ زواريب المدن&#8230;.<br />
بينما الحقيقة أبسط من هيك&#8230;<br />
نحن مهجّرين ومسروقين من ولادنا وأهلنا&#8230;<br />
والأزعر ذاته عم يقنعنا نلمع برّا&#8230;<br />
ليضلّ هو عم يسرق جوّا<br />
(منقولة)</p>
<p> عن صفحة فاطمة حوحو*<br />
صحافية لبنانية مقيمة في المغرب</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/15393">حكاية عيلة لبنانية &#8230;بقلم الصحافية فاطمة حوحو</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
