برعاية وزيرة التّربية والتّعليم العالي الدكتورة ريما كرامي ممثَّلةً بمدير التعليم الثانوي الدكتور خالد الفايد، وبحضور ممثّل دولة الرئيس نجيب ميقاتي الأستاذ مقبل ملك والنائب إيهاب مطر، وممثلين عن النواب فيصل كرامي وأشرف ريفي وطه ناجي، ومحافظ لبنان الشمالي إيمان الرافعي، وممثّلي المرجعيات الدينية والأجهزة الأمنية والعسكرية، ورؤساء البلديات والمخاتير، ومديري الجامعات والثانويات والمدارس الرسمية والخاصة، ورؤساء الجمعيات وأصحاب المهن الحرة وفعاليات المجتمع المدني، وأساتذة الثانوية وقدامى الخريجات، إضافة إلى حشدٍ من الأهالي والخريجات.
احتفلت ثانوية أندريه نحّاس الرسمية للبنات – الميناء بتخريج دفعة «لآلئ المجد 2026»، بالتزامن مع الذكرى الحادية والخمسين لتأسيسها، وذلك على مسرح ثانوية روضة الفيحاء في طرابلس.
انطلق الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم رحّب المربّي كمال عجم بموكب خريجات دفعة “لآلئ المجد” وسط أجواءٍ من الفخر والاعتزاز.
استُهلّ الحفل بكلمة ترحيبية ألقتها الأستاذة ريما رحمون، عريفة الاحتفال، أكدت فيها أن تخريج دفعة «لآلئ المجد» يجسّد انتصار الإرادة والعلم على الصعاب التي واجهها الوطن، مشيرةً إلى أن الخريجات «أشعلن فوق الركام قناديل العلم والنجاة»، وأثبتن أن «إرادة الإنسان أقوى من كل ألم، وأعظم من كل عدم»، ثمّ تمّ عرض فيديو إبداعي بعنوان “لآلئ الميناء” من تنفيذ الفريق الإعلامي في الثانويّة.
ألقت مديرة الثانوية السيدة تيريز شاهين كلمة استعرضت فيها تاريخ مدينة الميناء ومسيرة الثانوية الممتدة على مدى أكثر من نصف قرن، متوقفةً عند واقع المبنى الذي أثقلته السنون وأرهقته عوامل الطبيعة، وما يشكّله ذلك من تحديات على السلامة العامة، مؤكدةً في الوقت نفسه أن أسرة الثانوية ما زالت تؤدي رسالتها التربوية بإيمانٍ وعزيمة رغم الصعوبات، ومشيدةً بجهود الهيئة التعليمية التي واصلت أداء رسالتها بإخلاص وتفانٍ، كما ثمّنت دعم معالي وزيرة التربية والجهات الداعمة وأهل الخير الذين أسهموا في مساندة الثانوية واستمرار عطائها.
ألقت الدكتورة رضا المصري، إحدى قدامى خريجات الثانوية، كلمة وجدانية أكدت فيها أن المدرسة الرسمية لم تكن يوماً مجرد جدران وصفوف، بل فضاءً لصناعة الأحلام وبناء الإرادة وصقل الطموحات، داعيةً الخريجات إلى التمسك بأحلامهن وعدم السماح للظروف بأن تحدّ من طموحاتهن.
كما ألقت السيدة روعة عصافيري، بصفتها إحدى قدامى الخريجات، كلمة أشادت فيها بإدارة الثانوية ورسالتها التربوية، وقدمت درعاً تكريمياً للمربية ملك كيال عربون وفاء لمسيرة امتدت نحو خمسين عاماً في ميدان التربية والتعليم.
ومسك الختام كان مع كلمة ممثل معالي وزيرة التربية الدكتور خالد الفايد الذي نقل تحيات معاليها مؤكداً أن العام الدراسي الحالي شكّل نموذجاً للصمود في مواجهة التحديات، وأن الامتحانات الرسمية بدوراتها الثلاث تجسّد التزام وزارة التربية بحماية حق الطلاب في نيل شهاداتهم، باعتبارها فرصاً متساوية للأمل والعدالة وتكافؤ الفرص، داعياً الخريجات إلى الثقة بقدراتهن وصناعة مستقبلهن بأنفسهن. ومن ثم قدم مشكوراً شهادة تقدير لإدارة ثانوية أندرية نحّاس الرّسميّة على الأداء المميز في التربية والتعليم.
وفي ختام الاحتفال، جرى تكريم محافظ لبنان الشمالي إيمان الرافعي، ورئيس بلدية الميناء السابق عبد القادر علم الدين، ومدير ثانوية روضة الفيحاء الدكتور علي المصري، إلى جانب عدد من متقاعدين الثانوية.
واختُتم الاحتفال بتوزيع الشهادات على الخرّيجات بأجواءٍ من الفرح والاعتزاز، قبل أن تُلتقط الصور التذكارية التي وثّقت هذه اللحظات المشرقة. ✨
