تشهد أجزاء من أوروبا، الأربعاء، ظاهرة فلكية نادرة تتمثّل في كسوف شمسي كلي، ستكون أبرز مواقع مشاهدته في أجزاء من آيسلندا وشمال إسبانيا ومنطقة صغيرة في شمال شرقي البرتغال. وسيحجب القمر قرص الشمس بالكامل في مناطق محددة، ما يؤدي إلى حلول الظلام لفترة قصيرة، في مشهد استثنائي يتزامن مع غروب الشمس، خصوصًا في إسبانيا.
وفي مدينة ليون الإسبانية، سيبدأ الكسوف الكلي عند الساعة 8:28 مساءً بالتوقيت المحلي، ويستمر نحو دقيقتين، فيما ستشهد مناطق أخرى ضمن مسار الكسوف مددًا متفاوتة من الظاهرة. أما آيسلندا وغرينلاند، فستشهدان أطول مدة للكسوف الكلي، بنحو دقيقتين و15 ثانية.
وخارج مسار الكسوف الكلي، سيظهر كسوف جزئي فوق شمال الولايات المتحدة وكندا ومعظم أوروبا وشمال غربي أفريقيا، مع تفاوت نسبة حجب الشمس بحسب موقع المشاهدة. وستشهد المملكة المتحدة، على سبيل المثال، كسوفًا جزئيًا يحجب نحو 95 بالمئة من قرص الشمس.
وحذّرت وكالة “ناسا” من النظر مباشرةً إلى الشمس خلال الكسوف من دون استخدام نظارات كسوف معتمدة أو وسائل حماية مخصّصة، مؤكدةً ضرورة تجنّب استخدام الكاميرات أو التلسكوبات والمناظير من دون مرشّحات شمسية مناسبة، تفاديًا لإلحاق أضرار خطيرة بالعينين.
ويتزامن الحدث مع ذروة زخة شهب البرشاويات بين ليل الأربعاء وصباح الخميس، ما يجعل السماء على موعد مع عرض فلكي مزدوج.
أما الكسوف الشمسي الكلي المقبل الذي سيعبر جنوب إسبانيا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط، فسيحدث في 2 آب 2027، وقد تستمر مرحلة الكسوف الكلي فيه لأكثر من ست دقائق.
شريط الأخبار
- طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
- الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
- المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
- اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
- تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
- اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
- جدارية تستحضر ذاكرة بيروت وتاريخ معرضها العربي الدولي للكتاب
