Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • من الشظايا إلى الفن… وزارة الإعلام تطلق «رسولة السلام: أغنية ولوحة» لمواجهة خطاب الكراهية
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب “نزاهتك هيبة وعدلك قوة”
    • معلومات مفاجئة ..مجتبى خامنئي قيد الاعتقال!!!
    • البساط أطلق مزايدة استثمار فندق معرض رشيد كرامي: مشروع محوري لتنشيط اقتصاد طرابلس
    • مرفوسة حل رابعاً في بطولة العالم للماسترز برفع الأثقال
    • توقيف نجمة مسلسل “الطائر الرفراف” في المطار
    • ترامب لعون: أُعجب بقيادتكم الحاسمة للبنان في هذه المرحلة
    • الفلتان الأمني المتنقّل… أين الرادع؟
    Next LB
    الرئيسية»ثقافة وفنون»من الشظايا إلى الفن… وزارة الإعلام تطلق «رسولة السلام: أغنية ولوحة» لمواجهة خطاب الكراهية
    ثقافة وفنون

    من الشظايا إلى الفن… وزارة الإعلام تطلق «رسولة السلام: أغنية ولوحة» لمواجهة خطاب الكراهية

    سبتمبر 22, 2026آخر تحديث:سبتمبر 22, 20265 زيارة

    إكرام صعب
    في زمن تتسع فيه مساحات التوتر والكراهية، اختارت وزارة الإعلام أن تفتح نافذة للسلام، بالكلمة والموسيقى والفن. فمن الصالون الثقافي في الوزارة، جاءت ندوة «رسولة السلام: أغنية ولوحة» لتؤكد أن الفن يمكن أن يكون جسراً للتواصل، وأن الكلمة قادرة على مواجهة العنف برسالة محبة وأمل
    عقدت وزارة الإعلام، قبل ظهر اليوم الثلاثاء، في الصالون الثقافي في الوزارة، ندوة بعنوان «رسولة السلام: أغنية ولوحة» برعاية ومشاركة وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص، في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة المحبة والسلام، من خلال الكلمة والموسيقى والفن.
    بالفيديو اضغط على الرابط الازرق لسماع أغنية طائر السلام 👇

    https://www.facebook.com/share/v/1GkQNnSPMS/?mibextid=wwXIfr
    وشارك في الندوة الشاعر هنري زغيب ورئيسة جامعة اللاعنف وحقوق الإنسان وأستاذة تاريخ الفنون والهندسة الدكتورة إلهام كلاب البساط، فيما أدارتها مديرة البرامج في إذاعة لبنان الإعلامية ريتا نجيم الرومي.


    واستهلت الندوة بالنشيد الوطني، ثم رحبت الرومي بالحضور، مشيرة إلى أن فكرة اللقاء انطلقت من رسالة وزارة الإعلام الرافضة لخطاب العنف والكراهية، والساعية إلى تحويل الحقد إلى جمال، والعنف والانقسام إلى فن وتلاقٍ.
    وأكدت أن الكلمة والفن والموسيقى قادرون على منح الإنسان مساحة للراحة والدهشة، واستبدال خطاب الكراهية بما يعزز الخير والتواصل، مشددة على أن الكلمة قادرة على «فتح الأبواب الحديدية» والوصول إلى الآخر وإلى سلام النفس.
    مرقص: إبقاء المنصات الرقمية مساحة للتواصل لا تحويلها إلى جبهات
    وأكد الوزير مرقص أن «الفن الصادق والتعبير الثقافي يمثلان رسالة محبة وسلام ومواجهة للصعاب بالأمل، ولا سيما في أصعب الظروف والمراحل التاريخية».

    وأشار إلى أن مختلف أشكال التعبير الفني، من الرسم والنحت والكلمة، تلتقي في خدمة السلم والألفة، لافتاً إلى أن الخطاب الإعلامي لوزارة الإعلام ينطلق من لغة الوطنية والمواطنة الجامعة، بهدف الحد من خطاب الكراهية والتضليل الإعلامي.
    وتطرق إلى مخاطر الانفعالات والتشنجات الاجتماعية خلال الحروب والأزمات، محذراً من أنها قد تغذي انقسامات أشد خطورة وتدميراً للمجتمع.
    وفي هذا السياق، كشف مرقص أن قانون الإعلام اللبناني الجديد يتضمن للمرة الأولى أحكاماً صريحة تتناول مكافحة خطاب الكراهية والتنفير اللفظي والمعنوي والحد من التمييز والتحريض على الفتنة، مشيراً إلى المادة 104 التي تجرّم استخدام وسائل النشر للتحريض على النزاع الطائفي أو على العنف ضد أشخاص أو جماعات بسبب انتمائهم أو عدم انتمائهم العرقي أو الديني أو المذهبي أو اللون أو الجنس.
    وأوضح أن تقدير قيام التحريض لا يستند إلى مجرد انتشار الخطاب أو تداوله، بل يأخذ في الاعتبار السياق الاجتماعي والسياسي، وموقع المتحدث لدى الجمهور، والنية في التحريض، ومحتوى الخطاب وشكله وأسلوبه، ومدى انتشاره واحتمال إفضائه إلى ضرر أو عمل فعلي ضد الفئة المستهدفة.
    ولفت إلى أن وزارة الإعلام، رغم عدم امتلاكها صلاحيات قانونية مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، أطلقت بالتعاون مع اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونيفيل والصليب الأحمر والوزارات المعنية حملات توعية استهدفت المدارس والجامعات والمنصات الرقمية.
    وأشار إلى بث نحو 15 فيديو توعوياً تحت شعار «اختلفوا بمحبة، اختلفوا من دون خلاف»، داعياً إلى احترام كرامة الآخر وحرياته ورموزه المقدسة وشعائره وخصوصياته، ومشدداً على أن «الرأي السديد ينشأ من المنطق والاحترام وعدم إلغاء الآخر وعدم التحدث بكراهية».
    وقال: «أبقوا المنصات الرقمية مساحة للتفاعل والتواصل الاجتماعي، لا تحولوا هذه المنصات إلى جبهات».
    كما انتقد مرقص ما وصفه بالأغاني الهابطة، معتبراً أنها «فقاقيع صابون» سرعان ما تتلاشى، مشيداً بالأعمال الفنية الخالدة للأخوين رحباني والسيدة فيروز، كما شدد على رفض تسليع جسد المرأة في الأعمال التجارية المبتذلة، مؤكداً أن الفن الراقي قادر على التعبير عن الجمال الإنساني بما يحفظ الكرامة والاحترام.
    وفي ما يتصل بالواقع في الجنوب، أشار مرقص إلى استمرار الجهود الرسمية في المحافل الدولية لتحرير الأراضي اللبنانية، لافتاً إلى أن «الفرحة الوطنية تبقى منقوصة حتى تحقيق الأهداف الثابتة بعودة الأهالي وإعمار القرى واستكمال تحرير الأسرى».
    زغيب: الكلمة التي لا تترك أثراً عاطفياً هي كلمة ميتة
    من جهته، شدد الشاعر هنري زغيب على أن قيمة الرسالة الإبداعية تكمن في أصالتها وقدرتها على التأثير في وجدان المتلقي.
    واستعاد قصة رمزية عن شاعر غيّر عبارة كتبها متسول كفيف أمامه من «أنا أعمى ساعدوني» إلى «بعد أيام قليلة سيأتي الربيع ولن أستطيع رؤيته كما ترونه»، موضحاً كيف يمكن للكلمة أن تغيّر نظرة الإنسان إلى المشهد وتوقظ إحساسه.
    وأشار إلى أن الكلمة واللوحة تشكلان شاهداً خالداً على تاريخ الشعوب ومآسيها، مستشهداً بلوحة «غيرنيكا» لبيكاسو، التي تحولت إلى رمز لذاكرة أهوال الحرب.
    واستحضر زغيب مقولة دوستويفسكي «الجمال ينقذ العالم»، مؤكداً أن «الكلمة التي لا تترك أثراً عاطفياً هي كلمة ميتة».
    «غيرنيكا»… حين يتحول الألم إلى ذاكرة
    وقدمت الدكتورة إلهام كلاب البساط قراءة تحليلية للوحة «غيرنيكا» لبيكاسو، باعتبارها وثيقة فنية وإنسانية خالدة تناهض الحرب والعدوان.
    واستعرضت ظروف إنجاز اللوحة عام 1937، إثر قصف مدينة غيرنيكا خلال الحرب الأهلية الإسبانية، مشيرة إلى أن بيكاسو أنجزها خلال 33 يوماً.
    وتوقفت عند أبرز رموز اللوحة، من الأم المفجوعة والنساء المستنجدات إلى الثور والحصان الجريح والجندي الصريع والوردة وحمامة السلام، معتبرة أن هذه العناصر تختزل الألم الإنساني في مواجهة الحرب.
    ودعت الأدباء والفنانين والمثقفين إلى مواصلة إعلاء صوت الفن الإنساني في مواجهة العنف، محذرة من تداعيات صناعة وتجارة السلاح العالمية على الشعوب والمجتمعات.
    أغنية ولوحات وشظايا تتحول إلى رسالة سلام
    وتخلل الندوة إطلاق أغنية خاصة بحملة مكافحة خطاب الكراهية، من كلمات الشاعر هنري زغيب، وألحان وغناء يحيى الحسن، وتوزيع حسن المعوش.
    كما شارك نحو 15 فناناً من «ملتقى الألوان» برئاسة الفنان محمد علوش، من خلال عرض أعمال فنية والرسم المباشر أمام الحضور، في رسالة تؤكد رفض العنف والكراهية والدعوة إلى المحبة والسلام.
    وشهد مدخل الوزارة مساحة فنية لافتة، تحولت فيها آثار الحرب والدمار إلى أعمال إبداعية. فعرض الفنان شارل نصار من «متحف الشظايا» منحوتة ضخمة تجسد سيدة بارتفاع نحو 180 سنتيمتراً، مصنوعة من بقايا الشظايا والرصاص، إلى جانب الأرزة والحصان وعدد من أعماله، في محاولة لتحويل أدوات الحرب إلى رموز للحياة والجمال.
    كما شارك «محترف بيت محمد يونس» بأعمال زجاجية مصنوعة من زجاج محطم ومتناثر في الجنوب خلال الحروب، أعيد تشكيله في أعمال فنية، فيما قدمت الفنانة ثريا حلال عملاً أنجزته من بقايا منزلها المدمر، يجمع بين ملامح الابتسامة والحزن.
    وتحدث عدد من الفنانين المشاركين عن أعمالهم ورسائلها، فقدمَت فدوى حمدان لوحة «قطار لبنان» التي شبّهت فيها الوطن بقطار واحد يتعطل إذا أصاب الخلل أحد أجزائه، فيما رأت فيرا جحا في البحر والطبيعة اللبنانية مساحة جامعة وملاذاً للهدوء.
    وقدمت زينة الحجيري عمل «الاختلاف مش خلاف»، فيما حضرت السيدة فيروز في لوحة ماتيلدا فغالي باعتبارها رمزاً جامعاً للبنانيين من خلال صوتها وأغانيها.
    وجسدت هبة برو، بأسلوبها التكعيبي، تنوع الآراء ورفض تهميش الرأي الآخر، واستعادت لنا طاهر حنين الجنوب من خلال لوحة «بيت الجدة»، بينما استحضرت ميرال الأشقر زمن البساطة والتراث من خلال رسم الفتاة اللبنانية والعصفور.
    كما قدمت رنا يحفوفي قراءة فنية وفولكلورية لعلاقة جحا بالحمار، فيما عرض محمد يونس منحوتة من حجر البازلت تجسد الوجه والقلب اللبنانيين، بما يجمع بين الصلابة والطيبة.
    وقدم محمد علوش عملاً من الزجاج يمثل شجرة زيتون، في دلالة على الثبات في الأرض والعودة إلى الجنوب، فيما اختتمت الفنانة والكاتبة وفاء سلوم المشهد بلوحة «حلم الأرض» التي تتوسطها شجرة زيتون متجذرة في الجنوب، رمزاً للثبات واستمرار الحياة.
    وبين أغنية ولوحة ومنحوتة مصنوعة من شظايا الحرب، حملت الندوة رسالة واحدة: أن الفن قادر على تحويل آثار الألم إلى مساحة للقاء، وأن الكلمة الجميلة يمكن أن تكون في مواجهة الكراهية سلاحاً من نوع آخر، عنوانه المحبة والسلام.

    [email protected]

    اخترنا لكم اغنية طائر السلام ريتا نجيم لوحات مرقص من الشظايا الى الفن ندوة هنري زغيب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب “نزاهتك هيبة وعدلك قوة”

    سبتمبر 22, 2026

    معلومات مفاجئة ..مجتبى خامنئي قيد الاعتقال!!!

    سبتمبر 22, 2026

    البساط أطلق مزايدة استثمار فندق معرض رشيد كرامي: مشروع محوري لتنشيط اقتصاد طرابلس

    سبتمبر 22, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • ( بالصور ) جمعية كشاف لبنان المستقبل ونادي الوحدة نظما اليوم الرياضي السادس في بلدة المنارة البقاعية
    • من الناقورة إلى أحضان أمها..." nextlb "يعيد "قمر"إلى بيتها بعد أشهر من الضياع
    • علي جابر يغادر MBC ويتجه إلى دبي للإعلام
    • انطلاق معرض بيروت العربي الدولي للكتاب بنسخته الـ67 برعاية نواف سلام
    • اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في "إذاعة لبنان"
    اخترنا لكم
    • من الشظايا إلى الفن… وزارة الإعلام تطلق «رسولة السلام: أغنية ولوحة» لمواجهة خطاب الكراهية
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب “نزاهتك هيبة وعدلك قوة”
    • معلومات مفاجئة ..مجتبى خامنئي قيد الاعتقال!!!
    • البساط أطلق مزايدة استثمار فندق معرض رشيد كرامي: مشروع محوري لتنشيط اقتصاد طرابلس
    • مرفوسة حل رابعاً في بطولة العالم للماسترز برفع الأثقال
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter