لم تتوقف عمليات قرصنة تطبيق “واتساب” رغم الحوادث المتكررة التي شهدها لبنان، ورغم التوجيهات الرسمية والأمنية الصادرة في هذا السياق، إذ سجّلت هذه الظاهرة تصاعداً ملحوظاً في الأيام الأخيرة، ما يعكس استمرار الثغرات التقنية وسوء استخدام بعض المستخدمين لإجراءات الحماية الرقمية أو عدم تنبّههم اليها.
كما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور ورسائل لمواطنين آخرين تبيّن أنهم تعرّضوا لعمليات اختراق مماثلة، ما يؤكد اتساع نطاق هذه الظاهرة وخطورتها.
وسبق أن طاولت عمليات القرصنة هذه عدداً من الصحافيين والسياسيين والإعلاميين، ما دفع إلى دق ناقوس الخطر بشأن أمن الاتصالات الرقمية وحماية البيانات الشخصية.
وتعيد هذه الوقائع التأكيد على ضرورة توخي الحذر الشديد وإتباع إجرءات الحماية الرقمية ، وعدم الاستجابة لأي طلب مالي يصل عبر تطبيقات المراسلة، مهما كانت هوية المرسل، مع ضرورة التحقق المباشر من صحة أي طلب، تفادياً للوقوع ضحية الاحتيال الإلكتروني المتزايد.
شريط الأخبار
- عرض الازياء السنوي 2026 في LAU ..تصاميم تعبر عن الصمود والهوية والأمل
- القصيفي تعليقا على ما حصل مع الصحافيين في دار الفتوى بطرابلس: للزملاء الحق في تغطية كل الأحداث..
- المركز العربي: عودة النازحين إلى الجنوب تواجه تحديات أمنية وسياسية وتمويلية رغم الاتفاق الإطاري
- اليكم الشواطئ اللبنانية الصالحة للسباحة
- مدير عام أمن الدولة زار تلفزيون لبنان
- شفروليه تقدّم سيلفرادو 1500 من الجيل المقبل للعام 2027
- الشيباني في بيروت… إنشاء لجنة لبنانية سورية عليا ولا “نية لدمشق بالتدخل العسكري”
- المالية: الزيادة على الرواتب تستوجب اعتماداً إضافياً بقانون من مجلس النواب
