فوجئ أهالي طرابلس بقطّة التزمت الوقوف بثبات في نقطة واحدة فوق ركام المبنى المنهار في منطقة القبّة، وذلك منذ بدء عمليات البحث عن جثة الضحية اليسار المير، والتي استغرقت أكثر من ٩٠ ساعة.
وعلى الرّغم من أنّ المتابعين أشاروا إلى أنّ القطّة عادةً ما تخشى الوقوف بين الناس، واستغربوا تمركزها في مكان واحد، إلا أنّهم أكّدوا لاحقًا أنّها ربما شمّت رائحة قد تقود الباحثين إلى أيّ دليل جديد، ممّا دفعهم إلى إبلاغ فرق البحث بضرورة التركيز على النقطة التي لم تبتعد عنها القطّة.
وبعد العثور على الجثة منذ ساعات، أكّد المتابعون أنّ القطّة كانت الدليل الحاسم، إذ هي التي كشفت موقع الجثة قبل أيّ إنسان آخر.
شريط الأخبار
- نغمٌ عابر للقصف… “البيانو في زمن الحرب” رسالة صمود وحياة من كونسرفتوار صيدا
- مدير أعمال هاني شاكر: “نعيش اللحظات الأصعب”
- سيليو صعب وزين قطامي يستقبلان مولودهما الأول والاسم الذي اختاروه حديث الجميع
- نقل سجلات النفوس من قرى الحدود إلى بيروت: مقدمة لهجرة طويلة؟
- من ساقية الجنزير.. إلى البيت الأبيض!
- بالفيديو
- نوح زعيتر أمام محكمة جنايات بيروت: أنا لا أتاجر في المخدرات!
- الرئيس جوزاف عون يستقبل وفدًا من أبناء شبعا وحاصبيا والعرقوب: “يحاسبنا البعض لأننا اتخذنا قرار الذهاب إلى المفاوضات بحجة عدم وجود إجماع وطني”
