Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • الأحوال الجوّية:انحسار الموجة اللاهبة عن اوروبا والقسم الاول من تموز صيفي اعتيادي
    • ناجون من سجن تدمر يحيون الذكرى الـ46 لمجزرة الأسد
    • للمرة الأولى.. جواز سفر دون الحضور إلى لبنان!
    • بالفيديو “جامعة رفيق الحريري” تحتفل بتخريج دفعة العام 2026 برعاية نازك رفيق الحريري وتؤكد التمسك بقيم الرئيس الشهيد
    • بعد تعادل مصر وايران ما هو السناريو المرتقب  ؟
    • كلية الصحة العامة في الجامعة اللبنانية – راشيا  أطلقت قسم العلاج الفيزيائي
    • تدابير سير على هذا الخط
    • الجيش اللبناني لكرة السلة يغادر إلى فرنسا للمشاركة في بطولة العالم العسكرية
    Next LB
    الرئيسية»بين الناس»حين يصبح الرجال صيصان-6 داني (الأناني)..!!
    بين الناس

    حين يصبح الرجال صيصان-6 داني (الأناني)..!!

    نوفمبر 17, 20160 زيارة

    من أبشع الصيصان الموجودة في مجتمعاتنا، لأنه يضحى بكل القيم والأخلاق والمبادئ والزوجة والأولاد ويتخلى عن كل مسؤولياته في سبيل أنانيته..
    صوص.. (ساحب إيده) من تحمل مسؤولية تعليم أولاده..
    و(بيتمسكن) عند طلب ضروريات الحياة منه…
    ويكره أن يقدم أي شيء لأهله أو لمجتمع…
    وهو لا يفعل هذا عجزا أو لهدف معين، وإنما فقط إرضاء لأنانيته المتحكمة في جوارحه ونفسيته المريضة..
    وفي المقابل قد يتشرد أولاده أو تطلق زوجته أو يخسر الكثير ولكنه لا يبالي.. فالمهم (ما حدا يقرب عليّ) و(ما حدا يطلب مني شيء)..
    وفي الوجه الآخر لهذا الصوص نراه ينفق ويتعب ويتحمل الأذى في سبيل تحقيق هدف ذاتي شخصاني لا حاجة له به ولا فائدة منه وإنما… أنانية منه..؟!؟
    هذا الصوص أيها السادة الكرام (وطبعا أقصد منكم الرجال وليس الصيصان) كارثته الحقيقية أنه ما زال طفلا في كل المقاييس…
    أتذكرون عندما كنا أطفالا… كان أحدنا يبكي و(تسود الدنيا بوجهه) إذا ما لعب ابن الجيران بلعبته… رغم أن الألعاب مرمية في كل أطراف المنزل…؟!
    كنا نقيم الحروب و لا نقعدها إذا ما قام صديق لنا (بلفة) على دراجتنا الهوائية.. مع أنها (مغبرة ودواليبها منفسة وجنزيرها مفكوك) ولا نستخدمها..؟!
    وهكذا هو صوصنا الأناني… لا يعرف من معاني الرجولة سوى الربح والسيطرة والتملك…
    أما العطاء والمساعدة وتحمل المسؤوليات وتلبية حاجات من هم تحت رعايتنا المباشرة وغير المباشرة.. فشعارات تشكل مصدر مرض له.. وأحيانا تسبِّب (جلطة)….؟!
    هذا الصوص وأحيانا كثيرة يكون الأطفال (أرجل) منه وهو لا يبالي..؟!
    ومشكلته أنه بأنانيته يضيّع كل عمل جيد قام به في حياته، فزوجته تكرهه وتبتعد عنه، وأولاده يهجرونه ويتبرأون من أبوته، وجيرانه يلعنونه كل يوم، وأصدقاؤه يخجلون به، وإخوته يقاطعونه، والمجتمع طبعا (ما بيرحم) فيتكون النتيجة أن يصل في نهاية حياته إلى الوحدة القاتلة بحيث يعيش منبوذا مرفوضا لا يرضى بمجالسته أحد ولا يقتنع بمسايرته إنسان…
    فيا أيها الصوص الأناني.. بماذا عادت عليك أنانيتك…؟!
    كل الأموال والعقارات والبيوت والمحلات والمجوهرات والسيارات والحسابات المصرفية التي لا يعلم عنها أحد شيئا … ما فائدتها..!؟
    أليس من الصوصنة المعيبة أن تعيش فقيرا ثم تصبح غنيا … بعد موتك..؟!
    (لأ… والمشكلة) أنه رغم كل شيء لا يريد أن يقتنع أو أن يعترف أنه على خطأ..
    فالمخطئ هو المجتمع.. والأولاد…والناس..والإخوان..والقيم الفاسدة التي انتشرت بين الناس…
    (يا عمي… ارحمنا).. كل الكون خاطئ وأنت المصيب، ما كل هذه الغشاوة التي استعمرت في عيونك…
    أيها الصوص… إن كل ما جمعته أنانيتك ليس إلا دليلا على (صوصنتك) المتأصلة في كل جارحة من جوارحك وفي كل عضو من أعضائك… من رأسك لأخمص قدميك…؟!؟
    وإن كنت مصرًّا على صوصنتك.. فسوف تكون نهاتيك (أسود من قرن الخروب)….
    أما أبناؤك وأقاربك ومن هم تحت رعايتك فلن يكون عقابهم لك ذكرك بالسؤ ولكن سيكون العقاب عدم الذكر نهائيا….
    ورحم الله من قال:” الويل لمن فضح موتـُه ثروتـَه” و… (الله يهديك)!!

    الشيخ بهاء الدين سلام*
    باحث ومحاضر في مجال تنمية الفكر، حاصل على إجازة في اللغة العربية وماجستير في الدراسات الإسلامية ويتابع حاليا شهادة الدكتوراه في الإعلام الإسلامي.

    اخترنا لكم بهاء الدين سلام
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    الأحوال الجوّية:انحسار الموجة اللاهبة عن اوروبا والقسم الاول من تموز صيفي اعتيادي

    يونيو 28, 2026

    ناجون من سجن تدمر يحيون الذكرى الـ46 لمجزرة الأسد

    يونيو 28, 2026

    للمرة الأولى.. جواز سفر دون الحضور إلى لبنان!

    يونيو 28, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام"
    • ثقة استثنائية بالقاضي محمد صعب في ملف المرفأ… والمطالعة بعد 4 آب
    • الوزير مرقص رعى افتتاح الصالون الثقافي في إذاعة لبنان بهبة من جامعة بيروت العربية
    • "من ذاكرة المكان" معرض لوحات للفنان التشكيلي عبد الرحمن الخطيب في مجدل عنجر (بالصور)
    • وقف النار مقابل إخلاء "الحزب" من جنوب الليطاني... إليكم البيان اللبناني الإسرائيلي المشترك
    اخترنا لكم
    • الأحوال الجوّية:انحسار الموجة اللاهبة عن اوروبا والقسم الاول من تموز صيفي اعتيادي
    • ناجون من سجن تدمر يحيون الذكرى الـ46 لمجزرة الأسد
    • للمرة الأولى.. جواز سفر دون الحضور إلى لبنان!
    • بالفيديو “جامعة رفيق الحريري” تحتفل بتخريج دفعة العام 2026 برعاية نازك رفيق الحريري وتؤكد التمسك بقيم الرئيس الشهيد
    • بعد تعادل مصر وايران ما هو السناريو المرتقب  ؟
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter