Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟
    • كيف سيواجه لبنان الامطار الطوفانية والصواعق وحبات البرد؟
    • نصائح ذكية لتخزين بقايا الإفطار في رمضان وتجنب هدر الطعام
    • عودة سيدة إلى الحياة بعد نقلها إلى براد الموتى في صيدا
    • لبنان… حين يأتي القرار بعد فوات الوقت
    • أمن الدولة يكشف تزوير في الضمان الاجتماعي بشكا ويوقف موظفين
    • هيومن رايتس ووتش توثق قصفاً بالفوسفور الأبيض فوق منطقة سكنية في يحمر
    • اسرائيل تهدد بتوسيع عملياتها في لبنان
    Next LB
    الرئيسية»بين الناس»حين يصبح الرجال صيصان-6 داني (الأناني)..!!
    بين الناس

    حين يصبح الرجال صيصان-6 داني (الأناني)..!!

    نوفمبر 17, 20160 زيارة

    من أبشع الصيصان الموجودة في مجتمعاتنا، لأنه يضحى بكل القيم والأخلاق والمبادئ والزوجة والأولاد ويتخلى عن كل مسؤولياته في سبيل أنانيته..
    صوص.. (ساحب إيده) من تحمل مسؤولية تعليم أولاده..
    و(بيتمسكن) عند طلب ضروريات الحياة منه…
    ويكره أن يقدم أي شيء لأهله أو لمجتمع…
    وهو لا يفعل هذا عجزا أو لهدف معين، وإنما فقط إرضاء لأنانيته المتحكمة في جوارحه ونفسيته المريضة..
    وفي المقابل قد يتشرد أولاده أو تطلق زوجته أو يخسر الكثير ولكنه لا يبالي.. فالمهم (ما حدا يقرب عليّ) و(ما حدا يطلب مني شيء)..
    وفي الوجه الآخر لهذا الصوص نراه ينفق ويتعب ويتحمل الأذى في سبيل تحقيق هدف ذاتي شخصاني لا حاجة له به ولا فائدة منه وإنما… أنانية منه..؟!؟
    هذا الصوص أيها السادة الكرام (وطبعا أقصد منكم الرجال وليس الصيصان) كارثته الحقيقية أنه ما زال طفلا في كل المقاييس…
    أتذكرون عندما كنا أطفالا… كان أحدنا يبكي و(تسود الدنيا بوجهه) إذا ما لعب ابن الجيران بلعبته… رغم أن الألعاب مرمية في كل أطراف المنزل…؟!
    كنا نقيم الحروب و لا نقعدها إذا ما قام صديق لنا (بلفة) على دراجتنا الهوائية.. مع أنها (مغبرة ودواليبها منفسة وجنزيرها مفكوك) ولا نستخدمها..؟!
    وهكذا هو صوصنا الأناني… لا يعرف من معاني الرجولة سوى الربح والسيطرة والتملك…
    أما العطاء والمساعدة وتحمل المسؤوليات وتلبية حاجات من هم تحت رعايتنا المباشرة وغير المباشرة.. فشعارات تشكل مصدر مرض له.. وأحيانا تسبِّب (جلطة)….؟!
    هذا الصوص وأحيانا كثيرة يكون الأطفال (أرجل) منه وهو لا يبالي..؟!
    ومشكلته أنه بأنانيته يضيّع كل عمل جيد قام به في حياته، فزوجته تكرهه وتبتعد عنه، وأولاده يهجرونه ويتبرأون من أبوته، وجيرانه يلعنونه كل يوم، وأصدقاؤه يخجلون به، وإخوته يقاطعونه، والمجتمع طبعا (ما بيرحم) فيتكون النتيجة أن يصل في نهاية حياته إلى الوحدة القاتلة بحيث يعيش منبوذا مرفوضا لا يرضى بمجالسته أحد ولا يقتنع بمسايرته إنسان…
    فيا أيها الصوص الأناني.. بماذا عادت عليك أنانيتك…؟!
    كل الأموال والعقارات والبيوت والمحلات والمجوهرات والسيارات والحسابات المصرفية التي لا يعلم عنها أحد شيئا … ما فائدتها..!؟
    أليس من الصوصنة المعيبة أن تعيش فقيرا ثم تصبح غنيا … بعد موتك..؟!
    (لأ… والمشكلة) أنه رغم كل شيء لا يريد أن يقتنع أو أن يعترف أنه على خطأ..
    فالمخطئ هو المجتمع.. والأولاد…والناس..والإخوان..والقيم الفاسدة التي انتشرت بين الناس…
    (يا عمي… ارحمنا).. كل الكون خاطئ وأنت المصيب، ما كل هذه الغشاوة التي استعمرت في عيونك…
    أيها الصوص… إن كل ما جمعته أنانيتك ليس إلا دليلا على (صوصنتك) المتأصلة في كل جارحة من جوارحك وفي كل عضو من أعضائك… من رأسك لأخمص قدميك…؟!؟
    وإن كنت مصرًّا على صوصنتك.. فسوف تكون نهاتيك (أسود من قرن الخروب)….
    أما أبناؤك وأقاربك ومن هم تحت رعايتك فلن يكون عقابهم لك ذكرك بالسؤ ولكن سيكون العقاب عدم الذكر نهائيا….
    ورحم الله من قال:” الويل لمن فضح موتـُه ثروتـَه” و… (الله يهديك)!!

    الشيخ بهاء الدين سلام*
    باحث ومحاضر في مجال تنمية الفكر، حاصل على إجازة في اللغة العربية وماجستير في الدراسات الإسلامية ويتابع حاليا شهادة الدكتوراه في الإعلام الإسلامي.

    اخترنا لكم بهاء الدين سلام
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟

    مارس 14, 2026

    كيف سيواجه لبنان الامطار الطوفانية والصواعق وحبات البرد؟

    مارس 14, 2026

    نصائح ذكية لتخزين بقايا الإفطار في رمضان وتجنب هدر الطعام

    مارس 14, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • د. إكرام رشايدة… حلم التصميم الذي انعكس على حياة البشر
    • القاضي الشيخ اسماعيل دلي ينال الدكتوراه بامتياز عن أطروحة حول "الشذوذ الجنسي"
    • مذكرة تفاهم بين اللبنانية للفرانشايز وبوابة الأعمال السورية لتعزيز انتشار العلامات اللبنانية في السوق السوري
    • فهد رفيق الحريري يزور ضريح والده في بيروت
    • نازك رفيق الحريري في الذكرى الـ21 للاستشهاد "سلاح لبنان هو العلم والثقافة والمعرفة"
    اخترنا لكم
    • الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟
    • كيف سيواجه لبنان الامطار الطوفانية والصواعق وحبات البرد؟
    • نصائح ذكية لتخزين بقايا الإفطار في رمضان وتجنب هدر الطعام
    • عودة سيدة إلى الحياة بعد نقلها إلى براد الموتى في صيدا
    • لبنان… حين يأتي القرار بعد فوات الوقت
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter