Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • وزير الإعلام يطلق البث من استوديو إذاعة لبنان بالصوت والصورة
    • وزير الثقافة غسان سلامة افتتح موقع قلعة الحصن الأثري في معاصر الشوف
    • بين إطلالة المتن الأعلى والجودة الفاخرة.. المهندس جمال ماضي يكشف حكاية “تلة الصنوبر” في قرنايل
    • قوى الأمن تطلب التعرّف إلى جثّة شاب قضى بإطلاق نار في الروشة
    • قسم التاريخ في الجامعة اللبنانية ينظم مؤتمر “البقاع في التاريخ – الإنسان المكان الذاكرة”في أزهر البقاع
    • أسبوع من التحويلات على كورنيش المزرعة… إليكم المواعيد والطرق المتأثرة
    • «رسولة السلام.. أغنية ولوحة».. ندوة في وزارة الإعلام الثلاثاء المقبل
    • منظمة حقوقية: أكثر من 4200 قتيل في احتجاجات إيران خلال كانون الثاني
    Next LB
    الرئيسية»بين الناس»حين يصبح الرجال صيصان-5 – سامي (منظرة)…؟!! بقلم الشيخ بهاء الدين سلام
    بين الناس

    حين يصبح الرجال صيصان-5 – سامي (منظرة)…؟!! بقلم الشيخ بهاء الدين سلام

    نوفمبر 15, 20161 زيارة

    صوصنا اليوم .. شاب في مقتبل العمر.. جميل الوجه.. ثاقب النظر.. مليء بالمواهب.. ولكنه ضيّع كل شبابه وطاقته ومواهبه في سبيل تحقيق المنظرة و(شوفة الحال)..!!
    همّه الوحيد لفت الأنظار إليه خاصة أنظار الجنس اللطيف، وهو في سبيل تحقيق هدفه على استعداد أن يجلس في مطعم ما لساعات طويلة حتى .. (يركب الفيلم) كما يقال..؟!؟
    ولهذا الصوص الناشئ صفات وتصرفات معروفة للجميع، أولها الاهتمام الزائد بالمظهر الخارجي من حيث اللباس و(جلجلة) الشعر (أي وضع مادة الجل عليه)، وإبراز الساعة (الماركة)، ووضع الهاتف المحمول على الطاولة أمامه حتى لو لم يكن فيه رصيد، وقبل كل هذا أسلوب خاص في الجلوس لإظهار كل المغريات الكاذبة التي ستوقع الفريسة المقصودة…
    والمضحك أن هذا الصوص يعيش وفق هذا الأساس منذ سنوات وهو في كل مرة يرتاد فيها تلك الأماكن ينتظر لساعات على قدح واحد من القهوة داعيا الله تعالى أن يدخل عليه صديق ليدفع الثمن عنه لأنه وبكل بساطة.. مفلس..!!
    وهذا الصوص خطورته أن يذهب طاقاته ومواهبه هباء بلا عائد إيجابي، فهو يترك عمله ودراسته وتنمية ذاته في سبيل الحصول على موعد من شقراء أو سمراء…
    وهو لا يمانع في قطع عشرات الكيلومترات بهدف الحصول على رقم هاتف..!!
    ولتحقيق هذا نراه يدخل في مشاكل ويسهر الليالي خارج المنزل ويرتاد الأماكن التي لا يجوز لرجل (فيه كل صفات الرجولة) أن يرتادها سعيا وراء الحصول على مبتغاه الخبيث..!؟
    ومن سلبيات هذا الصوص المغرور أنه يمتلك كمية إعجاب بنفسه لا يضاهيها شيء، فهو يعتقد أنه الرجل الوحيد، وأنه الوسيم الوحيد، وأنه قاهر قلوب العذارى، ومحطم إحاسيس الجميلات… ونسي بل تناسى أنه (لمَّا يجدّ الجد) لن تلتفت إليه فتاة وإن كانت (اللهم احفظ أعراضنا)…؟!
    فهذا الصوص.. يعيش على وهم الذكورة لا الرجولة.. ويؤمن أن الرجل وظيفته مشاكسة النساء والفتيات أيا كان الثمن وكيفما كانت الطريقة…
    وهذا الصوص (السفيه) لا يكتشف خطأه إلا بعد فوات الأوان.. وغالبا بعد الزواج.. إذ يجد حياته مأساوية لا مجال فيها للاستمرار.. والسبب طبعا (سبحان الله).. من زرع حصد.. كيفما تدين تدان.. والعقاب من جنس العمل..
    وهذا المسترجل يرتكب جريمة لا تغتفر بحق المجتمع إذ يفوت عليه فرصة الاعتماد على الشباب الذي من المفترض أن يكونوا هم قادة المستقبل وبناة الغد..
    فأي قادة هؤلاء الذين لا هم لهم سوى (ماركة البنطلون) و(الساعة السينيه)..!!
    وأي بناة سيكونون وهم أصلا لا يصلحون لحمل رفش ولا لتحمل نقطة عرق تتساقط منهم..؟!!
    صحيح أن ارتفاع نسبة البطالة قد تكون سببا في عدم توفر فرص العمل لهم.. ولكن هذا ليس مبررا (للصوصنة) التي يعيشون فيها.. وليس عامل جذب لحالة الضياع التي يتفاخرون بها…
    إن الواجب على هؤلاء الصيصان أن يعلموا أن الفرصة ما زالت أمامهم للعودة إلى ميدان الرجولة مرة أخرى، ولكن عليهم أولا أن يفهموا أن الرجل ليس بملابسه ولا بماركاته وإلا كان (المانيكان) أرجل منهم..!؟
    الرجل بعمله.. وبرجاحة فكره.. وبعقله الواعي القادر على استيعاب تحديات الحياة والصابر على مشاكلها..
    وليس أبدا الرجل هذا (المتصوصن) الذي تشقلب أحواله ضحكة من هدى أو ابتسامة من نانسي أو غمزة من تاتيانا..؟!
    الرجل الحقيقي هو الذي يحول شبابه إلى (دفتر توفير) ينمي الحساب فيه حتى إذا ما جاءت الشيخوخة كان (كشف حسابه) كبيرا يقيه ذل السؤال والصوصنة على كِبَر..
    وبيني وبينكم .. “يا ساتر شو صعبة يكون ختيار .. وكمان صوص”؟!

    الشيخ بهاء الدين سلام*
    باحث ومحاضر في مجال تنمية الفكر، حاصل على إجازة في اللغة العربية وماجستير في الدراسات الإسلامية ويتابع حاليا شهادة الدكتوراه في الإعلام الإسلامي.

    اخترنا لكم بهاء الدين سلام
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    وزير الإعلام يطلق البث من استوديو إذاعة لبنان بالصوت والصورة

    سبتمبر 21, 2026

    وزير الثقافة غسان سلامة افتتح موقع قلعة الحصن الأثري في معاصر الشوف

    سبتمبر 21, 2026

    بين إطلالة المتن الأعلى والجودة الفاخرة.. المهندس جمال ماضي يكشف حكاية “تلة الصنوبر” في قرنايل

    سبتمبر 20, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • ( بالصور ) جمعية كشاف لبنان المستقبل ونادي الوحدة نظما اليوم الرياضي السادس في بلدة المنارة البقاعية
    • طرابلس كما لم تُرَ من قبل… إعلاميات لبنانيات في جولة بين التاريخ والثقافة والتراث
    • من الناقورة إلى أحضان أمها..." nextlb "يعيد "قمر"إلى بيتها بعد أشهر من الضياع
    • علي جابر يغادر MBC ويتجه إلى دبي للإعلام
    • انطلاق معرض بيروت العربي الدولي للكتاب بنسخته الـ67 برعاية نواف سلام
    اخترنا لكم
    • وزير الإعلام يطلق البث من استوديو إذاعة لبنان بالصوت والصورة
    • وزير الثقافة غسان سلامة افتتح موقع قلعة الحصن الأثري في معاصر الشوف
    • بين إطلالة المتن الأعلى والجودة الفاخرة.. المهندس جمال ماضي يكشف حكاية “تلة الصنوبر” في قرنايل
    • قوى الأمن تطلب التعرّف إلى جثّة شاب قضى بإطلاق نار في الروشة
    • قسم التاريخ في الجامعة اللبنانية ينظم مؤتمر “البقاع في التاريخ – الإنسان المكان الذاكرة”في أزهر البقاع
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter