Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • إنذار فردان المتداول… خريطة قديمة تثير البلبلة
    • أدرعي: يا سكان لبنان حزب الله أخفى تحت مبنى الباشورة ملايين الدولارات
    • مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
    • جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
    • بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
    • ضغوط سياسية لفك توقيف علي برو… والقضاء يتمسك بقراره ويُبقيه موقوفًا
    • سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
    • جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج
    Next LB
    الرئيسية»بين الناس»الصادق: ايران من يملك قرار الدخول بالحرب لا حزب الله .. وانتخاب رئيس يتم بالضغط لتطبيق الدستور
    بين الناس

    الصادق: ايران من يملك قرار الدخول بالحرب لا حزب الله .. وانتخاب رئيس يتم بالضغط لتطبيق الدستور

    نوفمبر 29, 20233 زيارة

    أكد النائب وضاح الصادق في حوار أجرته معه “القدس العربي” أن “ما بعد حرب غزة ليس كما قبلها”، مشيرا الى أن “الحرب فرضت قناعة عند المجتمع الدولي بأن لا حل للمشكلة الفلسطينية إلا بإقامة دولة مستقلة”.

    وعما إذا كانت الهدنة ستستمر في الجنوب، قال: “لا حسن نصرالله ولا نتنياهو يعرفان اذا كان الوضع سيبقى على حاله أم لا، وأنا أكره التحليلات والتوقعات. وعن النيات المبيتة كذلك لا أعرف ماذا تخبىء، إنما يجب على الاقل أن يكون هناك ضبط للوضع من الجهة اللبنانية وهذا تمن ولن يكون أكثر من ذلك، فإذا كان هناك قرار ايراني بالدخول في الحرب سيدخلون من خلال الجنوب واذا كان هناك قرار اسرائيلي أميركي بالدخول في الحرب سيدخلون من خلال الجنوب”.

    أضاف: “بالتأكيد ما بعد الحرب غير ما قبلها، فقد هددت اسرائيل وبالتالي لن يقبل الاسرائيلي ولا الاميركي ولا الاوروبي بأن يكون ما بعد الحرب مثل قبلها، ويريدون أن يؤمنوا ضمانة كاملة لاسرائيل في محيطها من جهة، ومن جهة أخرى لقد فرضت الحرب قناعة عند المجتمع الدولي بأن لا حل للمشكلة الفلسطينية إلا بإقامة دولة مستقلة. وأتصور أن هنا يكون الانتصار وليس بتحرير الأسرى لأنهم اعتقلوا حوالى 4 آلاف من الضفة مقابل اطلاق سراح نحو مئة. ولا الانتصار هو بالمعركة والصمود لأنه يجب ألآ ننسى أن هناك عشرات آلاف الضحايا والجرحى مع ابادة مدينة وتهجير شعب”.

    وتابع: “ان الانتصار الأبرز في هذه الحرب بالنسبة إلي هو بإعادة فرض القضية الفلسطينية على المجتمع وفرض القناعة عند الجميع أن لا حل لهذه القضية إلا من خلال دولة مستقلة بالكامل وليست تحت رعاية أحد، دولة لها استقلاليتها الكاملة ولها جيشها ومطارها وسفاراتها وكيانها وأمنها وسلامها، إنما لا أعتقد أن أي منظمة عسكرية أو ميليشيا عسكرية في المنطقة ستكون منتصرة بل سيكون مصيرها مطروحا على طاولة المفاوضات بين الاميركي والايراني وهذان الطرفان هما مَن يقرران”.

    وأردف: “بعد الحرب سنخرج من مقولة حزب الله والحشد الشعبي والحوثي ونعود إلى مقولة إيران، وأعتقد أن وزير الخارجية الايراني كان واضحا في كل زيارة يقوم بها بهدف إيصال رسالة أنه هو صاحب القرار ليفرضوا أنفسهم وليحجزوا كرسيا على طاولة المفاوضات”.

    وعما قيل من امكان مقايضة “حزب الله” عدم دخوله في حرب مفتوحة مع اسرائيل أو موافقته على تطبيق القرار 1701 مقابل الإتيان برئيس جمهورية موال له، قال الصادق: “هنا نتحدث ايضاً عن افتراضات ونيات لست خبيرا فيها ولا أعرف بماذا يفكر أي طرف، ولكن اعتقادي حول هذه المقايضة أن حزب الله لا يملك قرار الدخول أو عدم الدخول في حرب بل القرار لإيران التي اذا طلبت منه الدخول تكون هي التي تحصل على ثمن وليس الحزب، هذا عرف خاطىء”.

    أضاف: “هل الثمن هو رئيس الجمهورية؟ لا أتصوّر في ظل ضخامة المشهد أن لبنان ورئيس الجمهورية هما في مكان ما في الواجهة ولا الثمن المناسب للدخول أو عدم الدخول في حرب. هل الايراني المرعوب اليوم أكثر من الجميع قادر على القول لن أدخل الحرب مقابل ثمن؟ هو لم يدخل الحرب حماية لرأسه لأنه في وضع سيىء جدا اقتصاديا ومعيشيا واجتماعيا وماليا، واذا دخل في الحرب لن يخرج منها سالما. لذلك، الايراني منذ أن حصلت عملية 7 أكتوبر تنصل منها في اليوم التالي و”صار يحلف” أنه لم يعرف بها”.

    وتابع: “أعود لأقول إن الثمن هو دولة فلسطينية مقابل تخلي ايران عن أوراقها التي تستغلها منذ سنوات بحجة القضية الفلسطينية فيما هي ليس لديها اشكالية تاريخيا مع اسرائيل ولم تُطلَق رصاصة بين ايران واسرائيل إنما يستخدمون شبابنا ودم شبابنا في هذا الموضوع”.

    وعن زيارة لودريان، قال: “كل ما ورد في الاعلام تكهنات ولغاية اليوم لم يحمل لودريان أي شيء بل حمل نفسه وجاء إلى لبنان، بداية سعت فرنسا لتسوية هي بدعة سليمان مقابل نواف سلام وقد أجهضناها كمعارضة ثم عاد ببدعة الرسالة التي طلبها من النواب، وإذا لم أكن مخطئا كنت النائب الوحيد الذي رد عليها بشكل مباشر واعتبرها مسا بالسيادة، وبعدها لم يتم أي اجتماع بيني وبينه لأنهم اعتبروا أن ردي غير مناسب، لكنني أبلغت موقفي للسفير السعودي وكذلك للسفير الفرنسي الذي التقيته الاسبوع الفائت في مجلس النواب وسأكرره للودريان غدا”.

    أضاف: “بالنسبة إلينا، على فرنسا واللجنة الخماسية والمجتمع الدولي لعب دور واحد هو المحفّز والضاغط لتطبيق الدستور والقوانين، لأن الغرب يدعي حماية الدستور والقوانين وحقوق الانسان -وهو ما صار خلف ظهرنا بعد حرب غزة- ولكن علينا رسم خط بين المرحلة الماضية التي أوصلتنا إلى هنا والمرحلة الحالية التي يجب أن ننطلق منها إلى المستقبل، فإذا أرادوا العودة للعب لعبة السلطة القديمة على شكل تسويات، لا نفضل البقاء على وضعنا الحالي بانتظار أن ننتهي من هذه السلطة لنعيد بناء البلد على أن نكمل ونبني بلدا أعوج”.

    وتابع: “على لودريان والفرنسيين واللجنة الخماسية أن يعرفوا أن تطبيق القوانين والدستور هو الاساس في أي عملية مقبلة، وسأكرر ما قلته للودريان وللسفير الفرنسي من أننا لم نصل إلى هنا بسبب هزة أرضية أو فيضان أو زلزال أو حرب إنما وصلنا إلى هنا بسبب فساد سلطة سياسية سرقتنا ونهبتنا على مدى 10 و 15 سنة وهدمت مؤسسات الدولة وما زالت تهدمها بنية مبيتة وواضحة”.

    وختم: “لودريان يأتي حاملا ورقتين هما: حث لبنان على انتخاب رئيس لأن هناك مرحلة بعد حرب غزة سيكون للبنان دور فيها في حال عقد مؤتمر دولي وتفترض أن يتمثل لبنان برئيسه، هذا ممتاز إنما كيف سننتخب رئيسا؟ بتطبيق الدستور، هذا ما يجب أن يعرفه الفرنسي ليضغط على الجهات التي كانت قريبة له ولا أعرف ما هو وضعها حاليا من اجل تطبيق الدستور”.

    المصدر : وطنية

    اخترنا لكم القدس العربي القضية الفلسطينية النائب وضاح الصادق انتخاب رئيس الجمهورية ايران حزب الله
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    إنذار فردان المتداول… خريطة قديمة تثير البلبلة

    مارس 12, 2026

    أدرعي: يا سكان لبنان حزب الله أخفى تحت مبنى الباشورة ملايين الدولارات

    مارس 12, 2026

    مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات

    مارس 11, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • د. إكرام رشايدة… حلم التصميم الذي انعكس على حياة البشر
    • القاضي الشيخ اسماعيل دلي ينال الدكتوراه بامتياز عن أطروحة حول "الشذوذ الجنسي"
    • الرباعان عليوان ومرفوسة فازا بالذهب في ألعاب الماسترز العالمية بأبو ظبي
    • مذكرة تفاهم بين اللبنانية للفرانشايز وبوابة الأعمال السورية لتعزيز انتشار العلامات اللبنانية في السوق السوري
    • فهد رفيق الحريري يزور ضريح والده في بيروت
    اخترنا لكم
    • إنذار فردان المتداول… خريطة قديمة تثير البلبلة
    • أدرعي: يا سكان لبنان حزب الله أخفى تحت مبنى الباشورة ملايين الدولارات
    • مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
    • جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
    • بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter