Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • تخريفات ترامب..لن تخيف اللبنانيين والسوريين
    • نادي مالكي فيراري الإمارات منح الرئاسة الفخرية لبطل سباقات “فيراري تشالنج” طاني حنا
    • “ثانوية أندريه نحّاس” تحتفل بتخريج دفعة جديدة من طالباتها
    • إليكم جدول مباريات “المونديال” وأوقاتها
    • وزارة الزراعة تسلمت من الفاو أول زورق دورية أعيد تأهيله بدعم نرويجي
    • روجيه فغالي فاز بسباق تسلق الهضبة …وابنه أليكس حل ثانيا
    • حراك أميركي – قطري مكثف ولبنان على أعتاب التهدئة
    • فكّر وغيّر في ” جامعة بيروت العربية”
    Next LB
    الرئيسية»بين الناس»طرح دولي: حكومة هجينة تضم عسكريين وقضاة واختصاصيين
    بين الناس

    طرح دولي: حكومة هجينة تضم عسكريين وقضاة واختصاصيين

    يوليو 4, 20213 زيارة

    المظلة الدولية التي يتم العمل على تشكيلها، تنطلق من خلفية التنسيق بين الفاتيكان والدول الغربية. وبحال تشكلت، لا يمكن لذلك أن يكون عادياً، بل سينعكس على السياسة الدولية العامة تجاه لبنان، وعلى علاقة القوى اللبنانية ببعضها البعض. وسيؤدي إلى تشكيل مناخ لإيجاد مخرج من هذا الواقع المنهار إلى حدّ بعيد. سينطلق ذلك من حركة البطريرك الماروني بشارة الراعي تجاه القادة السياسيين على الساحة المسيحية، ومن ثم عبر لقاءاته مع رجال دين من الطوائف الأخرى. بالإضافة إلى البحث بإمكانية توجيه الفاتيكان دعوات لقادة سياسيين مسيحيين، للبحث معهم بآفاق المرحلة المقبلة وكيفية الخروج من هذه الأزمة.
    هيئة حكم وعودة سعودية
    في موازاة هذه الطروحات، تشير المعلومات إلى أن البحث الخارجي يتركز على كيفية مواكبة هذا الانهيار وإدارته، من خلال تكليف هيئة حكمية تنتزع من القوى السياسية كل هذه الصلاحيات. وهنا يبرز الحديث عن حكومة هجينة تضم عسكريين وقضاة وإداريين وإختصاصيين، تحظى بثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي، وتخطو بخطوة نوعية إلى الخروج من هذه الحسابات السياسية الضيقة. خصوصاً بعد سقوط نظرية الحلول الخاصة على أبواب الفاتيكان، مثل محاولات البعض للذهاب إلى حلول فئوية، كالفيدرالية، أو وضع صيغة جديدة بين المسلمين والمسيحيين. فهذه كلها غير معترف بها من قبل الفاتيكان، الذي يركّز على وحدة لبنان. فصحيح أن الفاتيكان يخاطب المسيحيين. ولكنه لا يعطي أي إشارة للقول إن هناك حلاً خاصاً سيكون متوفراً للمسيحيين أو لأي فئة بمفردها. بل الحل هو لبناني- لبناني.
    وهنا لا بد من التركيز على نقطة مهمة، وهي دخول الدول العربية إلى إدارة الوضع في لبنان، وتحديداً السعودية، بعد محاولات الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا في مطالبتها بالتدخل في لبنان. وهنا تؤكد المصادر، في النهاية لا بد وأن تعود السعودية إلى لبنان. وبمجرد عودتها حينها لا بد من العودة إلى تعزيز مرجعية الطائف، والدولة، تحت شعار إستنقاذ لبنان، وليس إستنقاذ المسيحيين أو المسلمين. كذلك فإن حضور السعودية والدول العربية سيكون نوعاَ من ضامن عربي لوحدة لبنان ولمركزية الدولة الوطنية، مع طرح فكرة تطبيق اللامركزية الإدارية.
    ما يعني أن العنوان الأساسي هنا هو حقوق اللبنانيين وليس حقوق المسيحيين أو المسلمين، وروحية كل المواقف الخارجية تصب في هذا الإطار، والمنهجية المعتمدة تتعاطى مع الأزمة اللبنانية تعني كل اللبنانيين ولا تعني فئة معينة. ما سيدفع إلى تهميش كل الأصوات التي تذهب إلى تقديم طروحات فئوية أو اختلاق مشاكل على أساس طائفي أو مذهبي.

    استراتيجية دفاعية
    هذا أيضاً ينسحب على موضوع سلاح حزب الله، من خلال تجاوز منطق “إزالة السلاح لإزالة المشكلة”، ليتقدم خطاب عقلاني لا يستهدف الطائفة الشيعية بتناول ملف السلاح. ولم يعد أحد يطرح فكرة نزع سلاح الحزب. بل لا بد من التفكير في كيفية إدراجه بنظام المصالح الوطنية من خلال استراتيجية دفاعية. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن المنهجية التي اتبعها حزب الله في الاحتفاظ بسلاحه كانت بهدف الدفاع عن لبنان ككل. وبالتالي، لا يمكن لدى مناقشة مستقبله تحويله إلى سلاح طائفي يحمي فئة معينة. كذلك لن يكون من المحرم الحديث عن الفساد وربط توفير السلاح الحماية لبعض الفاسدين، بالإضافة إلى توظيف السلاح لإبعاد لبنان عن العرب أو لتهشيم اقتصاده وسياحته وعلاقاته بالعالم وهويته، بما له من انعكاسات كارثية. وهذا يعني أن موضوع السلاح لن يُطرح بطريقة استفزازية، بل بواقعية يجدر البحث بها وفي كيفية إيجاد حل ملائم للجميع، بشكل لا يبقى للسلاح انعكاس على الوضع الاقتصادي وعلى دور لبنان وقدرته على استقطاب استثمارات وغيرها. فلا يمكن البحث في الملفات السياسية والمالية والاقتصادية من دون مناقشة موضوع السلاح
    المصدر المدن (منير الربيع)

    اخترنا لكم طرح دولي: حكومة هجينة تضم عسكريين وقضاة واختصاصيين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    تخريفات ترامب..لن تخيف اللبنانيين والسوريين

    يونيو 11, 2026

    نادي مالكي فيراري الإمارات منح الرئاسة الفخرية لبطل سباقات “فيراري تشالنج” طاني حنا

    يونيو 11, 2026

    “ثانوية أندريه نحّاس” تحتفل بتخريج دفعة جديدة من طالباتها

    يونيو 10, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه في الرياضيات للطالب عمر عبد الحليم من جامعة ألبرتا الكندية
    • جمعية كشافة لبنان المستقبل - فوج المنارة‎ البقاعية نظمت يوم المنارة الجبلي الرابع 2026 (بالصور)
    • ‎في لبنان.. قائد "لواء أبو الفضل العباس" بقبضة أجهزة الأمن
    • اللبنانية الأولى زارت كلية خالد بن الوليد المقاصدية دعماً لمبادرتها "مدرسة المواطنيّة" 
    • فضل شاكر... "كنتُ مهدّداً وخائفاً"..شهادات 3 ضباط : لم يشارك في قتال الجيش اللبناني
    اخترنا لكم
    • تخريفات ترامب..لن تخيف اللبنانيين والسوريين
    • نادي مالكي فيراري الإمارات منح الرئاسة الفخرية لبطل سباقات “فيراري تشالنج” طاني حنا
    • “ثانوية أندريه نحّاس” تحتفل بتخريج دفعة جديدة من طالباتها
    • إليكم جدول مباريات “المونديال” وأوقاتها
    • وزارة الزراعة تسلمت من الفاو أول زورق دورية أعيد تأهيله بدعم نرويجي
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter