Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الإتجار بالأشخاص : لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    • بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
    • تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
    • اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
    Next LB
    الرئيسية»بين الناس»قباني ل “الأمن العام”: مشكلة لبنان في سوء أدارة الحكم وعدم تطبيق اتفاق الطائف
    بين الناس

    قباني ل “الأمن العام”: مشكلة لبنان في سوء أدارة الحكم وعدم تطبيق اتفاق الطائف

    مارس 16, 2021آخر تحديث:مارس 16, 20214 زيارة

    أكد وزير العدل السابق الدكتور خالد قباني “إننا لسنا في أزمة حكم، ولسنا في أزمة نظام، قد نكون في أزمة سوء إدارة الحكم وأزمة ثقافة ودستورية”.
    وقال في حديث إلى مجلة “الأمن العام”: نحن في أزمة عدم احترام للدستور وغياب مفهوم الدولة والشأن العام والمواطنة والديمقراطية والمسؤولية ومفهوم المشاركة والحكم الرشيد، والرغبة في الإستئثار بالسلطة، ووضع اليد على مقدرات الدولة ومواردها وخيراتها ومرافئها ومحاولة استتباعها.
    ورأى أنه لم يتم تطبيق اتفاق الطائف بصورة كاملة وما نفذ منه كان مجتزأً وبطريقة تخالف مضمونه وروحه.
    واعتبر ان النظام بات في حاجة إلى تطبيق سليم وبنية لبناء دولة قانون ومؤسسات وقال :” المشكلة ليست في النظام الذي استوى على قواعد ومبادئ دستورية سليمة وديمقراطية ذات فعالية، وليست في الطائف وما نتج عنه من تعديلات دستورية، ولا يصح الأمر بنظام جديد أو بعقد اجتماعي جديد، أو باللجوء إلى مؤتمر تأسيسي كما يدعو البعض، لأن ذلك يعرض البلاد إلى تجربة جديدة لا تعرف نتائجها، وطريقها مخفوف بالمخاطر ولا رؤية لها، لذلك لا تكمن مشكلة الحكم في لبنان في النصوص بل في طريقة أداء الحكم وممارسة السلطة وفهم طبيعة النظام السياسي المعتمد في الدستور.
    آلية تشكيل الحكومة
    وعن الآليات والمعايير لتشكيل حكومة من دون الإطالة في مشاورات تشكيلها قال:” بيّن الدستور بصورة واضحة وسهلة تطبيق هذه الآليات، فوضع خارطة طريق تبدأ بالإستشارات النيابية الملزمة، وتنتهي بمنح الثقة للحكومة العتيدة من مجلس النواب. كما حدد لكل سلطة من السلطات الدستورية دورها في تشكيل الحكومة، وفقاً لأحكام الدستور وتطبيقاً لمبادئ النظام البرلماني في مناخ من التعاون والإحترام المتبادل والإلتزام المطلق بالمصلحة العامة. نصت المادة 64 من الدستور (البند 2) على أن رئيس مجلس الوزراء (رئيس الحكومة المكلف) يجري الإستشارات النيابية لتشكيل الحكومة ، في هذه المرحلة يبدأ دور رئيس الحكومة المكلف ، فيتواصل مع الكتل النيابية المختلفة ويتداول معها في شأن تشكيل الحكومة، ويطلع على آرائها ويستمع إلى مطالبها، ويعمل على التوفيق بين مطالب الكتل المتنوعة. يبقى الرئيس المكلف على تواصل مع رئيس الجمهورية، فيطلعه على الأجواء التي تسود الإستشارات وعلى مطالب الكتل النيابية، والصعوبات التي يواجهها، ويتداول معه في أمر تذليل هذه الصعوبات، لأن رئيس الجمهورية يلعب دور الداعم والمؤازر والمسهل لعمل رئيس الحكومة المكلف، ولأن تشكيل الحكومة يتم في نهاية الأمر بالتوافق بين رئيس الجمهوية ورئيس الحكومة ، عندما ينتهي رئيس الحكومة المكلف من استشاراته النيابية يخلو إلى نفسه، ويضع بإعتباره رئيساً للحكومة ومسؤولاً عن أعمالها أمام مجلس النواب تصوراً لتشكيل الحكومة، بما يؤمّن الخروج بحكومة منسجمة ومتضامنة وذات فعالية وقادرة على أن تنال ثقة مجلس النواب، ويقترح على رئيس الجمهورية التشكيلة التي انتهى اليها، لكي يصدر رئيس الجمهورية بالإتفاق معه مرسوم تشكيلها. هذا الدور الأساسي الذي يضطلع به رئيس الحكومة في تشكيل الحكومة، يستمده من النصوص والمبادئ الدستورية التالية:
    * الثقة التي منحته إياها الأكثرية النيابية بناء على الإستشارات الملزمة التي أجراها رئيس الجمهورية (المادة 53 من الدستور)
    * مسؤولية الحكومة أمام مجلس النواب، لأن مبادئ النظام البرلماني التي يقوم عليها النظام السياسي في لبنان تفرض لقيام الحكومة وبقائها، حيازة ثقة مجلس النواب واستمرار هذه الثقة (المادتان 64 و66 من الدستور).
    * نصت المادة 53 من الدستور (البند 4) على أن يُصدر رئيس الجمهورية بالإتفاق مع رئيس مجلس الوزراء مرسوم تشكيل الحكومة.
    وأكد ان إصدار مرسوم تشكيل الحكومة وفقاً لأحكام الدستور يتم بالاتفاق بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، بعدما يقترح الرئيس المكلف التشكيلة الحكومية على رئيس الجمهورية.
    المصدر : اللواء

    اتفاق الطائف اخترنا لكم الدستور اللبناني الوزير السابق خالد قباني تشكيل الحكومة مجلة الأمن العام
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد

    أكتوبر 20, 2026

    طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب

    أكتوبر 19, 2026

    الإتجار بالأشخاص : لبنان في المستوى الثاني

    أكتوبر 19, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رحيل ابن شبعا جميل ريما.. مفكر لبناني حمل 12 براءة اختراع إلى العالم
    • الطبيب اللبناني عمر زهيري ينال الدكتوراه في طب القلب مع الميدالية الفضية من جامعة باريس سيتي – السوربون
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • مرقص يطلق البث بالصوت والصورة من إذاعة لبنان ..مسار جديد لتطوير الإذاعة الرسمية
    • (بالصور ) من الشظايا إلى الفن … وزارة الإعلام تطلق "رسولة السلام: أغنية ولوحة" لمواجهة خطاب الكراهية
    اخترنا لكم
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الإتجار بالأشخاص : لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter