دعت نقابة المعلمين في لبنان، في بيان، الى اعلان العصيان بدءا من اليوم… لا تعليم حضوري او عن بعد دون اجر كامل. وجاء في البيان:
بداية سنة دراسية جديدة وبداية معاناة جديدة للمعلمين في القطاع الخاص الذين لم يتوانوا يوما عن بذل كل طاقتهم من اجل طلابهم والتربية في لبنان، هم الذين تأقلموا مع كل المتغيرات التي يمر بها لبنان صحية ومالية الا ان الاستمرار في العطاء في الكثير من الاحيان دون الحصول على ابسط حقوقهم بات صعبا. لا يمكن لمن هم رافعة التعليم في لبنان ان يثقلوا بالهموم الاقتصادية وكيف لهم متابعة رسالتهم دون رواتب تحميهم من العوز، وكيف لهم الصمود بنصف راتب في ظل ارتفاع الاسعار.
أضاف: اذا كانت الازمة الاقتصادية تضني من يتقاضى راتبه كاملا فكيف بالمعلم الذي يتقاضى في معظم الاحيان نصف راتب وما دون؟ كيف يمكن للمؤسسات التربوية في بداية العام الدراسي وعند استحقاق اول راتب للمعلم ان لا تقوم بتسديد ما عليها؟ من يصون راتب المعلم من تآكل قيمته الشرائية؟ كيف للمعلم ان يعطي ويتابع رسالته وأدنى مقومات استمراره غير مؤمنة؟ كيف له ان يعيل عائلته ويؤمن لقمة عيشه في هذه الظروف الصعبة؟
وأكد أن رواتب المعلمين حق مقدس لا يجوز المس بها تحت اي ذريعة.
وختم البيان: ان نقابة المعلمين في لبنان تكرر وللمرة الالف ان الحلول التربوية لن تكون على حساب المعلم وحقوقه، ولن يكون هناك عمل دون ايفاء المعلم حقه. من هنا تدعو النقابة المعلمين الى اعلان العصيان بدءا من اليوم… لا تعليم حضوري او عن بعد دون اجر كامل. وتطلب من المعلمين مرغمة التوقف عن التعليم بكل اشكاله ما لم تسدد الرواتب كاملة وهذا ما لا نرتضيه لأنفسنا وللتربية في لبنان.
شريط الأخبار
- أسبوع على “الأربعاء الأسود”… أكثر من 357 ضحية والحصة الأكبر لبيروت
- قرار جديد للأمن العام… وقف الإعفاءات يدخل حيّز التنفيذ قريباً
- المركز العربي في بيروت يحذّر: شبح “العجز المزدوج” يعود مع الحرب ويهدد الاستقرار المالي في لبنان
- “المعلومات” توقف أماً قتلت أطفالها .. واعترفت بالجريمة !
- عرض زواج على وقع الحرب… فرحٌ مُربك يتحوّل إلى هلع على ساحل كسروان
- القاء مناشير فوق بلدة شبعا
- قهوتي التي لم تعد كما كانت
- تصعيد على جبهة الجنوب واستهداف سيارة مركونة في شبعا
