ينوء القطاع الصحي تحت ازمة وباء كورونا في حين ان السلطة لا تزال متأرجحة بين اقفال البلد ام عدمه.
تتأرجح السلطة بين اتخاذ قرار اقفال للبلد او ابقائه على ما هو عليه، وذلك لان الاقفال يغرقه اكثر فأكثر بمزيد من التأزم الاقتصادي، ولكنه من ناحية اخرى يبطئ مفعول جائحة كورونا التي تفتك بمواطنيه صحياً وبقطاعه الاستشفائي لوجستياً واقتصادياً.
وفي هذا السياق قال امين عام مجلس الدفاع الاعلى اللواء محمود الاسمر في حديث للال بي سي: موضوع الاقفال يحتاج الى دراسة لأن البعض موافق على الاقفال والبعض الآخر يرفضه من هنا دعا رئيس الجمهورية المجلس الاعلى للدفاع لكي يناقش هذه المسألة.
واوضح ان اللجنة الوزارية اجتمعت الأسبوع الماضي وطلبت من المستشفيات الخاصة التجهيز لمكافحة الفيروس وفقط 50% فتح أقساما لكورونا.
وأكّد الأسمر أنّ الوضع الصحي ليس على ما يرام، مؤكّدًا أنّه على المواطنين التجاوب والالتزام باجراءات الوقاية وعلى المستشفيات تجهيز نفسها لأنّها تتحمل مسؤولية وطنية.
شريط الأخبار
- اللبنانية الأولى زارت كلية خالد بن الوليد المقاصدية دعماً لمبادرتها “مدرسة المواطنيّة”
- السفير قرانوح يستقبل سفير السعودية المعيّن لدى لبنان في الرياض
- رقابة أمنية مشددة على نحو 200 ضابط سابق من نظام الأسد في لبنان بانتظار حسم ملفهم
- قناديل البحر تقترب مبكرًا من الشواطئ اللبنانية.. ماذا وراء الظاهرة؟
- قاضٍ يعتدي بالضرب على زوجته المحامية
- إطلاق منصة إعلامية عربية جديدة من دبي بقيادة عباس ناصر
- .. وفاة الفنان المصري عبد الرحمن أبو زهرة
- قوى الأمن تضبط شبكة غش ومراهنات غير قانونية في ميدان سباق الخيل
