نقلت صحيفة “الجمهورية” عن مصادر، أنّ اتصالات مكثفة اعادت فتح ثغرة في جدار التأليف، برزت فيها مساعٍ بذلها الرئيس بري على اكثر من خط، وتحديداً مع الرئيس المكلّف، وكذلك اتصالات على خط ”حزب الله” – بعبدا – “التيار الوطني الحر”، أفضت الى تضييق مساحة التباينات، وبالتالي الى زيارة الحريري الى بعبدا وعقد لقاء مطوّل مع رئيس الجمهورية، وُصف بالأكثر ايجابية من اللقاءات السابقة. أمكن خلاله من حسم حجم الحكومة المصغّرة من 18 وزيراً، اضافة الى توافق على حسم توزيع الحقائب السيادية والاساسية على الطوائف.
وتشير المعلومات، الى دور تولاّه المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، على خط تضييق مساحة التباينات. وبرزت في هذا الإطار، زياراته في الساعات الاخيرة لكل من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب والرئيس المكلّف، شاعت بعدها اجواء بأنّ منسوب التفاؤل قد زاد بشكل ملحوظ، وانّ الاطراف جميعها ابدت ليونة جدّية واستعداداً لاحتواء العقبات وتجاوزها توافقياً.
شريط الأخبار
- الصور والفيديوهات المفبركة في زمن الحروب… كيف نميّز الحقيقة من التزييف؟
- كيف سيواجه لبنان الامطار الطوفانية والصواعق وحبات البرد؟
- نصائح ذكية لتخزين بقايا الإفطار في رمضان وتجنب هدر الطعام
- عودة سيدة إلى الحياة بعد نقلها إلى براد الموتى في صيدا
- لبنان… حين يأتي القرار بعد فوات الوقت
- أمن الدولة يكشف تزوير في الضمان الاجتماعي بشكا ويوقف موظفين
- هيومن رايتس ووتش توثق قصفاً بالفوسفور الأبيض فوق منطقة سكنية في يحمر
- اسرائيل تهدد بتوسيع عملياتها في لبنان
