Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • إنذار فردان المتداول… خريطة قديمة تثير البلبلة
    • أدرعي: يا سكان لبنان حزب الله أخفى تحت مبنى الباشورة ملايين الدولارات
    • مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
    • جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
    • بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
    • ضغوط سياسية لفك توقيف علي برو… والقضاء يتمسك بقراره ويُبقيه موقوفًا
    • سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
    • جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج
    Next LB
    الرئيسية»بين الناس»تلويح أميركي بإجراءات حاسمة… وباسيل يريد ضمانات بعدم تعريضه للعقوبات
    بين الناس

    تلويح أميركي بإجراءات حاسمة… وباسيل يريد ضمانات بعدم تعريضه للعقوبات

    أكتوبر 19, 20202 زيارة

    افادت مصادر لـ”الأنباء” الكويتية عن وساطة يقوم بها رجل أعمال واسع الاتصالات، لتأمين التواصل بين صديقيه المتباغضين، سعد الحريري وجبران باسيل، بالتزامن مع حركة اتصالات تستعد لها السفيرة الفرنسية الجديدة في لبنان، ضمن إطار مبادرة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.
    في الملف الحكومي ثمة جديد مفيد، لقد شجع الموفد الأميركي ديفيد شينكر كل من التقاهم في لبنان على السير بالمبادرة الفرنسية، وآخر من التقاهم سليمان فرنجية رئيس المردة، والذي أكد له من خلال الزيارة ان العقوبات الأميركية على وزير المردة السابق يوسف فنيانوس، لا تستهدف المردة.
    فرنجية انتقد تأجيل الرئيس ميشال عون الاستشارات النيابية الملزمة بناء على طلب جبران باسيل، وأبلغ شينكر بأن عون يتذرع بالميثاقية لتبرير التأجيل رغم أنه تجاهلها، يوم تشكيل حكومة حسان دياب، وسأل هل المعارضون لعون يفتقرون الى الميثاقية؟ وتقول المصادر المتابعة ان باريس دخلت على خط الاتصالات وحاولت إقناع سعد الحريري بالتواصل مع باسيل، كما تواصل مع وليد جنبلاط، وكان رد الحريري انه اتصل بجنبلاط، شاكرا موقفه بعد اعلان اللقاء الديموقراطي تسميته لتشكيل الحكومة، بينما لايزال باسيل على موقفه قبل وبعد الاستشارات.
    وقالت المصادر: ان عون عندما اتصل بالحريري ليبلغه تأجيل الاستشارات تذرع بالميثاقية، وكان رد الحريري بأن التأجيل ليس لمصلحة البلد وان هناك ضرورة لإنقاذ المبادرة الفرنسية.
    واتصل عون مجددا بالحريري وقال انه يسعى لتأمين أوسع مشاركة في تكليفه، وتبين ان هذا الاتصال جاء بإصرار من باسيل الذي حضر الى بعبدا، بعد أن تعذر عليه إقناع عدد من النواب اعضاء تكتل «لبنان القوي» بجدوى التأجيل، فكان ان لجأ الى «المجلس السياسي» للتيار، بعدما ورط كتلة نواب الأرمن في طلب تأجيل الموعد الأول.
    المستجد بحسب مصادر «الأنباء» وساطة يقوم بها رجل أعمال واسع الاتصالات، لتأمين التواصل بين صديقيه المتباغضين، سعد الحريري وجبران باسيل، بالتزامن مع حركة اتصالات تستعد لها السفيرة الفرنسية الجديدة في لبنان، ضمن إطار مبادرة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.
    ويجري الدخول على سعد الحريري من باب ان باسيل ليس متشوقا للعودة الى الحكومة، ولا هو بعيد، بخلاف الظاهر من تصرفاته المسيئة اليه والى العشرة القديمة، بقدر ما هو قلق على مستقبله المهدد بسيف العقوبات الأميركي المرفوع فوق عنقه، وبالتالي هو يصعد على المحور الحكومي ليحصل على ضمانات أميركية وفرنسية، بأن العقوبات التي طالت وزيرين محسوبين على «الثنائي الشيعي»، لا تطاله في أي وقت.
    وما وفرته الاتصالات حتى اليوم شجع على توقع حصول الاستشارات النيابية في موعدها الثاني، اي الخميس المقبل، وتسمية سعد الحريري كرئيس مكلف، بمعزل عن موقف جبران باسيل ونواب تياره، لندخل في طور التأليف، المستبعد قبل إجراء الانتخابات الأميركية، وفق توقيت ثنائي أمل وحزب الله، المتصل بالرؤية الإيرانية.
    ويبدو أن مسألة التكليف مغطاة دوليا وعربيا ويبقى على الأطراف الداخلية أن تستوعب الموقف، وإلا فإن تأجيل الاستشارات للمرة الثانية، يعني المزيد من الضغوط على أعناق اللبنانيين ماليا
    وقد سبق وأن أجرت المصارف «بروفة» لمثل هذه الإجراءات الاسبوع الماضي، من خلال تقليص عمليات السحب بالليرة اللبنانية، ناهيك عن العقوبات الأميركية الجاهزة للتنفيذ، والتي حددت جولات الموفد ديفيد شينكر احداثياتها ومن هو في مرماها، ومن هو بمنأى عنها، ولا شك، أن شكوك النائب جبران باسيل في محلها، فشينكر لم يكتف بتجاهله على صعيد اللقاءات، انما تعمد زيارة منافسه الرئاسي سليمان فرنجية، ليس فقط لنفي أن العقوبات على الوزير السابق يوسف فنيانوس، لا تستهدف المردة، ولا حتى لتوجيه غمزة عين منه لدمشق، بل أيضا لإبلاغ الرئيس ميشال عون، عبر مقاطعة باسيل، رسالة إضافية إلى رسالة التوضيح التي أصدرتها السفارة الاميركية ردا على المعلومات الرئاسية التي نسبت إلى شينكر امس الاول، ويتداول المتابعون تلويحات أميركية بإجراءات أشد حسما، وهي ليست لمصلحة العهد حكما.

    اخترنا لكم باسيل تكليف الحريري عقوبات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    إنذار فردان المتداول… خريطة قديمة تثير البلبلة

    مارس 12, 2026

    أدرعي: يا سكان لبنان حزب الله أخفى تحت مبنى الباشورة ملايين الدولارات

    مارس 12, 2026

    مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات

    مارس 11, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • د. إكرام رشايدة… حلم التصميم الذي انعكس على حياة البشر
    • القاضي الشيخ اسماعيل دلي ينال الدكتوراه بامتياز عن أطروحة حول "الشذوذ الجنسي"
    • الرباعان عليوان ومرفوسة فازا بالذهب في ألعاب الماسترز العالمية بأبو ظبي
    • مذكرة تفاهم بين اللبنانية للفرانشايز وبوابة الأعمال السورية لتعزيز انتشار العلامات اللبنانية في السوق السوري
    • فهد رفيق الحريري يزور ضريح والده في بيروت
    اخترنا لكم
    • إنذار فردان المتداول… خريطة قديمة تثير البلبلة
    • أدرعي: يا سكان لبنان حزب الله أخفى تحت مبنى الباشورة ملايين الدولارات
    • مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
    • جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
    • بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter