رأت مصادر مطلعة أن مبادرة الرئيس سعد #الحريري تعطي بارقة أمل في النفق الطويل، متحدثة عن انطلاقتها من رغبة في انجاح المبادرة الفرنسية بما تمثّل من فرصة نجاة أخيرة، وملاقاة للجهد المباشر الذي يبذله الرئيس الفرنسي ايمانويل #ماكرون.
وتوقعت أن يتلقف الرئيس نبيه بري المبادرة بتسهيل تسمية وزير المال. وفِي حين اتسمت مواقف الثنائي الاعلامية بالضبابية تجاه المبادرة، قالت مصادره لـ”النهار” أن الموقف حتى الآن لا سلبي ولا ايجابي.
وإذ أشار الحريري أنه اتخذ القرار بتجرع السم مرة أخرى والتراجع خطوة الى الوراء من أجل المصلحة الوطنية، لفتت مسارعة نادي رؤساء الحكومات السابقين الى اعتبار مبادرة الحريري “شخصية”، مؤكدين تكريس أعراف مخالفة للدستور.
وفِي السياق، علق مصدر مواكب لتشكيل غالبية الحكومات أن “من أدخل فكرة المداورة هو الرئيس فؤاد السنيورة في محاولة للتخلص من جبران باسيل في وزارة الطاقة، ومن نفذ هذه المداورة هو الرئيس تمام سلام باعطاء وزارة المال الى الوزير علي حسين خليل”.
من جهتها، أكّدت مصادر مسؤولة في “التيار الوطني الحر” ترحيب “التيار بكلّ خطوة تدفع إلى المساعدة في تأليف الحكومة اذا كانت قائمة وفق قواعد الدستور ووفقاً لوحدة المعايير والتوافق الوطني وليس نتيجة فرض قوة ضغط”. وأشارت إلى أن “موقف التيار ورئيس الجمهورية مع تسهيل الولادة وإزالة العراقيل ونتمنى ألا تكون خطوة الحريري مجرد نصف خطوة إلى الأمام”.
المصدر: النهار
شريط الأخبار
- تعيين وجهين نسائيين في مسار تطوير” إذاعة لبنان”
- “الشويفات شو داون” ألهبت حناجر الآلاف والنزالات أشعلت أجواء نصف نهائي Wolfofbey ACS League
- نجل أردوغان في لبنان منتصف تشرين الثاني: زيارة استطلاعية واقتصادية ومهرجان في طرابلس
- الحريري يدعو لبنان لدعم لانا نسيبة… فخر عربي على أبواب الأمم المتحدة!
- الكويت تُصدر أحكام إعدام في قضية تخابر مع إيران و«حزب الله» والتخطيط لاغتيال مسؤولين
- وفاة اللبناني سايد الضعيف وأميركية بحادث طيران شراعي في إسبانيا
- قصعة: قطاع الفرانشايز متحرّك.. ونتجه اليوم إلى افريقيا بعد لبنان والخليج
- توتر سوري – أردني بعد غارات جوية على ريف درعا وسقوط 7 ضحايا
