وكأن اللبنانيين ملّوا من التعبئة العامة والحجر الصحي، ونسوا أو تناسوا الفيروس الأخطر الذي فتك بالملايين وحصد عشرات الآلاف حول العالم فإذا بهم لا يأبهون لكورونا ولا من يحزنون.
واليوم انتشر فيديو يظهر على مواقع التواصل الاجتماعي فوضى التبضع وحركة المواطنين بعد ما كان يفترض أن يكون تخفيفًا من التعبئة العامة، فإذ به صفر وقاية وصفر احترام للقواعد التي وضعها مجلس الوزراء وخلية الأزمة من أجل الخروج تدريجيًا من حالة الإغلاق التام.
ويكفي النظر الى المشاهد التي صوّرت في هذا الشريط والتي التقطت من أسواق بيروت، حيث تظهر حركة تبضع المواطنين من دون أي تباعد بين شخص وآخر واكتظاظ لم يأبه بفيروس ينذر بما هو أسوأ.
يبقى القول إن هذا المشهد إذا ما تكرّر واستمر على هذا المنوال، إضافة الى فاتورته الصحية الخطيرة والباهظة الثمن سيقود لبنان حكمًا إلى العودة إلى الإغلاق التام.
شريط الأخبار
- افتتاح معرض الكتاب 52 في طرابلس: الثقافة رسالة صمود في وجه الأزمات
- صحافية سورية كشفت هوية “سفاح التضامن” أمجد يوسف… من هي أنصار شحود؟
- امن الدولة .. اعتراض دورية خلال تنفيذ اشارة قضائية وإطلاق نار بالهواء
- سلام إلى أهالي بيروت: للتحلّي بأعلى درجات ضبط النفس
- القاضي بيار فرنسيس نائباً عاماً للتمييز بالإنابة خلفاً للحجار
- 6 أيار موعد الحكم على فضل شاكر وأحمد الأسير وآخرين
- السفير السعودي وليد بخاري يستعد لمغادرة لبنان بهدوء بعد عقد من العمل الدبلوماسي
- سعد الحريري ينعى أحد مرافقيه: وداعاً محمد برجاوي… رجل الوفاء والالتزام
