وكأن اللبنانيين ملّوا من التعبئة العامة والحجر الصحي، ونسوا أو تناسوا الفيروس الأخطر الذي فتك بالملايين وحصد عشرات الآلاف حول العالم فإذا بهم لا يأبهون لكورونا ولا من يحزنون.
واليوم انتشر فيديو يظهر على مواقع التواصل الاجتماعي فوضى التبضع وحركة المواطنين بعد ما كان يفترض أن يكون تخفيفًا من التعبئة العامة، فإذ به صفر وقاية وصفر احترام للقواعد التي وضعها مجلس الوزراء وخلية الأزمة من أجل الخروج تدريجيًا من حالة الإغلاق التام.
ويكفي النظر الى المشاهد التي صوّرت في هذا الشريط والتي التقطت من أسواق بيروت، حيث تظهر حركة تبضع المواطنين من دون أي تباعد بين شخص وآخر واكتظاظ لم يأبه بفيروس ينذر بما هو أسوأ.
يبقى القول إن هذا المشهد إذا ما تكرّر واستمر على هذا المنوال، إضافة الى فاتورته الصحية الخطيرة والباهظة الثمن سيقود لبنان حكمًا إلى العودة إلى الإغلاق التام.
شريط الأخبار
- تقرير اسرائيلي: تحويل المنطقة الصفراء في لبنان إلى منطقة تجارية
- الطبيب اللبناني عمر زهيري ينال الدكتوراه في طب القلب مع الميدالية الفضية من جامعة باريس سيتي – السوربون
- اليوم السابع لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب الـ67 ..شغف القراءة والتواقيع مستمر
- ليلة مرعبة في إسطنبول.. السيول تحاصر مراد بوز وديميت أوزدمير وتُنقذهما بالقوارب
- “حين تنبت الكلمات بين الأشجار”.. واحة خضراء تكسرنمطية المعرض
- ICONET26 جامعة بيروت العربية تستضيف المؤتمر الدولي بمشاركة باحثين من أكثر من 13 دولة
- “على سهل النغم” في تربل البقاعية حين يحوّل الكونسرفتوار الثقافة والموسيقى إلى نهج تنموي
- فيضانات إسطنبول تغرق الطرق والأنفاق.. إغلاق المدارس ودعوات للسكان بالتزام المنازل
