وكأن اللبنانيين ملّوا من التعبئة العامة والحجر الصحي، ونسوا أو تناسوا الفيروس الأخطر الذي فتك بالملايين وحصد عشرات الآلاف حول العالم فإذا بهم لا يأبهون لكورونا ولا من يحزنون.
واليوم انتشر فيديو يظهر على مواقع التواصل الاجتماعي فوضى التبضع وحركة المواطنين بعد ما كان يفترض أن يكون تخفيفًا من التعبئة العامة، فإذ به صفر وقاية وصفر احترام للقواعد التي وضعها مجلس الوزراء وخلية الأزمة من أجل الخروج تدريجيًا من حالة الإغلاق التام.
ويكفي النظر الى المشاهد التي صوّرت في هذا الشريط والتي التقطت من أسواق بيروت، حيث تظهر حركة تبضع المواطنين من دون أي تباعد بين شخص وآخر واكتظاظ لم يأبه بفيروس ينذر بما هو أسوأ.
يبقى القول إن هذا المشهد إذا ما تكرّر واستمر على هذا المنوال، إضافة الى فاتورته الصحية الخطيرة والباهظة الثمن سيقود لبنان حكمًا إلى العودة إلى الإغلاق التام.
شريط الأخبار
- «لبنان ما بعد الحرب» في ندوة للنادي الثقافي العربي: السلاح والسيادة والإصلاح في صلب النقاش
- ندوة علمية للرابطة العربية للبحث العلمي تبحث مستقبل الاتصال المؤسسي في عصر الذكاء الاصطناعي
- ممثل رئيس دولة فلسطين قلد الفنان الراحل أحمد قعبور وسام الثقافة والعلوم والفنون
- إطلاق الدفعة الثانية والعشرون لأطباء الاختصاص في “بيروت العربية”
- وفد من أطباء الجامعة الأميركية يطلع الرئيس عون على عملية جراحية رائدة أُجريت للمرة الأولى في لبنان
- ذهبية للبطلة أكولينا الشايب في بطولة أوروبا المفتوحة بالجودو
- الحشيمي: إلغاء الإمتحانات ليس انتقاصاً من قيمة الشهادة الرسمية
- مرقص: مطار القليعات استثمار وطني في مستقبل لبنان الاقتصادي
