Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • افتتاح معرض الكتاب 52 في طرابلس: الثقافة رسالة صمود في وجه الأزمات
    • صحافية سورية كشفت هوية “سفاح التضامن” أمجد يوسف… من هي أنصار شحود؟
    • امن الدولة .. اعتراض دورية خلال تنفيذ اشارة قضائية وإطلاق نار بالهواء
    • سلام إلى أهالي بيروت: للتحلّي بأعلى درجات ضبط النفس
    • القاضي بيار فرنسيس نائباً عاماً للتمييز بالإنابة خلفاً للحجار
    • 6 أيار موعد الحكم على فضل شاكر وأحمد الأسير وآخرين
    • السفير السعودي وليد بخاري يستعد لمغادرة لبنان بهدوء بعد عقد من العمل الدبلوماسي
    • سعد الحريري ينعى أحد مرافقيه: وداعاً محمد برجاوي… رجل الوفاء والالتزام
    Next LB
    الرئيسية»بين الناس»تفاصيل جريمة جديتا: نيسان أودى بالأم والإبنة بعد الأب!
    بين الناس

    تفاصيل جريمة جديتا: نيسان أودى بالأم والإبنة بعد الأب!

    أبريل 17, 2020آخر تحديث:أبريل 18, 20200 زيارة

    أفادت معلوماتٌ لـ”ليبانون ديبايت” أنَّ الأحداث بدأت تتسارع منذ يوم أمس الخميس، حيث وقعَ إشكالٌ بين الأم (الضحية) وإبنها (القاتل)، ليتطوَّر صباح اليوم الجمعة، فيقوم الإبن (م.) بإطلاق النار على أمِّهِ وشقيقتَيْه، إلّا أنَّ إحدى شقيقاته وهي مصابة ايضاً تمكَّنت من الهروب من المنزل، وأخبرت أحد أبناء البلدة بتفاصيل الجريمةِ التي إرتكبها شقيقها، وقام بإرسالها الى المستشفى.
    يُذكر أنه في العام 2019، وتحديدًا في أواخر شهر نيسان، عُثِر على والد العائلةِ ويُدعى (ب.س) جثةً مصابةً بطلقٍ ناريٍّ عند الاوتوستراد الغربي في جديتا، وكانت أصابع الإتِّهام قد وُجِّهت حينها الى الإبن بأنَّه قتل أباه، بعدما نفى الطبيب الشرعي فرضية إنتحاره
    على امتداد زاروب أفعواني لا يتسع سوى لسيارة، ولا يفضي إلى مكان كعنق زجاجة، بما يوحي بهامش الخصوصية الضيق لسكان الحيّ، كما في كل الأحياء الشعبية حيث لا يمرّ شيء ولا أحد خفيٌّ عن الأعين والآذان سوى ما تتمكن من أن تكتمه جدران البيوت. دكان السمانة مفتوح، ومجموعة نسوة يحتسين قهوتهن الصباحية على شرفة المنزل، حديثهن بصوت منخفض لا يعكر شيئاً من هذا الهدوء.
    يصعب جداً تخّيل أنّ جريمة وقعت هنا، لولا وجود سيارات الشرطة، ومجموعة رجال بوجوه مقطّبة، لا يرغبون في الحديث إلى الإعلام، ولا بأن يتم التقاط الصور. يقول الخبر الوارد صباحاً إن لينا عرابي (مواليد 1973) وابنتها القاصر مروى سلوم (مواليد العام 2004) قد قضتا قتلاً بالرصاص، في الصباح الباكر في بيتهما في جديتا، فيما الابنة الثانية جنى (مواليد العام 2000) مصابة وبحال حرجة في المستشفى
    يضيف الجيران معلومة مروّعة،لصحيفة النهار يهمسون بأن “بكر العائلة ووحيدها، الشاب العشريني محمود هو الذي أطلق النار على أمه وأختيه، ولاحقَ الأخت الناجية إلى المستشفى”. ويزيدون، دائماً همساً، بأن جنى تمكنت من الهرب والوصول إلى الطريق العام حيث أسعفها لحّام في الحيّ ونقلت إلى المستشفى، واكتُشفت الجريمة. ليبقى سؤال معلقاً: كيف يعقل أن يطلق أحدهم النار، ثلاث مرات على الأقلّ، ولا يستقيظ أحدٌ من سكان الحي المكتظ؟ الجواب كشفه التحقيق مقدِّماً معلومة أفظع من هويّة القاتل.
    وعلى مقربة من مستشفى شتورا الذي نقلت إليه أخته الناجية، أوقفت مخابرات الجيش الأخ المشتبه فيه. اعترف في التحقيق الأوليّ بجريمته ولم يدل بالدوافع، وأخبر بمكان تخلصه من المسدس الذي استخدمه عيار 7 ميلمترات، وعندما عثر على المسدس، تبين بأنه استخدم كاتماً للصوت. فيستنتج التحقيق الأوليّ بأنه كان قد خطط لجريمته، ووضع لها سيناريو أفشله نجاة أخته التي لحقها إلى المستشفى ليتأكد من أنها توفيت وبالتالي لن يفتضح أمره، لولا أنها كانت قد أدلت بهوية مطلق النار لمسعفيها، قبل أن تدخل إلى العناية الفائقة، ما سمح لجهاز المخابرات بتوقيف المشتبه به سريعاً.
    يكشف تقرير الطبيب الشرعي علي سلمان بعضاً من التفاصيل الرهيبة للجريمة، فقد قتل الإبن والدته برصاصة في الرأس. قضت الأم خلال نومها على فراش في أرض غرفة الجلوس، حيث تتراصف على منضدة صور العائلة. الأخت الصغرى مروى، إبنة الـ 16 عاماً ، قضت برصاصة في جبهتها، كما أصيبت برصاصة في يدها وأذنها للجهة اليسرى. يبدو أنها استفاقت وحاولت أن تحمي نفسها. أما جنى الناجية، فهي لم تتلقف فقط رصاصة في جبهتها بل ضربها بجرة غاز في جبهتها، ربما ليمنع فرارها
    فتحت الجريمة المروعة سجلات العائلة، وعاد الجيران ليستذكروا الظروف الغامضة التي قضى فيها ربّ العائلة المنكوبة. فقبل أسبوع من رمضان الفائت، أي في مثل هذه الأيام، عُثر عليه صريعاً برصاصة في البطن في جبل جديتا الذي يقصده للصيد، وقُيّدت وفاته في حينها كحادث صيد.
    لمعرفة أكثر عن الجريمة إضغط هنا

    اخترنا لكم تفاصيل جريمة جديتا: نيسان أودى بالأم والإبنة بعد الأب!
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    افتتاح معرض الكتاب 52 في طرابلس: الثقافة رسالة صمود في وجه الأزمات

    أبريل 26, 2026

    صحافية سورية كشفت هوية “سفاح التضامن” أمجد يوسف… من هي أنصار شحود؟

    أبريل 26, 2026

    امن الدولة .. اعتراض دورية خلال تنفيذ اشارة قضائية وإطلاق نار بالهواء

    أبريل 25, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • تعيين الشيخ إسماعيل دلّي مستشاراً في المحكمة الشرعية السنية العليا في لبنان
    • ماذا جرى في شبعا فجرًا؟
    • فراس حمدان: نواف سلام باقٍ ويتمدد… ووئام وهاب يرد
    • غارة صيدا تودي بحياة 8 شبّان من أبناء شبعا
    • "طالب بإطلاق إسمه على شوارع العاصمة تكريماً له ولفنه" السنيورة ينعي أحمد قعبور
    اخترنا لكم
    • افتتاح معرض الكتاب 52 في طرابلس: الثقافة رسالة صمود في وجه الأزمات
    • صحافية سورية كشفت هوية “سفاح التضامن” أمجد يوسف… من هي أنصار شحود؟
    • امن الدولة .. اعتراض دورية خلال تنفيذ اشارة قضائية وإطلاق نار بالهواء
    • سلام إلى أهالي بيروت: للتحلّي بأعلى درجات ضبط النفس
    • القاضي بيار فرنسيس نائباً عاماً للتمييز بالإنابة خلفاً للحجار
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter