افادت معلومات صحفية بأن ” رئيس المحكمة العسكرية في لبنان حسين عبد الله أعلن تنحيه من منصبه، قائلا: “احتراماً لقسمي وشرفي العسكري أتنحى عن رئاسة المحكمة العسكرية”.
وأضاف “أتنحى عن رئاسة محكمة يساوي فيها تطبيق القانون إفلات عميل وألم أسير وتخوين قاض”.
وكانت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة القاضي حسين عبدالله، قد أسقطت التهم بحق العميل عامر الفاخوري بعد قبول دفوع شكلية تقدم بها وكلاء الفاخوري بذريعة مرور الزمن على التهم الموجهة إليه، إلا أن المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات، طلب من مفوض الحكومة لدى محكمة التمييز العسكرية القاضي غسان الخوري، تمييز قرار إطلاق عامر الفاخوري بعد قبول الدفوع الشكلية. وقد تسلمت محكمة التمييز العسكرية- الغرفة الجنائية برئاسة القاضي طاني لطوف طلب التمييز المقدم من القاضي الخوري، طعناً بالقرار الصادر عن المحكمة العسكرية بكف التعقبات عن الفاخوري، ويتضمن نقض الحكم وإصدار مذكرة توقيف بحقه وإعادة محاكمته من جديد بالجرائم المنسوبة إليه وهي خطف وتعذيب وحجز حرية مواطنين لبنانيين داخل معتقل الخيام وقتل ومحاولة قتل آخرين.
بيتر جرمانوس
وتعليقاً على خبر إستقالة رئيس المحكمة العسكرية العميد الركن حسين عبدالله، غرّد مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس متحدثاً عن شجاعته ومناقبيته العالية.
قال مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس في تغريدة عبر تويتر “لا يسعني أمام خبر تنحي العميد حسين عبد الله عن مهامه لدى المحكمة العسكرية الا ان اشهد شهادة الحق طوال هذه الأشهر الطويلة التي خبرته فيها من شجاعة بمواجهة ملفات الإرهاب ومناقبية عالية وتضحية متواصلة وقوة صامتة دونها البطش ووداعة إنسانية قل نظيرها. لن نقول لك وداعًا انما الى اللقاء”.
nextlb
[email protected]
شريط الأخبار
- الحصيلة التراكمية للعدوان: 3020 شهيداً و 9273 جريحاً
- تحذير جديد من العبوات البلاستيكية
- الجولة الرابعة مع استمرار الحرب أم مع الديبلوماسية في إدارة التوازنات؟
- اليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم… “القاتل الصامت” يهدد أكثر من مليار شخص حول العالم
- تنظير تداخلي في مستشفى رفيق الحريري: تشخيص حديث بكلفة منخفضة
- الحريري يستذكر المفتي حسن خالد
- تجربة لصفارات الإنذار في مرفأ بيروت الأحد عند الخامسة مساءً… ولا داعي للقلق
- اليكم بيان الوفد اللبناني المشارك في المفاوضات
