افادت المعلومات الرسمية عن سقوط 587 ضحية هذا العام نتيجة حوادث السير القاتلة، عدا مئات الجرحى والخسائر المادية، والأهم هي الخسارة التي اصابت العائلات بأبنائها او احبتها او اصدقائها، فيما تشير التقديرات الى ان هذا العدد من ضحايا السير رقم مرتفع جداً نسبة الى عدد سكان لبنان ومساحته الجغرافية الضيقة والصغيرة.
وبغض النظر عن اسباب هذه الحوادث، والتي تقع بأغلبها نتيجة السرعة الزائدة والتحدث عبر الهاتف او التجاوز غير المدروس والمخالف، فقد بات لزاماً على قوى الامن ومفارز السير والوزارات والادارات المعنية، التفكير بطريقة اخرى لمعالجة هذه الازمة المتفاقمة، ودرس خطط واجراءات جذرية للحد من الحوادث، كما يُفترض بالسائقين الالتزام بقانون السير وتعليمات القيادة الصحيحة وعدم التهور، او لا يحمّلوا الدولة والاخرين مسؤولية تهوّرهم.
شريط الأخبار
- إليكم جدول مباريات “المونديال” وأوقاتها
- وزارة الزراعة تسلمت من الفاو أول زورق دورية أعيد تأهيله بدعم نرويجي
- روجيه فغالي فاز بسباق تسلق الهضبة …وابنه أليكس حل ثانيا
- حراك أميركي – قطري مكثف ولبنان على أعتاب التهدئة
- فكّر وغيّر في ” جامعة بيروت العربية”
- قصعة: الفرانشايز يتجاوز تداعيات الحرب بالأمل
- «لبنان ما بعد الحرب» في ندوة للنادي الثقافي العربي: السلاح والسيادة والإصلاح في صلب النقاش
- ندوة علمية للرابطة العربية للبحث العلمي تبحث مستقبل الاتصال المؤسسي في عصر الذكاء الاصطناعي
