افادت المعلومات الرسمية عن سقوط 587 ضحية هذا العام نتيجة حوادث السير القاتلة، عدا مئات الجرحى والخسائر المادية، والأهم هي الخسارة التي اصابت العائلات بأبنائها او احبتها او اصدقائها، فيما تشير التقديرات الى ان هذا العدد من ضحايا السير رقم مرتفع جداً نسبة الى عدد سكان لبنان ومساحته الجغرافية الضيقة والصغيرة.
وبغض النظر عن اسباب هذه الحوادث، والتي تقع بأغلبها نتيجة السرعة الزائدة والتحدث عبر الهاتف او التجاوز غير المدروس والمخالف، فقد بات لزاماً على قوى الامن ومفارز السير والوزارات والادارات المعنية، التفكير بطريقة اخرى لمعالجة هذه الازمة المتفاقمة، ودرس خطط واجراءات جذرية للحد من الحوادث، كما يُفترض بالسائقين الالتزام بقانون السير وتعليمات القيادة الصحيحة وعدم التهور، او لا يحمّلوا الدولة والاخرين مسؤولية تهوّرهم.
شريط الأخبار
- في لبنان.. سعر مرتفع للـ10 أمبير!
- خلايا جذعية مزدوجة تعيد البصر لمرضى بعد فقدان الامل!
- الجيش: توقيف مخالفين من الجنسيتين اللبنانية والسورية بحيازة أسلحة ودخول لبنان بطريقة غير شرعية
- الكويت تقر قانوناً يجيز الاقتراض من “صندوق الأجيال القادمة”
- وفاة والد مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي
- من حطام الحرب إلى غينيس.. “نبض لبنان” يصنع قلبًا للحياة في طرابلس ويدخلها غينيس
- الرداء الأبيض في جامعة بيروت العربية.. 120 طالب وطالبة يخطون أولى خطواتهم نحو مهنة الطب
- بلدية شتوره تطلق مهرجانات “روح بعلبك بقلب شتوره” 2026
