افادت المعلومات الرسمية عن سقوط 587 ضحية هذا العام نتيجة حوادث السير القاتلة، عدا مئات الجرحى والخسائر المادية، والأهم هي الخسارة التي اصابت العائلات بأبنائها او احبتها او اصدقائها، فيما تشير التقديرات الى ان هذا العدد من ضحايا السير رقم مرتفع جداً نسبة الى عدد سكان لبنان ومساحته الجغرافية الضيقة والصغيرة.
وبغض النظر عن اسباب هذه الحوادث، والتي تقع بأغلبها نتيجة السرعة الزائدة والتحدث عبر الهاتف او التجاوز غير المدروس والمخالف، فقد بات لزاماً على قوى الامن ومفارز السير والوزارات والادارات المعنية، التفكير بطريقة اخرى لمعالجة هذه الازمة المتفاقمة، ودرس خطط واجراءات جذرية للحد من الحوادث، كما يُفترض بالسائقين الالتزام بقانون السير وتعليمات القيادة الصحيحة وعدم التهور، او لا يحمّلوا الدولة والاخرين مسؤولية تهوّرهم.
شريط الأخبار
- السفير السعودي وليد بخاري يستعد لمغادرة لبنان بهدوء بعد عقد من العمل الدبلوماسي
- سعد الحريري ينعى أحد مرافقيه: وداعاً محمد برجاوي… رجل الوفاء والالتزام
- إعلان من هيئة إدارة السير بشأن “اللاصقة الإلكترونية”
- بعد إحالته على التقاعد.. من سيخلف القاضي الحجّار؟!
- ترامب يريد نجاحاً لبنانياً.. السعودية عرضت خريطة الحلّ
- توقيف سيارة أسلحة تابعة للحزب في بيروت واستنفار أمني للجيش وعزل منطقتي بربور وطريق الجديدة
- حضور لبناني لافت: ريتا نجيم الرومي بين 12 حكماً في جوائز السلام الإعلامية حول العالم
- زوجة هاني شاكر تكشف تطورات حالته الصحية… وتحرك قانوني ضد الشائعات
