Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • جامعة البلمند تحتفل بتخرّج طلّابها للعام 2026
    • الرئيس عون يكشف.. هذا ما سأطلبه من ترامب
    • توقيف زوج خلال أقل من ساعة بعد قتله زوجته إثر خلاف عائلي في عكار
    • بين الجواز القديم والجديد… الأمن العام يوضح ما يُقلق بعض اللبنانيّين
    • أكثر من 10 آلاف وفاة في أوروبا بسبب موجة الحر… وألمانيا تتصدر الحصيلة
    • السفارة اللبنانية تعلن إنهاء خدمات القنصلين الفخريين في تورونتو وإدمونتون وتعليق عمل القنصليتين
    • نسائم مونديالية (46) بقلم وديع عبد النور
    • هدية تاريخية من أردوغان لنواف سلام…. مذكرات الجدّ سليم علي سلام باللغة التركية
    Next LB
    الرئيسية»بين الناس»فرنسا تبادر الى الإنقاذ: ضمانات لحزب الله بـ”تكنوقراط “لا تقارب سلاحه ونأي بالنفــس يكفل استمرار المساعدات الدولية وتقديمـــات سـيدر
    بين الناس

    فرنسا تبادر الى الإنقاذ: ضمانات لحزب الله بـ”تكنوقراط “لا تقارب سلاحه ونأي بالنفــس يكفل استمرار المساعدات الدولية وتقديمـــات سـيدر

    نوفمبر 12, 201912 زيارة

    مسألة ساعات، قبل ان يبدأ الموفد الفرنسي مدير دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا كريستوف فارنو لقاءاته في بيروت التي وصلها في اطار جولة ميدانية على التطورات اللبنانية، ليعاين عن كثب ثورة الشارع ومواقف السلطة السياسية وترنح المشاورات عند نقطة العجز عن تشكيل حكومة، لا بل تكليف من يؤلفها. المسؤول الغربي الأوحد الذي يحطّ في بيروت، منذ انفجار قنبلة الشارع في وجه السياسيين واطاحة الحكومة، لا بد ان يحمل في جعبته مقترحا ما، كما تفيد اوساط دبلوماسية “المركزية” لاخراج البلد الصديق من عنق زجاجة كباش السلطة والشعب، بعدما بلغ ذروته، واضعا مصير الوطن برمته على المحك.
    فالرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لم يقرر عن عبث ارسال موفده الى لبنان، بل اقدم على خطوته هذه بعدما استشعر مدى خطورة الوضع وفقدان زمام المبادرة من القوى السياسية لمصلحة الشعب الثائر، وقد بات الرقم الصعب في اي قرار يتخذه مسؤول في الدولة من اعلى الهرم الى اسفله، واتجاه الاوضاع الى المصير المجهول لا سيما اقتصاديا في ضوء الضغط غير المسبوق على مجمل القطاعات والازمة النقدية التي تعصف بالبلاد. وماكرون الذي خبر حالا مشابهة في بلاده مع “السترات الصفراء”، يتحرك في الاتجاه اللبناني المزدوج سلطة سياسية وحراكا، من موقع يؤهله الاضطلاع بالدورالانقاذي نسبة لشبكة علاقاته اللبنانية والدولية عبر التواصل مع الاطراف اللبنانيين ومع واشنطن وموسكو وطهران والرياض بما لهذه العواصم من فاعلية وتأثير في المشهد السياسي اللبناني.
    وتوضح الاوساط ان فرنسا ليست مع “عزل اي مكون لبناني او وضع فيتو على اي فريق”، وهي ستعرض خبرتها للمساعدة في التشكيل من دون ان تتوقف عند التفاصيل سواء لجهة من يرئس الحكومة او من ينضوي فيها لان التشكيل شأن لبناني، لا تسمح باريس لنفسها بالتدخل فيه. اما الهامش المتاح للتحرك ضمنه فيقتصر على تقديم بعض الضمانات التي من شأنها، اذا ما توافرت، ان تحمل قوى سياسية معينة على القبول بخيار حكومة التكنوقراط المطلوبة شعبيا، للخروج من الشارع والمساعدة حيث يُطلب منها، في اطار دورها التاريخي المعهود كراعية وحاضنة دولية للبنان منذ الاستقلال.
    وتشرح في هذا المجال ان فرنسا القلقة على مستقبل لبنان ومصير سيدر وسائر مؤتمرات الدعم الدولي التي بذلت جهودا جبارة في سبيلها، تنصح المسؤولين بتشكيل حكومة تلبي اولا مطالب الحراك فتنال ثقته، يرأسها من يملك من المقومات ما يؤهله لانقاذ البلاد في ظرف بالغ الصعوبة، مع فريق عمل على قدر المسؤولية بعيد كل البعد عن الاحزاب مباشرة او من تحت الطاولة، على ان تتكفل من خلال اتصالاتها الخارجية بتبديد قلق حزب الله ازاء فقدان قدرة التحكم بسياسة هذه الحكومة من خلال الثلث المعطّل وخشيته من “مؤامرة” تستهدف سلاحه عبر استراتيجية دفاعية تضعه في مواجهة السلطة. وتشير الى ان باريس ومن خلال اتصالاتها الدولية تبدو وفّرت هذه الضمانة للحزب، على الاقل في الفترة الانتقالية حيث لا مساحة كافية للحكومة الانقاذية لبحث مصير السلاح خارج الشرعية وتنفيذ كامل بنود اتفاق الطائف في هذا الشأن، اذ ان ما ستواجه من تحديات اقتصادية ومالية واجتماعية يكاد لا يكفي لعمرها المفترض انه مرتبط بالمهمة التي ستشكل لاجلها.
    والى السلاح، ثمة ضمانة اخرى من جانب رئيس الحكومة تتمثل بالتزام سياسة النأي بالنفس قولا وفعلا ، خصوصا في المحافل العربية وعدم الانخراط تحت اي عنوان في المحاور والصراعات الاقليمية، علما ان هذه السياسة شكلت شرطا من الدول المانحة لتقديم المساعدات في مؤتمر سيدر. فهل تلتقي مصلحة حزب الله في حاجته الى تشكيل حكومة سريعا تبعد انسحاب شبح انتفاضة العراق عنه مع المصلحة اللبنانية بتشكيل حكومة تنقذ البلاد من الانهيار، من بوابة الضمانات الداخلية والدولية؟
    المصدر – المركزية

    اخترنا لكم الحريري تكنوقراط حزب الله سيدر فرنسا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    جامعة البلمند تحتفل بتخرّج طلّابها للعام 2026

    يوليو 13, 2026

    الرئيس عون يكشف.. هذا ما سأطلبه من ترامب

    يوليو 13, 2026

    توقيف زوج خلال أقل من ساعة بعد قتله زوجته إثر خلاف عائلي في عكار

    يوليو 13, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام"
    • ثقة استثنائية بالقاضي محمد صعب في ملف المرفأ… والمطالعة بعد 4 آب
    • إبنة الفيحاء سنا حسن خالد تمثل جامعة أرتوا الفرنسية في مؤتمر ICEC 2026 الدولي بالبرتغال
    • "من ذاكرة المكان" معرض لوحات للفنان التشكيلي عبد الرحمن الخطيب في مجدل عنجر (بالصور)
    • الزميلة الإعلامية رنا وهبة تنال الماجستير في علوم الإعلام والاتصال
    اخترنا لكم
    • جامعة البلمند تحتفل بتخرّج طلّابها للعام 2026
    • الرئيس عون يكشف.. هذا ما سأطلبه من ترامب
    • توقيف زوج خلال أقل من ساعة بعد قتله زوجته إثر خلاف عائلي في عكار
    • بين الجواز القديم والجديد… الأمن العام يوضح ما يُقلق بعض اللبنانيّين
    • أكثر من 10 آلاف وفاة في أوروبا بسبب موجة الحر… وألمانيا تتصدر الحصيلة
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter