وصل الربيع متأخراً هذا العام الى الأعالي ، وبعد طول انتظار وفد ” نوار” الى الروابي والكروم ، وبسط أخضره عند السفح ، فهرعت فراشات حرمون الى المشهد تستدرك ما فاتها من الفرح والحبور ، مرحبة بالزائر الجديد الذي يحمل لها معنى التجدد والحياة ، لتنعم بيوم مشمس دافئ بعدما جمدها الثلج والصقيع في مخبئها الشتوي .
ها هي تنشر فرحها على زهور جبل الشيخ بهدوء وسكينة ، تطير من زهرة الى زهرة ، وتزين بألوانها الأزلية المنظر والجوار ، وتحمل من رحيق الأزهار على كتف النهر ما يزيد من رونقها وأناقتها ، ومن ندى الصباح قطرة تغسل بها هموم من يراقبها ….نعم وصل الربيع متأخراً هذا العام بعدما كلل ثلج الشتاء قمة حرمون وما يزال ، ليفيض نبع ” عين الجوز” خيراً ورزقاً وثمرا….!
عاطف البعلبكي
عدسة nextlb
شريط الأخبار
- لماذا تحولت مناطق السُنَّة في لبنان بعد 100 سنة من عمر الكيان إلى المناطق الأكثر تشوهاً وفقراً وحرمانا؟
- معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي 2026.. أكثر من 300 دار نشر تجمع الكتاب العربي في قلب تركيا
- سمفونية الصيف في رحاب البترون: حين تعانق الموسيقى التاريخ
- الفاشية الرقمية تحت المجهر.. دراسة تحذر من هيمنة جديدة على الوعي والهوية
- من هو يهودا كاتس.. إسرائيل تعلن العثور على آخر المفقودين من معركة السلطان يعقوب في البقاع
- قوى الأمن حذرت المواطنين من رسائل وهمية عن مخالفات سير صادرة عنها
- الجيش: توقيف 3 أشخاص وضبط أسلحة رشاشة وكبتاغون وتلف مزرعة حشيشة
- بعثة منتخب لبنان للرجال بكرة السلة غادرت إلى جورجيا وتواجه منتخبها الأربعاء
