اعتبر النائب محمد كبارة أن إعادة فتح النقاش في قضية الزواج المدني لا يخدم مسيرة العمل الحكومي التي يجب أن تتركّز اهتماماتها على قضايا الناس الاجتماعية والحياتية، مشيراً إلى أن هناك ثوابت يفترض أن تتم مراعاتها.
ورأى كبارة أن من حق أي كان أن يفكّر كما يشاء على المستوى الشخصي، لكنه عندما يكون مسؤولاً يفترض به أن يضع جانباً تفكيره الشخصي وموقفه الخاص، خصوصاً عندما يكون هذا التفكير متعارضاً مع الثوابت الدينية للبنانيين، مسلمين ومسيحيين، لأن محاولة طرح هذه الملفات الحساسة تشكّل تحدّياً للغالبية العظمى من اللبنانيين.
أضاف كبارة: نرحّب برغبة وزيرة الداخلية في فتح حوارات، لكننا نتمنّى عليها أن تكون عناوين الحوارات مرتبطة بهموم اللبنانيين الذين تفاءلوا بالخطوات الإيجابية التي بدأتها في وزارة الداخلية.
شريط الأخبار
- مذكرة تفاهم بين ” بيروت العربية” ونقابة المحامين “في طرابلس
- جمعية كشافة لبنان المستقبل – فوج المنارة البقاعية نظمت يوم المنارة الجبلي الرابع 2026 (بالصور)
- اتفاقية تعاون بين” جامعة بيروت العربية “و”مجلس لبنان للأبنية الخضراء”
- الفجور السياسي لا يلغي رجاحة المفاوضات
- نقيب محرري الصحافة ينعي الزميل محمد السباعي
- مكتب عباس إبراهيم يوضح بشأن تقارير تزوير جوازات السفر في الأمن العام اللبناني
- سليم الصايغ على بري دعوة “النواب السنّة” الى جلسة تباحث وعون ازال فتيل صدام “العفو العام” الداخلي…
- أين نواب الحزب الأصفر من هموم النازحين؟
