هي أم سمير صاحبة هذه الصورة التي لطالما نشرتها في الإعلام دون ان أعرف من هي هذه المرأة التي استطاعت بوقفتها المحنية هذه عند ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري أن تختصر كل ما كنت أريد أن اكتبه أنذاك على صفحات الصحف أو على صفحات التواصل الاجتماعي سيما منها صفحتي الخاصة .
اليوم و في طريق الصدفة مررت في شارع السادات المتفرع من جوار قصر قريطم لأجد ما يصلني بمعلومة ما عن هذه السيدة صاحبة الصورة التي استطاعت ان ترسم عباراتي كما تمنيت . لكني وبكل حزن تلقيت خبر وفاتها المصادف في مثل هذه الايام قبل سنة من الآن , الصدفة كانت في لقاء مع ابنها سمير في محله في المنطقة نفسها حيث اخذنا الحديث الى سيد المكان الحاضر -الدائم في شارع قريطم الرئيس الشهيد رفيق الحريري لأعلم منه ان هذه المرأة هي والدته وانها رحلت قبل عام بعد ان اعتادت زيارة الضريح لعقد من الزمن تحمل في عنقها صورة للرئيس رفيق الحريري ابت ان تتخلى عنها حتى أثناء مرضها .
موت ام سمير هو بلا شك وحق ،لكني شعرت بخيبة لغيابها ، اما الغصة فكانت ان ام سمير رحلت بلباسها الازرق هذا وفي عنقها عقد مكلل بصورة الرئيس رفيق الحريري
رحمهما الله وجعل مثواهما الجنة .
يوجعنا الموت وتبقى صورهم محفورة في البال وعلى صفحات الأقلام الحرة
إكرام صعب
[email protected]
شريط الأخبار
- المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
- سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
- تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
- خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
- صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
- (بالصور) “جمعية المقاصد” افتتحت متحف المخطوطات التاريخية في زقاق البلاط
- كرامي: تجميع المدارس ليس مشروع إقفال بل إعادة تنظيم لخريطة التعليم الرسمي
- انتخاب هيئة إدارية جديدة لنادي القلم- لبنان
