صدر نداء عن بلدية شبعا ومخاتير البلدة وفعالياتها ومشايخها موجّه إلى فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء وقيادة الجيش اللبناني، عقب لقاء عُقد في مبنى بلدية شبعا ضمّ أهالي البلدة وفعالياتها ومخاتيرها ومشايخها.
وخلال اللقاء، جرى التأكيد على الدور الوطني الكبير الذي يقوم به الجيش اللبناني في حماية البلدة وأهلها، واعتباره الضمانة الأساسية للاستقرار والأمان في هذه المنطقة الحدودية الحساسة.
وشدّد المجتمعون على تمسّكهم الكامل بشرعية الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وعلى رأسها الجيش اللبناني، الذي كان وما زال صمّام الأمان لأهل البلدة، والحاضر بين أهله وناسه في مختلف الظروف والتحديات.
وفي ظل ما يتم تداوله عن احتمال انسحاب الجيش اللبناني من بلدة شبعا وأطرافها، عبّر المجتمعون عن قلقهم الشديد إزاء هذا الأمر، مؤكدين رفضهم لأي خطوة من هذا النوع، لما يشكّله وجود الجيش من عنصر طمأنينة أساسي لأبناء البلدة وضمانة لحفظ الأمن والاستقرار.
كما أكد أهالي البلدة أنهم لم يُطلب منهم إخلاء شبعا، وأنهم متمسّكون بالبقاء في أرضهم إلى جانب جيشهم، الأمر الذي يدفعهم إلى التساؤل بقلق ومسؤولية عن الأسباب التي قد تؤدي إلى إخلاء الجيش أو انسحابه من المنطقة في هذا التوقيت الحساس.
وعليه، يناشد المجتمعون فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء وقيادة الجيش اللبناني العمل على الإبقاء على وجود الجيش اللبناني في بلدة شبعا وأطرافها، لما لذلك من أهمية كبرى في تعزيز حضور الدولة اللبنانية، وحفظ الأمن والاستقرار، وطمأنة الأهالي الصامدين في أرضهم.
وختم النداء بالدعاء:
حفظ الله لبنان وجيشه، وأدام الأمن والاستقرار في ربوع وطننا الحبيب
