Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • قصعة يشكر ولي العهد السعودي على رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية ويأمل بعودة الرحلات المباشرة إلى بيروت
    • مباريات عربية تستحق المتابعة في كأس العالم 2026…
    • شكراً السعودية على الثقة… وعلى لبنان أن يثبت أنه أهل لها
    • فوضى الدراجات النارية: من نجا من الحرب قد لا ينجو من شوارع بيروت
    • الوزيرة لحود تبحث التعاون السياحي مع كل من السفير السريلانكي والفنزويلي
    • حفاظاً على سلامة الطلاب في المناطق المعرضة للخطر.. تعميم من وزيرة التربية
    • العسكرية” تسدل الستارة على جريمة قتل الطبيب الشاب إيلي جاسر… وما علاقة لقاح “فايزر” بالمتهم؟
    • لماذا تأخّر مشروع توسعة أوتوستراد جونية؟
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»الفجور السياسي لا يلغي رجاحة المفاوضات
    لكم الرأي

    الفجور السياسي لا يلغي رجاحة المفاوضات

    مايو 21, 202617 زيارة

    تراجع دونالد ترامب موقتاً، و”لفترة وجيزة”، عن استئناف حربه على إيران، لأن السعودية وقطر والإمارات وأطرافاً أخرى طلبت التريث، ولأن هناك “مفاوضات جادة” يمكن أن تفضي الى اتفاق “مقبول للغاية” لدى كلّ الأطراف في الشرق الأوسط (بما يشمل إسرائيل؟) إذا ضمن “عدم امتلاك إيران أي أسلحة نووية”. لكن، من أين جاءت هذه الإشارة الى عدم امتلاك أسلحة نووية، هل من جهود الوسيط الباكستاني، أم من اتصالات وزير الخارجية الإيراني بنظرائه في الخليج؟ وكيف يمكن الوثوق بما تقوله طهران ما دامت اتصالاتها الدبلوماسية بالعواصم المجاورة مرفقة بإطلاق مسيّرات عليها؟ وهل تخلّت طهران عن شروطها وباتت مستعدة للتعهد بعدم امتلاك سلاح نووي (رفضته في الجولة اليتيمة في اسلام اباد)، وهل تكتفي واشنطن بهذا التعهد لتمضي قدماً نحو إنهاء الحرب؟

    لكن شيئاً لا يضمن أن تكون الحرب في صدد الانتهاء، إذ أن الرئيس الأميركي يحافظ عليها كتهديد قائم، وأن حليفه الإسرائيلي لا يزال يتمنّاها حرباً مفتوحة كي يتمكّن بنيامين نتنياهو من اجتياز الانتخابات وتمديد مستقبله السياسي. ثم أن الأسئلة المتبقية كثيرة، وأبرزها ما يتعلّق بفتح مضيق هرمز فيما تصرّ إيران على فرض سيادتها عليه، ونظامها لإدارته مع رسوم لعبوره. ومن الأسئلة أيضاً ما يرتبط بـ “الأذرع” الإيرانية التي لم يتبقَّ منها عملياً سوى النواة الصلبة المتمثّلة بالميليشيا اللبنانية و”حزبها”. أما ميليشيات إيران العراقية فتدير الولايات المتحدة حالياً، عبر الدولة العراقية، مخططاً طويل الأمد لحصرها وتفكيكها وتدويرها. وأما ميليشيات الحوثي في اليمن فمن الواضح أن الحرب غلّبت لديها غريزة البقاء وقلّصت ارتباطها بطهران، كما أن الرياض تمكّنت من احتوائها الى حين.

    لا يمكن الركون في أي حال الى التفاوض الأميركي- الإيراني كي يحل مشكلة “الأذرع”، فمع أن طهران تفاوض لتتجنّب الاستسلام إلا أنها لا تزال تمنّي نفسها بالخروج “أقوى مما كانت” قبل الحرب. وسواء كانت “الأذرع” أوراقاً أو أعباء تفاوضية فإنها ستواصل استخدامها لتظهر أن لديها ما تقدّمه اقليمياً. وبالنسبة الى لبنان فإن طهران أثبتت بلا أي لبس أنها تتماهى مع “حزبها” في عدم احترام الدولة، بل عدم الاعتراف بها، إذ أن “الحرس الثوري” الإيراني يدير الحرب الحالية مباشرةً، أما “الحزب” فأخرج “الدولة” من قاموسه ويعتبرها مجرد “سلطة”، بل “سلطة بلا شرعية” كما دأب نوابه وإعلامه على وصفها، متجاهلين أن لهم وزراء في الحكومة.

    أنها “غريزة البقاء”، هنا أيضاً، كذلك أفول النفوذ وضمور الوظيفة وانتهاء الصلاحية، تدفع بـ “الحزب” الى الفجور السياسي كسلاح مواكب لترسانته العسكرية. فهو يهاجم “المفاوضات المباشرة” لأن الدولة تخوضها مرغمة كي توقف الحرب وتحصل على انسحاب إسرائيلي وتضمن عودة النازحين، لكن هذه الأهداف تناقض أهداف “الحرس” و”الحزب” اللذين استدعيا الاحتلال ليضمنا بقاء “المقاومة” وبقاء النزوح والدمار. وتذهب أبواق “الحزب” بعيداً في التهجّم بسفالة خالصة على رئيسي الجمهورية والحكومة، فقط لأنهما أوجدا حال دولة لاغية لـ “الدويلة” ومن دون استخدام أي عنف أو ترهيب. لذلك يبلغ الفجور والعفن السياسي ذروتهما حين يقول قادة “الحزب” إن الدولة “تفاوض من دون تفويض” لكنهم أشعلوا حرباً على لبنان من أجل إيران وبـ “تفويض” منها لا من اللبنانيين. See less

    عبدالوهاب بدرخان – النهار

    اخترنا لكم جريدة النهار عبد الوهاب بدرخان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    قصعة يشكر ولي العهد السعودي على رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية ويأمل بعودة الرحلات المباشرة إلى بيروت

    يونيو 11, 2026

    مباريات عربية تستحق المتابعة في كأس العالم 2026…

    يونيو 11, 2026

    شكراً السعودية على الثقة… وعلى لبنان أن يثبت أنه أهل لها

    يونيو 11, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه في الرياضيات للطالب عمر عبد الحليم من جامعة ألبرتا الكندية
    • جمعية كشافة لبنان المستقبل - فوج المنارة‎ البقاعية نظمت يوم المنارة الجبلي الرابع 2026 (بالصور)
    • ‎في لبنان.. قائد "لواء أبو الفضل العباس" بقبضة أجهزة الأمن
    • اللبنانية الأولى زارت كلية خالد بن الوليد المقاصدية دعماً لمبادرتها "مدرسة المواطنيّة" 
    • فضل شاكر... "كنتُ مهدّداً وخائفاً"..شهادات 3 ضباط : لم يشارك في قتال الجيش اللبناني
    اخترنا لكم
    • قصعة يشكر ولي العهد السعودي على رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية ويأمل بعودة الرحلات المباشرة إلى بيروت
    • مباريات عربية تستحق المتابعة في كأس العالم 2026…
    • شكراً السعودية على الثقة… وعلى لبنان أن يثبت أنه أهل لها
    • فوضى الدراجات النارية: من نجا من الحرب قد لا ينجو من شوارع بيروت
    • الوزيرة لحود تبحث التعاون السياحي مع كل من السفير السريلانكي والفنزويلي
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter