وحيدا بقي يواجه برد الشتاء … فأوراق الشجر التي كان يحتمي بها من الحر والبرد غادرت أغصانها هي أيضا … قريبا يهجم الثلج على الأغصان العارية ، فتئن تحت ثقله … حينها يغادر الطير موطنه مجبرا إلى بلاد بعيدة ، ينتظر فيها عودة الربيع ، ليعود إلى موطنه مرة أخرى ، فالوطن غال … ويستحق الإنتظار والعودة ……!
عاطف البعلبكي
شريط الأخبار
- الزميلة الإعلامية رنا وهبة تنال الماجستير في علوم الإعلام والاتصال
- سلامة من صور : حماية التراث مسؤولية دولية ونسعى لإدراج آثارها في لائحة المواقع المعرضة للخطر
- وزيرة السياحة تستقبل السفير السعودي الجديد
- زياد علوش يلتقي رئيسة بلدية كمبرلاند علا حامد
- ما خفي في حرق الدكوانة أفظع من الدخان
- اتفاقية تعاون بين جامعة بيروت العربيةونقابة المهندسين في بيروت
- مونديال 2026: البرتغال 5 أهداف نظيفة في مرمى أوزبكستان بينها ثنائية لرونالدو
- قصعة: تراخيص الامتيازات ما زالت صامدة في الخليج وما جرى سحابة صيف
