وحيدا بقي يواجه برد الشتاء … فأوراق الشجر التي كان يحتمي بها من الحر والبرد غادرت أغصانها هي أيضا … قريبا يهجم الثلج على الأغصان العارية ، فتئن تحت ثقله … حينها يغادر الطير موطنه مجبرا إلى بلاد بعيدة ، ينتظر فيها عودة الربيع ، ليعود إلى موطنه مرة أخرى ، فالوطن غال … ويستحق الإنتظار والعودة ……!
عاطف البعلبكي
شريط الأخبار
- تسوية للسفير الإيراني… إقامة لستة أشهر
- الحجار يتحرك للحد من حوادث السير!!
- سعد الحريري في ذكرى المولد النبوي الشريف: لبنان اليوم أحوج ما يكون إلى قيم الرحمة والاعتدال والعدالة
- نازك رفيق الحريري في ذكرى المولد النبوي: فلنجتمع حول دولة القانون والمؤسسات ورسالة السلام والعيش المشترك
- بلدة المروج المتنية كرّمت شهيد الجيش مارون داغر بإطلاق اسمه على أحد شوارعها
- “حين يُذبح الديك لأنه حذّر من الذئب” بقلم نزيه حمد
- تحت شعار”الأمل رغم الألم” ثانوية شبعا تخرّج كوكبة من طلابها للعام 2026
- طرابلس كما لم تُرَ من قبل… إعلاميات لبنانيات في جولة بين التاريخ والثقافة والتراث
