وحيدا بقي يواجه برد الشتاء … فأوراق الشجر التي كان يحتمي بها من الحر والبرد غادرت أغصانها هي أيضا … قريبا يهجم الثلج على الأغصان العارية ، فتئن تحت ثقله … حينها يغادر الطير موطنه مجبرا إلى بلاد بعيدة ، ينتظر فيها عودة الربيع ، ليعود إلى موطنه مرة أخرى ، فالوطن غال … ويستحق الإنتظار والعودة ……!
عاطف البعلبكي
شريط الأخبار
- مبابي بعد ضياع حلم المونديال: هذه أسباب السقوط أمام إسبانيا
- مونديال 2026: إسبانيا الى النهائي بفوزها على فرنسا 2 – 0
- اختراق خطير داخل الحزب … عميل سلّم إحداثيات الموت
- تجمع المواقع الإلكترونية يناشد: لإعادة النظر بمشروع قانون الإعلام.. إليكم السبب!
- وفاة والدة النائب السابق رامي فنج
- هل يغيب مبابي أمام إسبانيا اليوم؟
- القصة الكاملة لحريق مرفأ بيروت
- الأسير مروان البرغوثي أصيب برصاصة مطاطية داخل السجن
