Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • “لن نغادر أرضنا”… رسالة من القرى الحدودية إلى سلام
    • تقييم للمركز العربي: الحرب تُفاقم أزمة الطاقة في لبنان وتدفعه نحو العتمة
    • بلدية رميش : العزل يهدّد البلدة ونحتاج ممرّات إنسانية
    • خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة… العثور على رضيع متروك في البقاع الغربي
    • عائلة أحمد قعبور تُصدر بيان شكر مؤثراً: تكريم رسمي وإرث لا يُنسى
    • خلية الأزمة في شبعا تصدر بيانًا لتثبيت الأمن ودعم أهالي البلدة
    • لبنان يتسلّم رئاسة مجلس وزراء الداخلية العرب: الحجار يؤكّد مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية وتعزيز الأمن العربي المشترك
    •  ليتها كانت كذبة..
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»التحالف الخبيث!
    لكم الرأي

    التحالف الخبيث!

    ديسمبر 8, 2022آخر تحديث:ديسمبر 8, 20221 زيارة

    تتناول الوسائل الإعلاميّة التابعة لمحور الممانعة في هذه المرحلة العلاقات المتعثرة التي تربط مكوّنين أساسيّين في قلب هذا المحور أي «حزب الله» و»التيار العوني» طبعاً، النفي المتكرر لـ»التيار» عن إنضوائه في هذا المحور دون جدوى طالما أنّه ينتظم في صفوفه في المحطات الاستراتيجيّة والمنعطفات الكبرى، وطالما أنّه «يُسلّف» حليفه مواقف مركزيّة ترتكز إلى أدبيّات «حماية المقاومة» وسوى ذلك من الشعارات التي تقوم عليها فكرة المحور برمته من بيروت إلى طهران مروراً بدمشق.
    قلّما إكترث «التيّار» في العمق للمفاعيل السلبيّة التي كانت تتولد جرّاء تنكّره لتاريخه ولشعاراته ولنصوص «الكتاب البرتقالي» الذي سحبه من التداول (كما سحب كتاب «الإبراء المستحيل» عندما عقد الصفقة الرئاسيّة مع «تيّار المستقبل»، متنكراً لكل الصراع السياسي القديم بينهما). المهم أنّ تكون مصالحه الآنيّة مؤمنة.
    وارتدى هذا المسار الانهزامي أمام المحور ثوباً أكثر خطورة عندما إنتخب العماد ميشال عون لرئاسة الجمهوريّة في العام 2016 محققاً حلمه القديم بالدخول إلى قصر بعبدا، وقد كلّف هذا الحلم العديد من الحروب الدمويّة والنزاعات العسكريّة (حربا «التحرير» و»الإلغاء»)، ومن ثم تطبيق سياسات التعطيل المؤسساتي في الحقبة التي تلت عودته من منفاه الباريسي الأنيق في العام 2005.

    في الاستحقاق الرئاسي، تختلف الرؤى بين الطرفين. الخلاف ليس على المبادئ حتماً إنما على الأشخاص. فجأة، استفاق «التيّار» أن المطلوب في هذه اللحظة السياسيّة العودة إلى «مشروع بناء الدولة» وأن الأولويّة ليست لـ»الحفاظ على المقاومة». ولكن، السؤال هو: لو تقاطع الموقف السياسي بين الفريقين في اختيار شخصيّة معيّنة للرئاسة، هل كان النقاش حول «مشروع بناء الدولة» سوف يُستعاد ويُستخدم في إطار الاستهلاك الشعبوي المعهود؟
    ثم، ألا يحق للبنانيين التساؤل عن الأسباب الحقيقيّة التي منعت رئيس الجمهوريّة السابق العماد ميشال عون من تطبيق مشروع بناء الدولة أثناء وجوده في القصر لمدة ست سنوات، وبعد انتخابه بما يشبه الإجماع من معظم الكتل البرلمانيّة حتى تلك التي كان على خصام سياسي معها؟
    هل يكفي تكرار تلك المعزوفة التي دأب تيار العهد على تكرارها من دون إنقطاع بشكل ممل حيث رفعوا شعار «ما خلونا» الذي عاد ونقضه عون نفسه في آخر مقابلة تلفزيونيّة له قبل إنتهاء ولايته بساعات؟ إذا تمكّن تيار سياسي من الاستحواذ على الرئاسة الأولى وكتلة نيابيّة وازنة وعدد غير قليل من المناصب العليا في الأمن والقضاء والإدارة وتحالف مع أقوى الأطراف السياسيّة على الساحة المحليّة، فما الذي منعه من تحقيق مشروع بناء الدولة؟ إذا كان التحالف مع محور الممانعة يمنعه من ذلك، لماذا لم يفكه؟ أليس لأنّه يؤمن له المكاسب السياسيّة التي لا تتوفر له دون ذلك التحالف؟

    المشكلة كانت وتبقى في المقاربات السياسيّة للملفات الوطنيّة القائمة على المناكفات والكيديّة وسياسات الأحقاد التي تعتبر أن باستطاعتها اختزال أو تجاوز قوى سياسيّة أخرى، لمجرّد أنها على خلاف سياسي معها حول القضايا الداخليّة.
    المهم الآن أنّ انتهاء العهد البائس الذي جلب الويلات على اللبنانيين على مختلف المستويات قد انطوى وعادت الأطراف المرتبطة به إلى حجمها الطبيعي، وأسقط من يدها كل الأدوات الدستوريّة والمؤسساتيّة التي أساءت استخدامها طوال ست سنوات، ولو أنها غلفتها في شعار برّاق بالنسبة لبعض الشرائح الشعبيّة ألا وهو «استعادة الصلاحيّات الرئاسيّة».
    المطلوب اليوم الخروج من حلقة الأداء العبثي والعودة إلى القضيّة الأساسيّة المتمثلة بانتخاب رئيس جديد للجمهوريّة، لكي تتلاشى معه كل القضايا الأخرى ذات الصلة مثل إنعقاد إجتماع مجلس الوزراء في حالة تصريف الأعمال أو الدخول في «تشريع الضرورة» أو سوى ذلك من القضايا الاشكاليّة.

    المصدر : نداء الوطن – رامي الرّيس

    اتفاق مار مخايل اخترنا لكم التيار الوطني الحر الحزب التقدمي الإشتراكي انتخابات رئاسة الجمهورية جريدة نداء الوطن حزب الله رامي الريس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    “لن نغادر أرضنا”… رسالة من القرى الحدودية إلى سلام

    أبريل 2, 2026

    تقييم للمركز العربي: الحرب تُفاقم أزمة الطاقة في لبنان وتدفعه نحو العتمة

    أبريل 2, 2026

    بلدية رميش : العزل يهدّد البلدة ونحتاج ممرّات إنسانية

    أبريل 2, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • صعب nextlb : بمتابعة مع الرئيس عون " إبقاء قوة من الجيش في شبعا"
    • الجيش يعيد انتشاره عند مداخل شبعا ضمن خطة أمنية
    • مختار شبعا ينفي ل"nextlb" تلقي سكان البلدة اتصالًا إسرائيليًا لمغادرتها ويطالب ببقاء الجيش
    • تصعيد في شبعا: تفجير منزل بعد تسلّل قوة إسرائيلية فجراً
    • رسالة تهديد إسرائيلية للرئيس عون: تحركوا قبل أن نتصرّف!
    اخترنا لكم
    • “لن نغادر أرضنا”… رسالة من القرى الحدودية إلى سلام
    • تقييم للمركز العربي: الحرب تُفاقم أزمة الطاقة في لبنان وتدفعه نحو العتمة
    • بلدية رميش : العزل يهدّد البلدة ونحتاج ممرّات إنسانية
    • خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة… العثور على رضيع متروك في البقاع الغربي
    • عائلة أحمد قعبور تُصدر بيان شكر مؤثراً: تكريم رسمي وإرث لا يُنسى
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter