Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • وزارة الأشغال: تأهيل طريق ضهر البيدر حتى شتورة بكلفة 8.5 ملايين دولار
    • الحصيلة الإجمالية للعدوان : 3468 شهيداً و 10577 جريحا
    • فراس حمدان لوزيرة التربية: أعيدوا النظر في الامتحانات بعد مجزرة طريق الخردلي
    • حقنة واعدة للسرطان تقضي على الأورام بالكامل
    • “ظروف صحية صعبة”… هل يُخلى سبيل فضل شاكر بعد قرار اللجنة الطبية؟!
    • انتهت المطاردة.. الأمن الكويتي يلقي القبض على السجناء الهاربين الثلاثة
    • كلية الطب في جامعة بيروت العربية تحصد المركز الثاني في اليوم البحثي الوطني الثالث 2026
    • مفاجأة داخل ليفربول.. رسالة صلاح كانت سبباً في إقالة سلوت
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»“أبو سعيد” الفارس الصلب الذي ترجل … !
    لكم الرأي

    “أبو سعيد” الفارس الصلب الذي ترجل … !

    يناير 21, 2021آخر تحديث:يناير 21, 20211 زيارة

    رائد من رواد العمل الإجتماعي والتربوي والدعوي ترجل ورحل اليوم… لم يفُت المرض في عضده منذ سنوات ، بل تابع حمل رسالته في التربية والتعليم والتوجيه في مؤسسات شارك مع إخوة له في تأسيسها ورعايتها في البقاع ، مؤسسات “جمعية الأبرار الخيرية الإسلامية” رغم المرض الذي لازمه زمناً فصبر واحتسب !
    كان آخر ما كتب على صفحة الفيسبوك منذ ساعات : ” يا عباد الرحمن أنا بأمس الحاجة للدعاء … يا رب !”.
    وما أن فرغ من كتابتها حتى نطقت الألسن له بالدعاء من كل حدب وصوب ، من فلسطين ولبنان والكويت ومصر والبرازيل ، ومن كل مكان كان فيه للعم “أبو سعيد” صولات وجولات في ريعان شبابه وفي كهولته .
    المربي والكاتب والتربوي والداعية لم ينزو في مكتب أو صومعة يقرأ ويكتب وينظر لنفسه ، بل آمن بالعمل التربوي الهادف والمنظم في سبيل تطوير مجتمع بقاعي ولبناني وعربي يعاني من الحرمان ومن الضياع والتشتت الفكري والتغريب عن ثقافته وتاريخه .
    منذ أَمَّ الشاب محمد سعيد صالح إبن بلدة السلطان يعقوب البقاعية ، أرض القارة الأميركية في ستينيات القرن الماضي مهاجراً الى البرازيل بحثاً عن الرزق ، شارك في تأسيس “جمعية أبي بكر الصديق” التي تطورت واستمرت كما العديد من الجمعيات التي ساهم في تأسيسها في مدينة سان باولو البرازيلية وغيرها على مدى عقود من الزمن .
    وعاد ” أبو سعيد ” الى أرض الوطن ليتابع عمله التربوي والدعوي والدنيوي ، وكان مثالاً للرجل المثقف الصلب الذي لا يلين أمام الشدائد فما غير من موقفه ولا من قناعاته بالرغم مما تعرص له من إبتلاء من نظام القمع والإستبداد السوري الذي اعتقله في أسوأ سجونه ولعدة مرات ولكنه كان يخرج منها أقوى وأصلب وأشرس في قول الحق .
    آمن بالعمل التربوي المنظم فأسس مع ثلة من الأخوة “جمعية الأبرار الخيرية الإسلامية ” التي أنشأت بدورها “مركز الأبرار التربوي” في بلدة جب جنين البقاعية التي مازال يؤدي دوره التربوي المميز حتى حينه
    وكذلك مؤسسات صحية وإجتماعية على صعيد البقاع .
    وفي العمل السياسي رشحته الجماعة الإسلامية عن المقعد السني في البقاع الغربي في دورتي 1992 و98 ولكنه لم يوفق لأن الأمر كان يحتاج الى إعداد وتأهيل للرأي العام في البقاع الغربي على نمط جديد من العمل السياسي النظيف وغير التقليدي والزبائني .
    في المجال الثقافي كانت له العديد من المحاضرات والإطلالات الإعلامية والمؤلفات ومنها “زاد المسلم التربوي” و ” زاد المسلم الفكري والسياسي” وهو من مؤسسي الجماعة الإسلامية في البقاع مع الداعية الراحل الشيخ خليل الصيفي رحمه الله .
    كان قلبه على فلسطين وعلى تماس يومي مع قضيتها ونكبتها المستمرة حتى حينه في الداخل الفلسطيني ، فقد احتضن المبعدين من قيادات الإنتفاضة في فلسطين الى معبر “زمريا ” عند الحدود مع المنطقة المحررة من البقاع الغربي خلال فترة الإحتلال الإسرائيلي للجنوب اللبناني في عام 1992 وكان منهم الدكتور عبد العزيز الرنتيسي الذي عاد العدو الصهيوني واغتاله في عام 2004 والقيادي محمود الزهار .
    هذا غيض من فيض يسجل في صحائف الراحل الكبير وليس بإمكان سطور أن تختصر سيرته الغنية والعطرة .
    ومن أقواله التي كان يرددها على مسامعنا رحمه الله : ” في هذا الزمن، السياسة ناعمة الملمس خطيرة المدعس ، فإحذر منها واحترس “.
    رحم الله الحاج أبو سعيد صالح الصديق والقريب وأكرم نُزله وجزاه عنا خير الجزاء .

    عاطف البعلبكي
    بيروت في 21 -1-2021
    [email protected]

    اخترنا لكم الجالية اللبنانية في البرازيل الجماعة الإسلامية في لبنان السلطان يعقوب مركز الأبرار التربوي وفاة الداعية محمد سعيد صالح
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    وزارة الأشغال: تأهيل طريق ضهر البيدر حتى شتورة بكلفة 8.5 ملايين دولار

    يونيو 2, 2026

    الحصيلة الإجمالية للعدوان : 3468 شهيداً و 10577 جريحا

    يونيو 2, 2026

    فراس حمدان لوزيرة التربية: أعيدوا النظر في الامتحانات بعد مجزرة طريق الخردلي

    يونيو 2, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه في الرياضيات للطالب عمر عبد الحليم من جامعة ألبرتا الكندية
    • " الأولمبية اللبنانية" تنعي عليوان أحد رجالاتها الذين أثروا الرياضة اللبنانية
    •  مليح عليوان غادرنا إلى رحمة رب العالمين .. بطل كبير خسرناه !
    • ما هو داء الرتوج القولونية الذي أصيب به الفنان هاني شاكر؟
    • محكمة الجنايات برأت شاكر والأسير من تهمة قتل أحد عناصر سرايا المقاومة
    اخترنا لكم
    • وزارة الأشغال: تأهيل طريق ضهر البيدر حتى شتورة بكلفة 8.5 ملايين دولار
    • الحصيلة الإجمالية للعدوان : 3468 شهيداً و 10577 جريحا
    • فراس حمدان لوزيرة التربية: أعيدوا النظر في الامتحانات بعد مجزرة طريق الخردلي
    • حقنة واعدة للسرطان تقضي على الأورام بالكامل
    • “ظروف صحية صعبة”… هل يُخلى سبيل فضل شاكر بعد قرار اللجنة الطبية؟!
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter