Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • مونديال 2026 : فرنسا فازت على العراق وتأهلت إلى الدور الثاني
    • “من ذاكرة المكان” معرض لوحات للفنان التشكيلي عبد الرحمن الخطيب في مجدل عنجر (بالصور)
    • دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام”
    • مجلس أمناء جمعية المقاصد زار الرئيس بري
    • سلامة خصص “اليوم الوطني للتراث” للجنوب وآثاره المعتدى عليها
    • مصر تحقق أول فوز في تاريخها بكأس العالم أمام نيوزيلندا 3-1
    • إسبانيا تتخطى السعودية برباعية نظيفة
    • سامر بو صعب يدخل القفص الذهبي خارج لبنان
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»“أبو سعيد” الفارس الصلب الذي ترجل … !
    لكم الرأي

    “أبو سعيد” الفارس الصلب الذي ترجل … !

    يناير 21, 2021آخر تحديث:يناير 21, 20211 زيارة

    رائد من رواد العمل الإجتماعي والتربوي والدعوي ترجل ورحل اليوم… لم يفُت المرض في عضده منذ سنوات ، بل تابع حمل رسالته في التربية والتعليم والتوجيه في مؤسسات شارك مع إخوة له في تأسيسها ورعايتها في البقاع ، مؤسسات “جمعية الأبرار الخيرية الإسلامية” رغم المرض الذي لازمه زمناً فصبر واحتسب !
    كان آخر ما كتب على صفحة الفيسبوك منذ ساعات : ” يا عباد الرحمن أنا بأمس الحاجة للدعاء … يا رب !”.
    وما أن فرغ من كتابتها حتى نطقت الألسن له بالدعاء من كل حدب وصوب ، من فلسطين ولبنان والكويت ومصر والبرازيل ، ومن كل مكان كان فيه للعم “أبو سعيد” صولات وجولات في ريعان شبابه وفي كهولته .
    المربي والكاتب والتربوي والداعية لم ينزو في مكتب أو صومعة يقرأ ويكتب وينظر لنفسه ، بل آمن بالعمل التربوي الهادف والمنظم في سبيل تطوير مجتمع بقاعي ولبناني وعربي يعاني من الحرمان ومن الضياع والتشتت الفكري والتغريب عن ثقافته وتاريخه .
    منذ أَمَّ الشاب محمد سعيد صالح إبن بلدة السلطان يعقوب البقاعية ، أرض القارة الأميركية في ستينيات القرن الماضي مهاجراً الى البرازيل بحثاً عن الرزق ، شارك في تأسيس “جمعية أبي بكر الصديق” التي تطورت واستمرت كما العديد من الجمعيات التي ساهم في تأسيسها في مدينة سان باولو البرازيلية وغيرها على مدى عقود من الزمن .
    وعاد ” أبو سعيد ” الى أرض الوطن ليتابع عمله التربوي والدعوي والدنيوي ، وكان مثالاً للرجل المثقف الصلب الذي لا يلين أمام الشدائد فما غير من موقفه ولا من قناعاته بالرغم مما تعرص له من إبتلاء من نظام القمع والإستبداد السوري الذي اعتقله في أسوأ سجونه ولعدة مرات ولكنه كان يخرج منها أقوى وأصلب وأشرس في قول الحق .
    آمن بالعمل التربوي المنظم فأسس مع ثلة من الأخوة “جمعية الأبرار الخيرية الإسلامية ” التي أنشأت بدورها “مركز الأبرار التربوي” في بلدة جب جنين البقاعية التي مازال يؤدي دوره التربوي المميز حتى حينه
    وكذلك مؤسسات صحية وإجتماعية على صعيد البقاع .
    وفي العمل السياسي رشحته الجماعة الإسلامية عن المقعد السني في البقاع الغربي في دورتي 1992 و98 ولكنه لم يوفق لأن الأمر كان يحتاج الى إعداد وتأهيل للرأي العام في البقاع الغربي على نمط جديد من العمل السياسي النظيف وغير التقليدي والزبائني .
    في المجال الثقافي كانت له العديد من المحاضرات والإطلالات الإعلامية والمؤلفات ومنها “زاد المسلم التربوي” و ” زاد المسلم الفكري والسياسي” وهو من مؤسسي الجماعة الإسلامية في البقاع مع الداعية الراحل الشيخ خليل الصيفي رحمه الله .
    كان قلبه على فلسطين وعلى تماس يومي مع قضيتها ونكبتها المستمرة حتى حينه في الداخل الفلسطيني ، فقد احتضن المبعدين من قيادات الإنتفاضة في فلسطين الى معبر “زمريا ” عند الحدود مع المنطقة المحررة من البقاع الغربي خلال فترة الإحتلال الإسرائيلي للجنوب اللبناني في عام 1992 وكان منهم الدكتور عبد العزيز الرنتيسي الذي عاد العدو الصهيوني واغتاله في عام 2004 والقيادي محمود الزهار .
    هذا غيض من فيض يسجل في صحائف الراحل الكبير وليس بإمكان سطور أن تختصر سيرته الغنية والعطرة .
    ومن أقواله التي كان يرددها على مسامعنا رحمه الله : ” في هذا الزمن، السياسة ناعمة الملمس خطيرة المدعس ، فإحذر منها واحترس “.
    رحم الله الحاج أبو سعيد صالح الصديق والقريب وأكرم نُزله وجزاه عنا خير الجزاء .

    عاطف البعلبكي
    بيروت في 21 -1-2021
    [email protected]

    اخترنا لكم الجالية اللبنانية في البرازيل الجماعة الإسلامية في لبنان السلطان يعقوب مركز الأبرار التربوي وفاة الداعية محمد سعيد صالح
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    مونديال 2026 : فرنسا فازت على العراق وتأهلت إلى الدور الثاني

    يونيو 23, 2026

    “من ذاكرة المكان” معرض لوحات للفنان التشكيلي عبد الرحمن الخطيب في مجدل عنجر (بالصور)

    يونيو 22, 2026

    دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام”

    يونيو 22, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام"
    • فضل شاكر... "كنتُ مهدّداً وخائفاً"..شهادات 3 ضباط : لم يشارك في قتال الجيش اللبناني
    • ثقة استثنائية بالقاضي محمد صعب في ملف المرفأ… والمطالعة بعد 4 آب
    • الوزير مرقص رعى افتتاح الصالون الثقافي في إذاعة لبنان بهبة من جامعة بيروت العربية
    • وقف النار مقابل إخلاء "الحزب" من جنوب الليطاني... إليكم البيان اللبناني الإسرائيلي المشترك
    اخترنا لكم
    • مونديال 2026 : فرنسا فازت على العراق وتأهلت إلى الدور الثاني
    • “من ذاكرة المكان” معرض لوحات للفنان التشكيلي عبد الرحمن الخطيب في مجدل عنجر (بالصور)
    • دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام”
    • مجلس أمناء جمعية المقاصد زار الرئيس بري
    • سلامة خصص “اليوم الوطني للتراث” للجنوب وآثاره المعتدى عليها
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter