Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • لبنان… حين يأتي القرار بعد فوات الوقت
    • أمن الدولة يكشف تزوير في الضمان الاجتماعي بشكا ويوقف موظفين
    • هيومن رايتس ووتش توثق قصفاً بالفوسفور الأبيض فوق منطقة سكنية في يحمر
    • اسرائيل تهدد بتوسيع عملياتها في لبنان
    • الجيش الإسرائيلي ينشر صورًا لانتشار اللواء 810 في منطقة مزارع شبعا
    • مسيّرة إسرائيلية تستهدف مواطنين عند أطراف شبعا 
    • إنذار فردان المتداول… خريطة قديمة تثير البلبلة
    • أدرعي: يا سكان لبنان حزب الله أخفى تحت مبنى الباشورة ملايين الدولارات
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»إهراءات المرفأ أنقذت بيروت من فاجعة أكبر بكثير ..!
    لكم الرأي

    إهراءات المرفأ أنقذت بيروت من فاجعة أكبر بكثير ..!

    أغسطس 20, 20200 زيارة

    في ذلك المساء من الرابع من شهر آب، توقفت عقارب الساعة عند الساعة السادسة وست دقائق، علماً بأن الوقت ما زال يركض فينا. إنفجار هز فدمر وقتل وشرد وأصابت شظاياه بصورة مباشرة قلوب جميع اللبنانيين.
    في مرفأ بيروت حيث وقعت الكارثة، كل شيء مهدم، الا قطعة من الباطون المسلح تنتصب بقوة قيل عنها، انه لولاها لكان الدمار شاملاً، اذ انها حجبت جزءاً من الإنفجار من الناحية الجنوبية وأرسلت جزءاً منه الى البحر، وهذا ما أنقذنا من فاجعة أكبر بكثير.
    جدل كبير أثير في الأيام الماضية عن إهراءات القمح، من مول بناءها وفي أي عهد، وأسئلة كثيرة سئلت عن سبب صمودها، وأجوبة عدة أعطيت منها ما هو مفبرك ومنها ما يخبر نصف الحقيقة.
    الشق الحقيقي من قصة بناء الإهراءات أنها بنيت بين الأعوام 1965 و1970 على عهد الرئيس شارل حلو، اذ اتخذت الحكومة اللبنانية آنذاك قرار بناء “صوامع بيروت” لحماية القمح من الرطوبة والقوارض، حيث أن العنابر الأربعة القديمة لم تعد تكفي لتخزين كمياته. وتولت شركة تشيكية بناء الصوامع الجديدة والضخمة وذلك بهبة من دولة الكويت الشقيقة ، التي حضر حفل الإفتتاح أميرها حينها، الشيخ صباح السالم الصباح.
    نصر
    إنما ما هو سر هذه الإهراءات التي صمدت في وجه ثالث أكبر قوة إنفجار في العالم، ومن يقف خلف هذا الموضوع؟
    يوضح المهندس المدني الدكتور جورج نصر: “تم التصميم الإنشائي للإهراءات بواسطة الدكتور جاك نصر (1916-2002)، والدي، الذي كان أحد المهندسين الإنشائيين الرواد في الشرق الأوسط والذي حصل أيضا على براءة اختراع على تصاميم خرسانية رقيقة. وفي حين تولت الشركة التشيكية الشق التنفيذي من المشروع، عمل الدكتور نصر على تطويره وتعزيزه”.
    أضاف: “في هذا الصدد، أخذ الدكتور جاك نصر في الإعتبار عاملين مهمين في تصميم صوامع بيروت، غالباً ما يتم تجاهلهما في تشييد مثل تلك الإنشاءات. كان يعلم أن الصوامع “يمكن أن تفشل” بشكل غير متوقع بطريقتين رئيسيتين.
    أولاً، في بعض الحالات عندما يتم ملء الصوامع بسرعة كبيرة، ينتهي الأمر بالحبوب المخزنة “بالضغط على الجدران”، مما يؤدي إلى ضغط أكبر بثلاث إلى خمس مرات من الضغط “الهيدروستاتيكي” الذي على اساسه تم تصميمها. ثانيا، يجب أن تكون الصوامع مصممة بطريقة خاصة لتحمل الإنفجارات، حيث قد تشتعل الحبوب الداخلية وتنفجر في ظل ظروف معينة”.
    وعن والدها تخبر الدكتورة إيلين نصر: “كان والدي أول حامل للدكتوراه في الهندسة في الشرق الاوسط وأول متخصص في الإسمنت المسلح، عمل مستشاراً في مشروع بناء إهراءات مرفأ بيروت، كما هو الحال في العديد من المشاريع الأخرى في لبنان مثل مبنى اللعازارية الذي كان حينها أطول بناء في الشرق الأوسط، ووزارة الدفاع وكازينو لبنان وتمثال يسوع الملك والعديد من الجسور والمجمعات والجامعات.
    وأجرى الدكتور نصر تغييرين حاسمين على تصاميم البناء، وهما مسألة الضغط الكبير الذي تولده الحبوب، وإمكانية أن تنفجر. تم دمجهما في الخطط النهائية للمقاول التشيكي، مع احتمال حدوث ذلك أثناء الزلزال. كما درس هذه النقاط في كل صفوف الهندسة وكل طلابه يعرفون هذه القصة”.
    أضافت: “كان أبي رائداً في تطبيق بعض أساليب التصميم الإنشائي الأميركية التي تم تطويرها في الفترة الاخيرة، واستخدمها لتصميم صوامع لم تكن مقاومة للزلازل فحسب، بل يمكنها أيضا حمل أحمال عالية غير متوقعة. كان المبنى ساحة معركة خلال الحرب اللبنانية 1975-1990، لكنه بعدها لم يكن يتطلب سوى بعض “اللمسات” ليعود الى سابق عهده. وفي التسعينيات، كان المطورون لا يزالون يشعرون بالثقة في تصميم الهيكل وسلامته وتمت اضافة المزيد من الصوامع إليه”.


    معلم تاريخي
    اليوم، هناك اقتراحات كثيرة بأن يترك هذا المجسم ويتم تحويله الى معلم تاريخي لتكريم جميع الشهداء الأحياء والذين رحلوا “كي لا ننسى” ما حل بنا نتيجة هذه الفاجعة، وأن نتعلم من هذا الدرس القاسي. وتشبه بقايا إهراءات بيروت الى حد بعيد، أعمدة معبد جوبيتر في مدينة الشمس بعلبك التي بدأ ببنائها الفنيقيون على غرار مرفأ بيروت، والتي أطلق عليها الرومان قديماً “إهراءات روما” لوفرة محاصيلها الزراعية، حتى إنها أضحت مستودعاً يمدهم بالقمح تماماً مثل الإهراءات، التي لو حكت، لأخبرت.

    المصدر : وطنية – تحقيق كاتيا شمعون

    اخترنا لكم الوكالة الوطنية للإعلام انفجار في مرفأ بيروت اهراءات القمح في المرفأ بناء الإهراءات تحقيق كاتيا شمعون
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    لبنان… حين يأتي القرار بعد فوات الوقت

    مارس 13, 2026

    أمن الدولة يكشف تزوير في الضمان الاجتماعي بشكا ويوقف موظفين

    مارس 13, 2026

    هيومن رايتس ووتش توثق قصفاً بالفوسفور الأبيض فوق منطقة سكنية في يحمر

    مارس 13, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • د. إكرام رشايدة… حلم التصميم الذي انعكس على حياة البشر
    • القاضي الشيخ اسماعيل دلي ينال الدكتوراه بامتياز عن أطروحة حول "الشذوذ الجنسي"
    • الرباعان عليوان ومرفوسة فازا بالذهب في ألعاب الماسترز العالمية بأبو ظبي
    • مذكرة تفاهم بين اللبنانية للفرانشايز وبوابة الأعمال السورية لتعزيز انتشار العلامات اللبنانية في السوق السوري
    • فهد رفيق الحريري يزور ضريح والده في بيروت
    اخترنا لكم
    • لبنان… حين يأتي القرار بعد فوات الوقت
    • أمن الدولة يكشف تزوير في الضمان الاجتماعي بشكا ويوقف موظفين
    • هيومن رايتس ووتش توثق قصفاً بالفوسفور الأبيض فوق منطقة سكنية في يحمر
    • اسرائيل تهدد بتوسيع عملياتها في لبنان
    • الجيش الإسرائيلي ينشر صورًا لانتشار اللواء 810 في منطقة مزارع شبعا
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter