Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • LAU و SYMZ CAPITAL أطلقتا برنامج  Lab Ignition Program
    • عون بحث مع الأمير يزيد بن فرحان دور السعودية في مساعدة لبنان
    • اعلان استشهاد الصحافية آمال خليل في عدوان بلدة الطيري
    • الجيش يعمل والدفاع المدني على رفع الأنقاض في الطيري للبحث عن الزميلة خليل
    • نداء عاجل: محاصرة صحافيتين من ” الأخبار” في الطيري وسط استهداف يمنع فرق الإسعاف من الوصول
    • صيانة طريق الحازمية – ضهر البيدر – شتورا لمدة أسبوع لتحسين السلامة المرورية
    • مولوي: هدف المفاوضات مع إسرائيل إنهاء الحرب… وسلاح الحزب يجب أن يكون بيد الدولة
    • عنصر من الحزب يسّلم نفسه للجيش الاسرائيلي!
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»زيارة إلى زحلة ب”مرسيدس” العم أبو حسين … بقلم عاطف البعلبكي
    لكم الرأي

    زيارة إلى زحلة ب”مرسيدس” العم أبو حسين … بقلم عاطف البعلبكي

    مارس 27, 2020آخر تحديث:مارس 28, 20203 زيارة

    قبل أن تتسلل أشعة شمس الصباح بهدوء من فوق صخور” قلعة المدقر” وتنشر خيوطها الذهبية على الساحة ، كان أهل القرية يتحركون ببطء ونشاط إلى أعمالهم اليومية في الحقول والكروم كل على دابته مبكراً يغدو الى حقله ، فترتفع أصوات الأهل والأصحاب في السلام على بعضهم ومناقشة أمورهم وأعمالهم ، ولكن من كان منهم قد قرر الذهاب إلى خارج الضيعة ، كان عليه إتباع طريق آخر فيه كسر للروتين اليومي ، كالذهاب الى زحلة مثلاً لزيارة الطبيب أو المصور أو لشراء الحاجيات ، وهذا لم يكن حينها بالأمر العادي وبالتالي فقد كان يحتاج ل “تخطيط مسبق ” .
    طقوس التنقل
    في مطلع السبعينيات كانت سيارات القرية قليلة ، لايتجاوز عددها عدد أصابع اليد الواحدة ، فإذا قررت مغادرتها كان عليك زيارة العم أبو حسين * مسبقاً في منزله المزروع في سفح الجبل ، عند أعلى نقطة وصلها البناء حينها ، لتحجز لك مكاناً في سيارته المرسيدس ال180 السوداء ، على أن تنتظره عند السابعة من صباح اليوم التالي عند مفترق “جامع الخربان” …. لتأخذ مكانك داخل المقصورة الحمراء الأنيقة المزينة بالإسفنج المطرز ، مجاوراً من حجز قبلك وبعدك من الأصحاب والجيران ، وحينما يصبح “الطلب” جاهزاً ، تعلن دقات ساعة بيغ بن عبر إذاعة لندن بداية نشرة الأخبار في راديو المرسيدس ، فتحين لحظة الإنطلاق .
    في الطريق كان العم أبو حسين يقود سيارته بهدوء وإنتباه شديدين ماراً بالقرى المجاورة بإتجاه زحلة ، لازحمة ولا عجقة سيارات فعدد السيارات التي تسير على الطريق قليل ، وكذلك حركة المارة أيضاً ، وبيوت القرى متباعدة عن الطريق الرئيسية المؤدية الى المدينة العريقة .
    في السوق
    غالباً ما كانت زيارة مدينة زحلة عاصمة البقاع الإدارية والتجارية ، لإنجاز عدة أعمال مجتمعة ، قد تكون لزيارة الطبيب فتتوسع لشراء الأغراض والأطعمة والألبسة التي لم تكن متوفرة خارجها ، ويمكن أن يتطور الأمر وتنتهز الفرصة للتنزه على ضفة نهر البردوني ، وكان مجراه نظيفاً والماء النقي ينساب بين ضفتيه ، ولا بأس حينها بأن تشتري سندويشة دجاج من مطعم مسعد مع قنينة “كازوز” ، بإنتظار رحلة العودة مع العم أبو حسين بعد الظهر ، كما كان من المسموح للركاب أن يستغلوا وقت الإنتظار في شراء ما تيسر من المحلات القريبة ، ليعودوا الى البيت بربطة من “خبز زحلة” ، وهي التسمية التي كانت رائجة لخبز الفرن الآلي الحالي ، وكان حينذاك غير مألوف في مواجهة خبز الصاج الذي كانت الأمهات تتقنه جيداً ، والعودة كذلك بكيس كعك للسهرة يقدم مع الشاي المغلي بزهر الزعرور والزوفة أو التين الأسود المجفف ، التي كانت تشكل حينها علاجاً ناجعاً لمعظم الأمراض التي كانت تصيب أهل الضيعة
    رحلة العودة
    لم تكن رحلة العودة بعد الظهر بالسهولة المتوقعة ، إذ كان الأمر يقتضي حساب الوقت بدقة للعودة مع العم أبو حسين ، وإذا تأخرت عن موعد الرجوع فما عليك سوى إنتظار أحدى سيارات الأجرة المتجهة الى حاصبيا أو راشيا المجاورة ، أو “بوسطة” كامد اللوز إذا حالفك الحظ ، وإلا قد تنتظر لوقت طويل عند تمثال “عروس زحلة” التي كانت تحمل عنقود العنب وما تزال عند مدخل المدينة ، كي تمر سيارة لتقلك في طريق العودة الى الديار ، فالسيارات معدودة وأصحابها معروفون بالإسم ، لأنهم كانوا يتوقفون صباحاً في محطة الحاج أبو يحيى التاريخية – رحمه الله – للتزود بالوقود في رحلة الذهاب ، وبفترات متباعدة كانت تسمح للأولاد ونحن منهم ، بأن يلعبوا على “الكروسه” بعرباتهم الخشبية المصنوعة يدوياً والتي تسير ب “دواليب الخرز” ، وهي التسمية المحلية ل “رولمانات” مأخوذة من محركات السيارات وكان يتم تداولها بين الأولاد حينها كعملة نادرة .
    هكذا كان يتم التنقل بالسيارة في مطلع السبعينيات بالإعتماد على سيارة العم أبو حسين رحمه الله تعالى ، قبل أن يتم اعتماد “بوسطة” للنقل المشترك في مطلع الثمانينيات من الضيعة مروراً بمحطة شتورة فزحلة نزولاً إلى بيروت ، مع توفر العديد من السيارات الخاصة ، وتلك حكاية أخرى …!

    [email protected]

    *العم أبو حسين أحمد عبد الجليل رحال رحمه الله

    إخترنا لكم العم أبو حسين رحال المنارة البقاع الغربي ذكريات سيارات الأجرة عاطف البعلبكي مدينة زحلة نقل ومواصلات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    الإفلاس السياسي في مهب الترهيب

    أبريل 22, 2026

    عائدٌ من بنت جبيل إلى “بيت العنكبوت”

    أبريل 17, 2026

    حين يُهزم الإنسان أمام نفسه… تبدأ الأوطان بالانهيار

    أبريل 11, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • تصعيد في شبعا: تفجير منزل بعد تسلّل قوة إسرائيلية فجراً
    • وداعاً أحمد قعبور .. لبناننا يناديكم
    • ماذا جرى في شبعا فجرًا؟
    • فراس حمدان: نواف سلام باقٍ ويتمدد… ووئام وهاب يرد
    • تعيين الشيخ إسماعيل دلّي مستشاراً في المحكمة الشرعية السنية العليا في لبنان
    اخترنا لكم
    • LAU و SYMZ CAPITAL أطلقتا برنامج  Lab Ignition Program
    • عون بحث مع الأمير يزيد بن فرحان دور السعودية في مساعدة لبنان
    • اعلان استشهاد الصحافية آمال خليل في عدوان بلدة الطيري
    • الجيش يعمل والدفاع المدني على رفع الأنقاض في الطيري للبحث عن الزميلة خليل
    • نداء عاجل: محاصرة صحافيتين من ” الأخبار” في الطيري وسط استهداف يمنع فرق الإسعاف من الوصول
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter