Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • من محطة بعبدا التاريخية… رحلة لبنانية تعيد وصل التراث بالأسواق العالمية
    • هزيمة الخارجين عن الوفاق ..بقلم داود الصايغ
    • أسلاك سماعات في مواجهة السكين… مَن هم الأربعة الذين تصدّوا لمهاجم رحلة دبي – إسرائيل؟
    • من طرابلس إلى الأمم المتحدة.. سناء حمزة، مسيرة إنسانية في علاج ضحايا التعذيب تتوّج بعضوية لجنة دولية
    • انجاز طبي نوعي لبناني.. مستشفى الرسول الأعظم يُجري عملية زراعة قلب
    • مجلس شورى الدولة يبطل قرار التمديد لمفتي الجمهورية اللبنانية
    • مياه بيروت وجبل لبنان تعفي المشتركين من 85% من غرامات التأخير وتتيح تقسيط المتأخرات حتى 2028
    • إختيار اللبنانية الأولى نعمت عون أوّل عضو لبناني في لجنة تحكيم “جائزة زايد للاخوة الإنسانية”
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»زيارة إلى زحلة ب”مرسيدس” العم أبو حسين … بقلم عاطف البعلبكي
    لكم الرأي

    زيارة إلى زحلة ب”مرسيدس” العم أبو حسين … بقلم عاطف البعلبكي

    مارس 27, 2020آخر تحديث:مارس 28, 20208 زيارة

    قبل أن تتسلل أشعة شمس الصباح بهدوء من فوق صخور” قلعة المدقر” وتنشر خيوطها الذهبية على الساحة ، كان أهل القرية يتحركون ببطء ونشاط إلى أعمالهم اليومية في الحقول والكروم كل على دابته مبكراً يغدو الى حقله ، فترتفع أصوات الأهل والأصحاب في السلام على بعضهم ومناقشة أمورهم وأعمالهم ، ولكن من كان منهم قد قرر الذهاب إلى خارج الضيعة ، كان عليه إتباع طريق آخر فيه كسر للروتين اليومي ، كالذهاب الى زحلة مثلاً لزيارة الطبيب أو المصور أو لشراء الحاجيات ، وهذا لم يكن حينها بالأمر العادي وبالتالي فقد كان يحتاج ل “تخطيط مسبق ” .
    طقوس التنقل
    في مطلع السبعينيات كانت سيارات القرية قليلة ، لايتجاوز عددها عدد أصابع اليد الواحدة ، فإذا قررت مغادرتها كان عليك زيارة العم أبو حسين * مسبقاً في منزله المزروع في سفح الجبل ، عند أعلى نقطة وصلها البناء حينها ، لتحجز لك مكاناً في سيارته المرسيدس ال180 السوداء ، على أن تنتظره عند السابعة من صباح اليوم التالي عند مفترق “جامع الخربان” …. لتأخذ مكانك داخل المقصورة الحمراء الأنيقة المزينة بالإسفنج المطرز ، مجاوراً من حجز قبلك وبعدك من الأصحاب والجيران ، وحينما يصبح “الطلب” جاهزاً ، تعلن دقات ساعة بيغ بن عبر إذاعة لندن بداية نشرة الأخبار في راديو المرسيدس ، فتحين لحظة الإنطلاق .
    في الطريق كان العم أبو حسين يقود سيارته بهدوء وإنتباه شديدين ماراً بالقرى المجاورة بإتجاه زحلة ، لازحمة ولا عجقة سيارات فعدد السيارات التي تسير على الطريق قليل ، وكذلك حركة المارة أيضاً ، وبيوت القرى متباعدة عن الطريق الرئيسية المؤدية الى المدينة العريقة .
    في السوق
    غالباً ما كانت زيارة مدينة زحلة عاصمة البقاع الإدارية والتجارية ، لإنجاز عدة أعمال مجتمعة ، قد تكون لزيارة الطبيب فتتوسع لشراء الأغراض والأطعمة والألبسة التي لم تكن متوفرة خارجها ، ويمكن أن يتطور الأمر وتنتهز الفرصة للتنزه على ضفة نهر البردوني ، وكان مجراه نظيفاً والماء النقي ينساب بين ضفتيه ، ولا بأس حينها بأن تشتري سندويشة دجاج من مطعم مسعد مع قنينة “كازوز” ، بإنتظار رحلة العودة مع العم أبو حسين بعد الظهر ، كما كان من المسموح للركاب أن يستغلوا وقت الإنتظار في شراء ما تيسر من المحلات القريبة ، ليعودوا الى البيت بربطة من “خبز زحلة” ، وهي التسمية التي كانت رائجة لخبز الفرن الآلي الحالي ، وكان حينذاك غير مألوف في مواجهة خبز الصاج الذي كانت الأمهات تتقنه جيداً ، والعودة كذلك بكيس كعك للسهرة يقدم مع الشاي المغلي بزهر الزعرور والزوفة أو التين الأسود المجفف ، التي كانت تشكل حينها علاجاً ناجعاً لمعظم الأمراض التي كانت تصيب أهل الضيعة
    رحلة العودة
    لم تكن رحلة العودة بعد الظهر بالسهولة المتوقعة ، إذ كان الأمر يقتضي حساب الوقت بدقة للعودة مع العم أبو حسين ، وإذا تأخرت عن موعد الرجوع فما عليك سوى إنتظار أحدى سيارات الأجرة المتجهة الى حاصبيا أو راشيا المجاورة ، أو “بوسطة” كامد اللوز إذا حالفك الحظ ، وإلا قد تنتظر لوقت طويل عند تمثال “عروس زحلة” التي كانت تحمل عنقود العنب وما تزال عند مدخل المدينة ، كي تمر سيارة لتقلك في طريق العودة الى الديار ، فالسيارات معدودة وأصحابها معروفون بالإسم ، لأنهم كانوا يتوقفون صباحاً في محطة الحاج أبو يحيى التاريخية – رحمه الله – للتزود بالوقود في رحلة الذهاب ، وبفترات متباعدة كانت تسمح للأولاد ونحن منهم ، بأن يلعبوا على “الكروسه” بعرباتهم الخشبية المصنوعة يدوياً والتي تسير ب “دواليب الخرز” ، وهي التسمية المحلية ل “رولمانات” مأخوذة من محركات السيارات وكان يتم تداولها بين الأولاد حينها كعملة نادرة .
    هكذا كان يتم التنقل بالسيارة في مطلع السبعينيات بالإعتماد على سيارة العم أبو حسين رحمه الله تعالى ، قبل أن يتم اعتماد “بوسطة” للنقل المشترك في مطلع الثمانينيات من الضيعة مروراً بمحطة شتورة فزحلة نزولاً إلى بيروت ، مع توفر العديد من السيارات الخاصة ، وتلك حكاية أخرى …!

    [email protected]

    *العم أبو حسين أحمد عبد الجليل رحال رحمه الله

    إخترنا لكم العم أبو حسين رحال المنارة البقاع الغربي ذكريات سيارات الأجرة عاطف البعلبكي مدينة زحلة نقل ومواصلات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    هزيمة الخارجين عن الوفاق ..بقلم داود الصايغ

    أكتوبر 2, 2026

    مَن يفتح أسواق لبنان للإستيراد ويُغلق الباب أمام إنتاجنا؟

    سبتمبر 27, 2026

    لبنان بين كوداك وفوجي: إما أن نتطوّر… أو يسبقنا الزمن

    سبتمبر 26, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • علي جابر يغادر MBC ويتجه إلى دبي للإعلام
    • اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في "إذاعة لبنان"
    • «رسولة السلام.. أغنية ولوحة».. ندوة في وزارة الإعلام الثلاثاء المقبل
    • الرئيس جوزاف عون زار مفتي زحلة والبقاع معزياً بوفاة والده في غزة البقاعية
    اخترنا لكم
    • من محطة بعبدا التاريخية… رحلة لبنانية تعيد وصل التراث بالأسواق العالمية
    • هزيمة الخارجين عن الوفاق ..بقلم داود الصايغ
    • أسلاك سماعات في مواجهة السكين… مَن هم الأربعة الذين تصدّوا لمهاجم رحلة دبي – إسرائيل؟
    • من طرابلس إلى الأمم المتحدة.. سناء حمزة، مسيرة إنسانية في علاج ضحايا التعذيب تتوّج بعضوية لجنة دولية
    • انجاز طبي نوعي لبناني.. مستشفى الرسول الأعظم يُجري عملية زراعة قلب
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter