Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • إنذار فردان المتداول… خريطة قديمة تثير البلبلة
    • أدرعي: يا سكان لبنان حزب الله أخفى تحت مبنى الباشورة ملايين الدولارات
    • مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
    • جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
    • بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
    • ضغوط سياسية لفك توقيف علي برو… والقضاء يتمسك بقراره ويُبقيه موقوفًا
    • سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
    • جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»“الدويلة” التي إستولت على “الدولة”..بقلم زياد ضاهر
    لكم الرأي

    “الدويلة” التي إستولت على “الدولة”..بقلم زياد ضاهر

    أكتوبر 27, 20197 زيارة

    نعم للثورة ومطالبها المحقه التي طالت كافة مجالات الحياة، من الصحه الى التربية الى الاقتصاد وفرص العمل الى الضرائب و غيرها، غاب عن الحراك الشعبي ما كان هو السبب الأساسي في منع حصول كل ما أوردوه في خانة المطالب.
    لقد جافى الحراك و شعاراته المطالبة بالدولة، و القضاء على الدويلة، لقد ابتعدوا عن ما كان يشكل 80 % من التأثير السلبي على مسار بناء الدوله و توفير تلك المطالب حيث أنها من مسؤولياتها حصرا.
    ان ثوره 17 تشرين الأول 2019 تشكل متعطفا في تاريخ البلاد، وهي حركة مطلبية اجتماعية و تكاد تمثل انفجارا اجتماعيا لم يسبق للبلاد أن واجه مثيلا لها.
    ولمزيد من الفهم لهذه الأحداث لا بد من قراءة ما سبق من تراكمات و الاجابه عن سؤال لماذا حصل ما حصل؟
    في 14 شباط 2005 أغتيل الشهيد رفيق الحريري الذي شكل حجر أساس لانطلاقة ثورة الأرز في 14 آذار 2005 ، التي مثلت ثورة سياسية مبدئية واجهت الاحتلال السوري و الدويلة داخل الدولة تحت عناوين السيادة والحرية والاستقلال بصيغة وطنية. ووجهت هذه الثوره بالاغتيالات والتفجيرات وتم تصفية العديد من قياداتها، فتعرضت ل 16 تفجير، نجى منها 4 شخصيات و استشهد 9 قيادات سياسية و3 من القايادات الأمنية و عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين.
    شكل اغتيال رفيق الحريري واندلاع ثورة الأرز سببا لتحرير لبنان من الوجود العسكري السوري بعد 30 عام من الهيمنه. و لاسباب كثيرة بعضها تتحمل مسؤوليته الخيارات السياسية لحركة 14 آذار و والبعض الآخر يندرج في ضعف الموقف الدولي الذي يشوبه الكثير من تبادل المصالح، وبالنتيجه أخفقت تلك الثورة من انجاز معركتها مع الدويلة. ودخلت معها في تموضع بين ربط نزاع و تسويات استنزفتها سياسيا و شعبيا و ارهقت البلاد وزادت من أعبائه.
    منذ العام 2005 الى اليوم ولم يتحقق مبدأ قيام الدولة الراعية والعادلة التي تتولى شؤون المواطن و توفر له الحياة الكريمة وتحمي حقوقة. كان العائق الاساسي متمثلاً “بالسلاح الغير شرعي” و “فائض القوة” الذي مارسه حزب الله و حلفائه في الادارة اليومية للحياة السياسية في لبنان. من تعطيل نتائج الانتخابات في العام 2005 و 2009 و التمديد لمجلس النواب و تعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية و تدخل في القضاء الى فقدان الدولة للسيطره على المعابر الشرعية في المطار والمرافئ و على الحدود البرية، اضافة الى تعطيل تشكيل الحكومات المتعاقبة واسقاط حكومة الوحدة الوطنية عام 2011. عدى عن سياسة الاستئثار بالقرار في الوزارات التى تولاها الفريق الذي مارس فائض قوته في كل المجالات.
    تراكمت الأزمات و تأجلت الحلول و استفاد الفاسدون من ضعف الدولة و ترهلها في بلد يعتمد على الاستقرار و الامن ليقدم الخدمات في اقتصاد لم يتمكن من مواكبة المتغيرات وأثقل بالازمات المتتالية و ليس آخرها أزمة النزوح السوري. تزايدت الأعباء على المواطن بغياب فرص الاستثمار زاد عدد العاطلين عن العمل و البطالة المقنعة. و بذلك اكتملت شروط الانفجار الاجتماعي الذي نعيشه اليوم الذي يتضمن كل النتائج التي ترتبت على الاخفاق في القضاء على مشكلة “الدويلة” و “فائض القوة”.
    خلت المطالبات الشعبية من مطلب الانتهاء من “الدويلة داخل الدولة”، وأغفل مطلب “لا للسلاح الغير شرعي”، ليس ذلك تقليلا من أهمية المطالب الشعبية ولا انتقاصا من معاناة المواطن ، ولكن للأزمة جذور تتغذى منها و مسببات يجب الاضاءة عليها لتكتمل الصورة، فأصل الداء في “الدويلة” التي استولت على “الدولة” ولم تتمكن من القيام بدورها ولن تتمكن.
    ، فحزب الله الذي يعتبر نفسه منتصرا في الاقليم والحائز على دعم متناهي من دول محوره الممانع لم يتمكن من ترجمة انتصاره في الداخل اللبناني الا بأحلاف سياسية لم تنتج ادارة ناجحه للدولة بل استقواء و ممارسة سياسة تطويع الدولة لصالح دويلته و اجندته السياسية المرتبطه بايران. والقوى السيادية التي حملت مشروع الدولة، تركت لمصيرها في مواجهة فائض القوة لم تتمكن عبر سياسات التعايش والتسويات من ايصال مشروع الدولة الى بر الأمان.
    ما نعيشه اليوم يعيدنا الى المعركة الأولى التي لم تستكمل أو لم تصل لخواتيمها السعيدة، ليس المطلوب هزائم و انتصارات لأي طرف، انما انتصار المواطن عبر قيام “الدولة”.
    زياد ضاهر٠
    كاتب وعضو متب سياسي في تيار المستقبل

    "الدويلة" التي استولت على "الدولة" اخترنا لكم زياد ضاهر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    إنذار فردان المتداول… خريطة قديمة تثير البلبلة

    مارس 12, 2026

    أدرعي: يا سكان لبنان حزب الله أخفى تحت مبنى الباشورة ملايين الدولارات

    مارس 12, 2026

    مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات

    مارس 11, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • د. إكرام رشايدة… حلم التصميم الذي انعكس على حياة البشر
    • القاضي الشيخ اسماعيل دلي ينال الدكتوراه بامتياز عن أطروحة حول "الشذوذ الجنسي"
    • الرباعان عليوان ومرفوسة فازا بالذهب في ألعاب الماسترز العالمية بأبو ظبي
    • مذكرة تفاهم بين اللبنانية للفرانشايز وبوابة الأعمال السورية لتعزيز انتشار العلامات اللبنانية في السوق السوري
    • فهد رفيق الحريري يزور ضريح والده في بيروت
    اخترنا لكم
    • إنذار فردان المتداول… خريطة قديمة تثير البلبلة
    • أدرعي: يا سكان لبنان حزب الله أخفى تحت مبنى الباشورة ملايين الدولارات
    • مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
    • جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
    • بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter