Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • مرقص: قانون شرعة التقاعد يضمن حقوق المتعاقدين بعد سنوات طويلة من الخدمة أسوة بموظفي الدولة
    • قانون إخضاع المتعاقدين في وزارة الإعلام لشرعة التقاعد معدّلاً… ومن عارضه؟
    • إقرار قانون جديد… وبرّي لحمدان: “عم بتحمّلك كتير”!
    • طبيب لبناني يتولى رئاسة قسم جراحة القلب في مستشفى تولين الأميركي
    • (بالصور) رحلة سياحية للإعلاميين ورجال الأعمال على متن “Cedar Waves” إلى ميناء البترون
    • مبابي بعد ضياع حلم المونديال: هذه أسباب السقوط أمام إسبانيا
    • مونديال 2026: إسبانيا الى النهائي بفوزها على فرنسا 2 – 0
    • اختراق خطير داخل الحزب … عميل سلّم إحداثيات الموت
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»انتفاضك فخامة الرئيس، يساعد الإعلام على إكمال مسيرته ..بقلم نقيب محرري الصحافة اللبنانية
    لكم الرأي

    انتفاضك فخامة الرئيس، يساعد الإعلام على إكمال مسيرته ..بقلم نقيب محرري الصحافة اللبنانية

    يونيو 13, 2018آخر تحديث:يونيو 13, 20182 زيارة

    ذكرى تأسيس قوى الأمن الداخلي كانت مناسبة لإفتتاح المعرض التاريخي لقوى الأمن. هذا المعرض الذي وعرفاناً بالجميل أشار اللواء عثمان في كلمة ألقاها بالمناسبة، إلى دور النقيب المتقاعد جوزف نعمه في جمع أرشيف لقوى الأمن الداخلي وتدوين تاريخها قبل أن تطويه دفّة النسيان .
    وقد حضر هذا الاحتفال الى جانب فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون رئيس الوزراء سعد الحريري وشخصيات سياسية وعسكرية وسفراء عرب وأجانب وقادة عسكريون وقضاة.
    بعد كلمة عثمان ألقى الرئيس عون كلمة أشاد فيها بالجهود التي بذلتها قوى الأمن من 157 سنة الى اليوم، للحفاظ على الأمن، وصون حياة المواطنين وحرّيتهم واستقلالهم، وختم كلامه قائلاً:”إنّ الأمن والاستقرار ليسا كافيين، وعلينا اراحة الناس نفسّياً والاعلام مسؤول عن ذلك في الطليعة، وفي بعض الصحف لا نسمع إلا الأخبار السيئة التي تبنى على أمور تافهة. ونحن نأمل في أن نتعاون مع الاعلام، في مسح الصورة المتشائمة من ذهن الشعب اللبناني”.
    فخامة الرئيس عون، أنا كنقيب للمحررين أكنّ لفخامتك كل تقدير واحترام، لما تتصف به من صدق في الرؤية، وصلابة في اتخاذ القرار، وشجاعة وإقدام في التنفيذ ولا يخطرنّ في بال، أني بالواقع القربوي أو العائلي، أرى تلك الصفات، بل لأنكم حقاً تتصفون بذلك، وتضحياتكم، وتفانيكم، ووقوفكم، الى جانب الحقّ أبدا، خير دليل على ذلك. ولكن ما استرعى انتباهي في خطابكم بمناسبة افتتاح المعرض التاريخي لقوى الأمن، وكنتُ من المدعوين، إلقاء المسؤولية على الإعلام أنه يشرد بالمجتمع اللبناني نحو اجواء متشائمة.
    نحن لا ننسى فخامة الرئيس، أننا وقت زرناك لتهنئتك بارتقائك سُدّة الرئاسة أنك قلت:” إنّ الاعلام له دور اساسي وتأثيري اجتماعّياً وشعبوياً، وعلينا أن ننهض بهذا الجسم الاعلامي، ليتألق دوره، وينحو أبداً الى زرع التفاؤل والأمل في نفوس وقلوب الشعب اللبناني بأكمله”. ولأنّ الجسم الاعلامي كُنّي عن جدارة بالسلطة الرابعة، واليوم ها نحن قد بتنا بالاسم “سلطة” وهذا وضع مؤسف. فالانتباه لتلك السلطة للقيام بدورها بمسؤولية واعية وسليمة، أمر ضروري وحتميّ. وهنا نسأل: أوليس على الدولة واجبات تجاه هذا الجسم الإعلامي وإعانات لهذا الجسم لكي يستمر قويا وقادراً ومجرّداً؟ فماذا تقدّم له الدولة؟ إنّ الاعلام اليوم، يعاني من هجمةٍ شرسة مادية وتكنولوجية، وواجبنا جميعاً صون هذا الجسم، وإعانته بقوّه، ليبقى حيّاً وفاعلاً. نحن لا ننكر بعض الشوائب، في الاعلام، وإتلاف هذه الشوائب ليس معجزة إطلاقاً، علماً أنّ كلّ الأجسام السياسية والعدلية والطبية، تعاني مما يعانيه الجسم الاعلامي، والإصلاح بمحّبة ووعي مفيدٌ وفاعل.
    إذا قمنا فخامة الرئيس بمقارنة بين الاعلام في الغرب، والاعلام في لبنان، لوجدنا الامتيازات فارقة، والاعانات فارقة، والبدل الأجري فارق جداً. الاعلاميون في الغرب، لهم المقابل المادي والمعنوي الذي يطيب نفوسهم وحياتهم، بينما الاعلاميون في لبنان على تضحيتين: الأولى لقطف الخبر والثانية للحصول بكل جهد وصعوبة على حقوقهم المعنوية والمادية، إذا لم تضع عليهم تلك الحقوق. وبرهاناً على ذلك حضر الى مكتبي أحد الصحافيين يرجوني أن أتصل بأحد السفراء العرب، لكي يكون وسيطاً لتحصيل حقوقه المادية من إحدى الصحف التي أظنها عاجزة عن دفع حقوقه.
    هذا ما أردت توضيحه فخامة الرئيس، ونحن لا نشكّ ابداً بغيرتك ومحبتك للاعلاميين بشكلٍ عام وتقديرك لتضحياتهم، ولا نشك أبداً أن في انتفاضتك على كل ما يسيء لهذا الاعلام، ويعيقه، ستساعده في إكمال مسيرته بأمانة وصدق ووفاء.

    خاص

    اخترنا لكم الاعلام الياس عون انتفاضة بقلم فخامة الرئيس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    مرقص: قانون شرعة التقاعد يضمن حقوق المتعاقدين بعد سنوات طويلة من الخدمة أسوة بموظفي الدولة

    يوليو 15, 2026

    قانون إخضاع المتعاقدين في وزارة الإعلام لشرعة التقاعد معدّلاً… ومن عارضه؟

    يوليو 15, 2026

    إقرار قانون جديد… وبرّي لحمدان: “عم بتحمّلك كتير”!

    يوليو 15, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام"
    • إبنة الفيحاء سنا حسن خالد تمثل جامعة أرتوا الفرنسية في مؤتمر ICEC 2026 الدولي بالبرتغال
    • ثقة استثنائية بالقاضي محمد صعب في ملف المرفأ… والمطالعة بعد 4 آب
    • "من ذاكرة المكان" معرض لوحات للفنان التشكيلي عبد الرحمن الخطيب في مجدل عنجر (بالصور)
    • الزميلة الإعلامية رنا وهبة تنال الماجستير في علوم الإعلام والاتصال
    اخترنا لكم
    • مرقص: قانون شرعة التقاعد يضمن حقوق المتعاقدين بعد سنوات طويلة من الخدمة أسوة بموظفي الدولة
    • قانون إخضاع المتعاقدين في وزارة الإعلام لشرعة التقاعد معدّلاً… ومن عارضه؟
    • إقرار قانون جديد… وبرّي لحمدان: “عم بتحمّلك كتير”!
    • طبيب لبناني يتولى رئاسة قسم جراحة القلب في مستشفى تولين الأميركي
    • (بالصور) رحلة سياحية للإعلاميين ورجال الأعمال على متن “Cedar Waves” إلى ميناء البترون
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter