Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • وفاة مفاجئة للاعب منتخب جنوب أفريقيا جايدن آدامز بعد أسبوع من مشاركته في مونديال 2026
    • إبنة الفيحاء سنا حسن خالد تمثل جامعة أرتوا الفرنسية في مؤتمر ICEC 2026 الدولي بالبرتغال
    • قرار جديد يغيّر حركة الشاحنات في لبنان… هذه مواعيد المنع
    • سجناء لبنان يرفضون “المؤبد المشدد”: إعدام مقنّع باسم جديد
    • لجنة جائزة مي الريحاني كرمت مسرح كركلا : حمل لبنان الى العالمية
    • بعاصيري في تخريج طلاب المقاصد : لبنان متعب لكنه ليس عاجزاً وسينهض بعقول أبنائه وطاقاتهم
    • ابنتها انتصرت على المرض.. نايلة تويني تسرد تفاصيل رحلة العلاج
    • المنح التعليمية للعسكريين: دفعة واحدة… متى تأتي؟
    Next LB
    الرئيسية»Uncategorized»“أنا منك وأنت مني”
    Uncategorized

    “أنا منك وأنت مني”

    يناير 13, 2017آخر تحديث:يناير 13, 20173 زيارة

    الإعلام ليس في خطر.. شخصية الصحافي ليست في خطر هي أيضا ..ولكن بعض الوهن أصاب الإعلام من جراء التبعية.
    أن تكون إعلامياً في وطن الحرية ، فهذا يعني أنك ملك متوج على عرش السلطة الرابعة ، هذا ما عرفناه عن مهنتنا الأحب إلى قلوبنا ، وعن موقعها الأساسي في بناء الوطن وفي حماية الرأي وكشف الوقائع ، وغيرها من المهام التي تميزها عن سواها من المهن .
    ولكن أن تتحول وبقدرة قادر ، وهنا القادر، بالمعنى المعنوي أي بإرادة مالكيها والقيمين عليها عن خطها ،الى أن باتت لا تحمل لكتابها سوى الإحباط النفسي ، فبعد ان كانت الثقة بالنفس عمادهم تحولت الى وجعِ معنوي ومادي تراه يوماً بعد يومِ في مآقيهم .
    فأن تكون صحافياً لبنانياً في الوسط الصحافي العربي والعالمي ، فهذا يثمن عاليا لأسباب يعرفها الجميع ، سواء على صعيد الشخصية ، أم على صعيد حرفة التحرير وأسلوب الكتابة ، وتقنيات إعلامية تميز الاعلامي اللبناني في مسيرته المهنية .
    ولكن أن تكون صحافياً إنتهت خدماته “الوظيفية” بحسب مفهوم البعض ، والبعض هنا بات الكثير، فهذا لا يمكن وصفه إلا بالهُراء ، فالصحافة كانت ولم تزل رسالة قبل ان تكون مهنة عيش ورغبة في إظهار الحقائق وقبل أن تصاب بوباء طمسها ، وأقلام تكتب عن الأحداث ، قبل ان تصبح أحداثاً يٌكتب عنها بإسلوب الشفقة .
    مهنتي هويتي، هوايتي ،رسالتي، تاريخي، وقصتي التي لم تنتهِ .
    فلا تسلني في زمن التدهور الإعلامي الى أية مهنة أنتمي؟
    مهنتي ..تليق بك هذه الكلمات “أنا منك وأنت مني”
    الحرف تاريخنا والقلم سلاحنا والصحافة مدرستنا والمنابر ساحتنا والحقيقة هدفنا ، نحن أهل القلم لنا الحرية ، فإما أن تبقى راية حريتنا مرفوعة بعيداً عن مصطلح “الوظيفة ” وإما على الصحافة السلام .
    إكرام صعب

    اكرام صعب الصحافة خربشات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    من شتورة إلى غرفة الطوارئ… حكاية أم وعنف لا يشبه “الرجولة”

    يوليو 1, 2026

    بين المحبة والتملّك.. حين ينتصر الاحترام

    يونيو 25, 2026

    فوضى الدراجات النارية: من نجا من الحرب قد لا ينجو من شوارع بيروت

    يونيو 11, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام"
    • ثقة استثنائية بالقاضي محمد صعب في ملف المرفأ… والمطالعة بعد 4 آب
    • "من ذاكرة المكان" معرض لوحات للفنان التشكيلي عبد الرحمن الخطيب في مجدل عنجر (بالصور)
    • الزميلة الإعلامية رنا وهبة تنال الماجستير في علوم الإعلام والاتصال
    • البطريرك العبسي يمنح ماجدة الرومي وسام القدس والصليب البطريركي خلال زيارة إلى منزل العائلة في كفرشيما
    اخترنا لكم
    • وفاة مفاجئة للاعب منتخب جنوب أفريقيا جايدن آدامز بعد أسبوع من مشاركته في مونديال 2026
    • إبنة الفيحاء سنا حسن خالد تمثل جامعة أرتوا الفرنسية في مؤتمر ICEC 2026 الدولي بالبرتغال
    • قرار جديد يغيّر حركة الشاحنات في لبنان… هذه مواعيد المنع
    • سجناء لبنان يرفضون “المؤبد المشدد”: إعدام مقنّع باسم جديد
    • لجنة جائزة مي الريحاني كرمت مسرح كركلا : حمل لبنان الى العالمية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter