Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
    • جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
    • بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
    • ضغوط سياسية لفك توقيف علي برو… والقضاء يتمسك بقراره ويُبقيه موقوفًا
    • سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
    • جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج
    • ترامب: الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير
    • حاموش يدّعي على علي برو ويُحيله موقوفًا إلى قاضي التحقيق
    Next LB
    الرئيسية»خرب_شات»بين صناديق الاقتراع وشراسة “السوشيال ميديا” انقسامات افتراضية تمزّق نسيج البلدات
    خرب_شات

    بين صناديق الاقتراع وشراسة “السوشيال ميديا” انقسامات افتراضية تمزّق نسيج البلدات

    يونيو 8, 2025آخر تحديث:يونيو 8, 20250 زيارة

    في زمن يُفترض فيه أن تكون الانتخابات البلدية فرصة لترميم البيت الداخلي، ورسم معالم مستقبلٍ تنمويّ أفضل، تحوّلت المنصّات الرقمية إلى ساحة حرب شرسة، تنهش ما تبقى من نسيجٍ اجتماعي هشّ في بلداتٍ لم تلملم بعد جراحها. ومع انطلاق السباق البلدي، لا سيما في الجنوب اللبناني الذي يرزح تحت آثار الدمار والإهمال، شهدنا مشاهد غير مسبوقة من “سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي” تحوّلت معها السياسة إلى أداة تحريض وتهشيم، بدل أن تكون وسيلة بناء وارتقاء.
    بيانات… وبيانات مضادة
    في مشهد مكرّر عبر صفحات “فايسبوك” و”واتساب” وفي ظل غياب تام للرقابة الرسمية في لبنان ،تتناقل مجموعات أبناء البلدة الواحدة بيانات وبيانات مضادة، مليئة بالتجريح والتشهير والتلميحات المسمومة. باتت كل كلمة محسوبة، وكل صورة مُفخخة، وكل تعليق مشبوهاً بولائه.
    منبر للبناء أم لتكسير الرؤوس
    تحوّلت خاصية “البث المباشر” (Live)في الأونة الأخيرة إلى وسيلة خطرة، يُستخدم فيها الكلام لتصفية الحسابات، والتشهير بأسماء وعائلات ورموز، فقط لأجل كرسي بلدي أو موقع تنظيمي. لا خطوط حمراء تُحترم، لا تاريخ يُصان، ولا مكانة اجتماعية تُراعى. حتى كبار البلدة، من وجوهها التاريخية الذين دخلوا مواقفهم المشرفة في صلب الذاكرة الوطنية، لم يسلموا من هذا التعرّض والإسفاف.
    بلدات تسير إلى الوراء
    بدل أن تتوحد جهود أبناء البلدات، خصوصًا في الجنوب الذي أنهكته الحروب والإهمال، حول مشاريع إنمائية لإعادة الإعمار ومحاسبة المتسببين في ما آلت إليه الأوضاع، اختار البعض أن يتفرّغ لصناعة معارك “افتراضية” عقيمة. معارك لا تنتج إلا شرخاً عميقاً بين الناس، وتزيد من قبح المشهد السياسي والاجتماعي.
    استسهال الإهانة… وإعادة تعريف “الكرامة”
    صار من الطبيعي أن يخرج أحدهم في بث مباشر ليصف خصومه بـ”السارقين” و”الخونة” و”العملاء”، دون دليل، ودون محاسبة. تختلط الاتهامات بالشتائم، ويغيب الحسّ الأخلاقي، وتُغتال الكرامة تحت عنوان “حرية التعبير”. كل ذلك لأجل مقعد بلدي قد لا يملك صاحبه فيه حتى صلاحية تعبيد طريق.
    الانهيار الأخلاقي يُضاف إلى الاقتصادي
    ما تشهده هذه القرى والبلدات ليس مجرد خلاف سياسي. إنه انهيار أخلاقي وقيمي يُضاف إلى الانهيار الاقتصادي والمالي والمؤسساتي. بلدات عريقة بتاريخها وشخصياتها، صارت مسرحًا للإهانات والتشهير، بعد أن كانت تُعرف بتقاليدها الاجتماعية الراسخة، التي تحفظ الكلمة وتُكرّم الكبير وتَصون الأعراض.
    من المسؤول؟
    لا شك أن المسؤولية مشتركة وتتحمّل الأحزاب والقوى السياسية مسؤولية “تسليع” الانتخابات وتحويلها إلى اختبار ولاء لا خطة عمل،ويتحمّل المواطن بدوره مسؤولية الانجرار خلف غرائز الانتقام الرقمي، بدل الاحتكام إلى الحوار والانفتاح.
    في ظل هذه الفوضى، تبدو الحاجة ماسّة إلى ميثاق شرف انتخابي رقمي، يُجرّم التشهير، ويُحاسب من يُسيء، ويُعيد تعريف الخطاب السياسي، خصوصًا في بلدات الجنوب التي يفترض أن تكون اليوم في موقع التضامن والتكافل، لا التقاتل والشتات.
    البلديةليست حربًا ولا نزالًا على أرض “فايسبوك”، بل مسؤولية إدارة الحياة اليومية للناس: نفاياتهم، طرقهم، مدارسهم، أمنهم، كرامتهم. وإن كان السبيل إلى نيل هذه المسؤولية هو تقطيع أوصال المجتمع وتحقير أهله على الهواء مباشرة، فماذا بقي من روح البلدة… وماذاننتظر
    من هكذا مجالس
    إكرام صعب[email protected]

    ً#خرب_شات إكرام صعب اخترنا لكم بلديات سوء استخدام السوشيل ميديا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات

    مارس 11, 2026

    جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة

    مارس 11, 2026

    بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟

    مارس 11, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رفيق الحريري كان رجل الدولة الأول والأخير… وما بعده انهيار
    • د. إكرام رشايدة… حلم التصميم الذي انعكس على حياة البشر
    • القاضي الشيخ اسماعيل دلي ينال الدكتوراه بامتياز عن أطروحة حول "الشذوذ الجنسي"
    • الرباعان عليوان ومرفوسة فازا بالذهب في ألعاب الماسترز العالمية بأبو ظبي
    • مذكرة تفاهم بين اللبنانية للفرانشايز وبوابة الأعمال السورية لتعزيز انتشار العلامات اللبنانية في السوق السوري
    اخترنا لكم
    • مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
    • جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
    • بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
    • ضغوط سياسية لفك توقيف علي برو… والقضاء يتمسك بقراره ويُبقيه موقوفًا
    • سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter